3372 - 3550 حديث أبي هريرة يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإذا ذكرني في نفسي ذكرت في نفسي عندنا هئين عندك إذا إذا نعم وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرت فإن ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرت في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرت في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولا قال تعالى أنا عند ظن عبدي بي يعني كما جاء في حد الآخر إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي سوءا فله ولكن متى يحسن أن نظن الإنسان بربه خيرا يحسن إذا عمل عملا يستحق بي الخير فحينئذ يظن بربه خير مثاله عمل عملا صالحا فيظن بربه أن يقبله تاب إلى الله من ذنب فعله فيظن بربه أن يقبله لا ينظر إلى عمله وإلى حاله فيسيء الظن بناء على ما عنده ولكن ينظر إلى رحمة الله عز وجل فيحسن الظن أما من ليس عنده ما يكون به إحسن الظن فإن إحسان الظن إفلاس ولهذا جاء بالحديث الكيس من دان نفسه وعمل إما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان فحسن الظن لا بد أن يكون في محل قابل بأن يعمل عملا صالح فيحسن الظن بالله عز وجل منه قبله يتوب فيحسن بالله يحسن الظن بالله من الله قبل توبته أما أن يصر على ما أستيه ويقول أنه محسن الظن بالله يبي أغفر لي الله يغفر له يزني صباحا ومساعة ويشرب الخمر صباحا ومساعة ويقول أحسن الظن بالله أسكي كيف تشن الظن بالله توب إلى الله وأحسن الظن بالله يقبل توبته إذن إحسان الظن بالله متى أكون إذا كان في محل قابل عند غامل الصالح أو التوبة من عمل السيء فيحسن الظن بالله أن يقبل توبته وأن يقبل عمله قال وأنا معه إذا ذكرني أنا معه إذا ذكرني المعية هنا معية خاصة تقتضي التثبيت والتعيير والنصر وغير ذلك من مكتبيات هذه المعية الخاصة فكلما ذكرت الله فأعلم أن الله معك سواء ذكرته بقلبك أو بلسانك أو بجوارك فأعلم أن الله معك ولهذا قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِنَ آمَنْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَيَثْبُتُوا بعده وَيَذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لماذا؟ لعلكم تفلحون حتى تنام الفلاح بالثبات وذكر الله ولهذا إذا ذكر الإنسان ربه من قلبه نسى كل شيء ولست أقول نسى كل شيء كما ينسى الصوفية الذين يفنون عن شهود السواء إذا قام أحد يتعبد نسى كل شيء فغفل على زعمه بالمعبود عن العبادة وبالمذكور عن الذكر وبواجب الوجود عن جائز عن ممكن الوجود نسى كل شيء حتى أصل بعضهم إلى حد الجنود يخبط يخبط يقول أنا خيمتي على جهنم نصبت خيمتي على جهنم هذا كلام عقل الله ولا جنود جنود ويقول سبحاني سبحاني يريب مرض سبحاني سبحاني ويقول ما في الجبه إلا الله يعني نفسه فيصلون إلى حد الشطح والجنود والهديان فأنت كلما ذكرت ربك فإن الله سبحانه وتعالى معك بالنصر والتأييد والتثبيت وزوال الوحشة حتى إذا استوحشت في الليل وأردت أن تزوال الوحشة عنك فاذكر الله عز وجل لأنك بذكرك الله يهون عندك كل شيء ويتصاغر عندك كل شيء كل شيء والمعية تنقسم إلى قسام معية عامة يراد بها بيان الإحاقة مثل قوله تعالى ما يكون من نجوة ثلاثة الله ورابعهم ولا خمسة الله وسادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان هذه عامة ومثل قوله تعالى والذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى الأرش يعلم ما يلجو في الأرض وما يخرج منها وما يزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنت وهذا المعية تشمل المؤمن والكاثر والبر والفاجر وقسم الثاني معية للتهديد معية خاصة للتهديد هي خاصة لكنها للتهديد مثل قوله تعالى لا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعلمه مهيطا هذا خصة معهم هؤلاء الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول في الليالي المقصود بها إيش المقصود بها التهديد القسم الثالث معية خاصة بقوم معينين بأوصافه للتأييد والتثبيت مثل قوله تبارك وتعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وأمثال هكذا الرابعة مخصوصة بقوم معينين معينين للتأييد للتأييد مثل قوله تعالى فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم هذه إن كانت خاصة في المخاطبين في ذلك الوقت فهي خاصة وإلا فهي عامة خاصة بالمجاهدين وأنتم الأعلون والله معكم بالنصر والتأييد والتثبيت الخامس خاصة بأشخاص معينين للتأييد والنصر والدفاع مثل قوله تبارك وتعالى عن موسى وهارون لما قال موسى ربنا إننا لخاف أن يفرط علينا أو أن يقرأ قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرأ المعيّة هنا خاصة بوص أو بشخص بشخص خاصة بشخص للتأييد والتقوية والتثبيت ومن ذلك قوله تعالى بحق نبينا صلى الله عليه وآله وسلم حين قال له أبو بكر وهما في غار ثور يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرن يعني بذلك خريشا الذين يطلقون الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وقفوا على الغار ليس بينهما بين الرسول صلى الله وسلم وأبو بكر حائب لا عش حمام ولا شجرة عليها حمامة ولا شيء ما أعلمه إذ يقول لصاحبه نعم قال النبي صلى الله وسلم لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما أخطر وبيّن الحكم لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين هل التثبيت والتعييد والدفاع ما ظنك باثنين الله ثالثهما وشظا أبو بكر ماذا يظن باثنين الله ثالثهما أنه لن يظرهم أحد ولن يستطيع أحد أن يعثر عليهم وهذا هو الوقف وقفوا على الغار ولا رأوا أحدهم أعمى الله أبصار وانصره وهذه المعية من الله عز وجل للرسول وأبي بكر كالمعية التي كانت لموسى وهارون ولهذا كانت أقوى من قول الرسول عليه وسلم لعليم بن أبي طالب لما خلفه في أهله في غزوة تبوك وكأن عليا صار في نفسه شيء كيف تخلفني مع النساء والصديان فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلتي هارون من موسى غير أنه لا نبي بعد في إيش أن تكون بمنزلة هارون وموسى في كونك خليفة لي على أهل كما خلف موسى هارون على قومه أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبس بين المفسدين لكن أبو بكر والرسول عليه وسلم إن الله معنا كمعية الله لموسى وهارون فكان هذا أبلغ من قول الرسول عليه وسلم لعليم بن أبي طالب أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعد فبينهما فرق أن يقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي بكر إن الله معنا أثنين كما قال الله لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأرى فهذه معية خاصة بإيش بالشخص ولا بالوصف بالشخص فإذا قال قائل هل هذه المعية حقيقية أو المراد بها لوازمها نقول هي حقيقية واللوازم تابعة للمعنى الأصلي كسائل المعاني اللوازم كالعلم والسمع والبصر والمدافعة وما أشفى ذلك تابع للمعنى الأصلي الذي يدل عليه اللفظ المطابقة فإن قال قائل كيف تجعلونها حقيقية وأنتم تنكرون على الحلولية الذين يقولون إن الله معنا حقا بذاته نقول نعم ننكر عليه لأن هؤلاء يقولون إن الله معنا في نفس المكان فيكون الله مع الرسول أبي بكر في نفس في نفس الخار مع المحسنين في نفس الأماكن المعية العامة مع الناس كلهم في أي مكان كان ونحن ننكر هذا أشد الإنكار ننكره أشد الإنكار فإن قال قائل كيف يمكن أن تثبتوا معية الحقيقية مع مع اعتقادكم أن الله تعالى فوق عرشه فوق السماوة السبع هذا تناقل كيف تقول المعية حقيقية ثم يقول الله نؤمن بأن الله فوق العرش فوق سبع السماوات هذا تناقل فالجواب من ثلاثة أوجه الجواب على هذا من ثلاثة أوجه الوجه الأول أن الله جمع فيما وصف به نفسه بين المعية والعلوم أجلس كذلك فقال وهو معكم وقال وهو العدي العظيم بل في نفس آية الحديد خلق السماوات الأرض في ستة أيام ثم استوى على الأرش هذا علو يعلم ما يجل في الأرض وما يخرج منها وما يزل من السماء وما يخرج منها وهو معه فليس استواءه على الأرش بمانع من كونه معنا فإذا كان كذلك إذا كان الله جمع فيما وصف به نفسه بين العلو والمعية فإننا نعلم علم اليقين أنه لا تناقض بينهما لأنه لو كان بينهما تناقض للازم أن يكون أحد الخبرين عندكم كذبا وهذا مستحيل هذا واحد الوجه الثاني أنه لا تناقض بين العلو والمعية ليس في التنقض وذلك لأن المعية معناها الأصل نطلق المصاحبة مطلق المصاحبة والمقارنة وهذا المطلق يختلف باختلاف المضاف إليه وباختلاف القرائم فمثلا الرجل يقول زوجتي معي زوجتي معي وهو في المسجد والمرأة في البيت والكلام هذا صحيح ولا صحيح صحيح إذن فيه مطلق مقارنة ومصاحبة لكن ليس معناها أنه تكون معه في نفس المسجد كذا طيب الجنود في الميدان في القتال يقولون القائد معنا القائد معنا لأنه يمسون على توجيهات هذه المعية المقارنة أو المصاحبة لها معنى القائد أين هو في غرفة العمليات وهم في ميدان القتال ويقول القائد معنا إذن تغير المعنى بحسب السياق العرب يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا طيب القمر معهم بأيديهم أو على روحهم لا في السماء ويقولون باللفظ العربي المبين الفصيح إن القمر معنا ولا ينكر عليه أو يقول ما زلنا نسير والقطب معنا أو الجدي معنا وكل هذا كلام عربي فصيف صحيح فهل هناك منافات الآن بين علو القمر في السماء أو الجدي وبين كونه معنا عجيب لا فإذا كان هذا ممكن في حق المخلوق ففي حق الخالق أولى وأولى ولهذا قال شكرا السلام رحمه الله في العقيدة الواسطية بل القمر في السماء وهو من أصغر المخلوقات وهو مع المسافر وغيره أينما كان موضوع في السماء وهو من أصغر المخلوقات ومع ذلك هو مع المسافر وغيره أينما كان فكيف بمن هو محيط بكل شيء كيف بمن السماوات السبع والأراضي السبع في كفة كخردلة في كفة آخرين ألا يصف أن نقول هو معنا وهو في السماء يصف إذن هذا أنه وجه الوجه الثالث أن نقول هب أن بين المعنى الحقيقي للمعية والعلو الذاتي تناقضا في حق المخلوق فإنما يلزم فيه حق المخلوق لا يلزم في حق الخالق وما استحال في حق المخلوق قد يكون جائزا أو واجبا في حق الخالق وبهذا يزول الإشكال يزول الإشكال أن ما يقع في القلب من الشك والترد بين قولنا بإثبات معية حقيقية وعلو ذاتي حقيقي وأهم شيء الوجه الأول الوجه الأول وهو أن الله تعالى لا يمكن أن يجمع فيما وصف به نفسه بين شيئين متناقضين لكن يحتاج الأمر إلى فطنة وإلى ذكاء حتى يتمكن إنسان من الجم بينما ظاهره التعارض وفضل الله يؤتيه من يشاء هذا تكلمنا عن على قوله وأنا معه إذا ذكرني المعي في هذا الحديث من أي لقسام الخاص من الأقسام الخاص فعليك يا أخي يذكر الله دائما اذكر الله دائما حتى يكون الله معك دائما فإن ذكرني في نفسه ذكرته بنفسي هذا الشاهد من الحديث الشاهد قوله ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ملأ يعني جماعة ذكرته في ملأ خير منهم من هم الملائكة المقربون الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ولو يستدهون يذكره في ملأ خير منهم ويا لهم الفخر عظيم إذا جلست في مجلس ما أسهل أن تذكر الناس بالله عز وجل لو لم تقل أن تقول لا إله إلا الله ما أعظم الله كيف استطاع بن آدم أن يكون هذا النور من مسمار يضغط ويطفع النور أو لا يطفع هذا ذكر الله إلا لا ذكر الله إذا لذكرت الله في هذا الملأ ذكرك الله في ملأ خير منهم وهم الملائكة المقربون عند الله استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن الملائكة خير من البشر ومن الجن لأنه قال في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فهل هذا الاتقلال صحيح الجواب لا لأنه لا يلزم الخيرية الخاصة الخيرية المطلقة فمثل أنا عندي جماعة أهل استقامة ودين في ناس خير منهم أعلى منهم درجة يكونون خيرا منهم ولا لا جئوا جماعة نعم في ناس ملأ ثالث أعلى من الوسط أعلى من الثاني خير منهم فأنا أقول للملأ الثاني هم خير من الملأ الذين عندي لكن لا يلزم أن يكونوا خيرا من الملأ الذين فوقهم فإذا كان الملائكة الذين عند الله حين الزماء حين الذكر خير من الملأ الذين عندي لا يلزم أن يكونوا خيرا من كل بني آدم لأن الملأ الذين عندي ليسوا خيرا من الناس وارجما طيب هذه المسألة أخذت نقاشا طويلا بين العلماء أي ما أهضر الملائكة أو بن آدم ولا دعنا العقيل ماذا يقول فيها خلاف بين العلماء طال وعرض وعندي أن الخلاف والنقاش في هذا ليس بذات أهمية لأن الملائكة من جنس آخر وعباداتهم من جنس آخر والتكاليف التي أمرهم الله بها من جنس آخر فلا حاجة للمقارنة لا حاجة للمقارنة وكون الله عز وجل يأمر الملائكة أن يسجدوا لأبينا آدم لا يدل على فضلنا عليه وكونهم مسخرين لنا يكتبون أعمالنا ويحفظون أرواحنا أيضا لا يدل على أننا أفضل منهم وكونهم يدخلون علينا في الجنة من كل باب أسأل الله يجعلوا أن يكون منهم يقولون سلام عليكم ما صبرتم لا يدل على أن أفضلنا لأنه يأتينا خصلة واحدة من حصالهم ربما تقل على كل هذا وهو أنهم لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لآخر وين هذا منهم؟ لا شيء نعم لا شيء لكن الذين قالوا البشر أفضل قالوا إن البشر ركب فيهم شهوة شهوة فمخالفتهم للحق فاتباعهم للحق يكون صعباً ومعاناة الشيء مع الصعوبة أفضل من معاناته مع السهولة لأن الملائكة قلهموا النفس نعم قلهموا التسبيل وصار عليهم سهلاً وصار امتثالهم ليس له معارض وليس له موانع لكن البشر ابتلوا وصار هناك موانع من تحقيق العبادة أو الاستمرار فيها فصارت معاناة بالعبادة تقابل استمرار إيش؟ الملائكة تقابل لأن العبادة مع المشقة تكون أفضل من العبادة بدون مشقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أجرك على قدر ناصر بك أفهمتم الآن؟ وأنا أقول لو سلك سالكم مسلك شيخ لسامين تيمية وقال إن الملائكة أفضل باعتبار البداية والبشر أفضل باعتبار النهاية أما الآمال التي كلف بها هؤلاء وهؤلاء أطاعوا وهؤلاء حصمهم الأصيان فهذا شيء آخر لو سلك سالكم هذا المسلك لكان مسلكا جيدا لأن الملائكة باعتبار البداية خلقوا من نور والنور أفضل من الطين وباعتبار النهاية البشرى والسعادة والفوز إنما هو لمن؟ للبشر حتى الملائكة يدخلون على البشر من كل باب يقولون سلام عليكم بما صبرتم فهم أفضل باعتبار النهاية لأن الله أعد لهم دار كرامته ودار رحمته أما الأعمال التي كلفوا بها فلكل منهم ما يناسبهم والله عز وجل حكيم ولا لنا شيء ندخل فيه أنا ذكرت أنه كلما كان عبادة أشق فهي أفضل هل معنى ذلك أن يتعمد الإنسان؟ المشقة في العبادة؟ لا بل ربما لو تعمد المشقة في العبادة لأثل لأن الله يحب أن تؤثروا خصم ويرود بن النفس ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً واقفاً بالشمس وسأل قالوا إنه نذر أن يقف الشمس فأمره أن يدعى الوقوف وقال كلمة معناها أن الله غني عن تعذيب هذا نفسه فلو قال قائل أنا أريد أن يشق عليه الوضف في الصيف وسخن الماء من أجل أن نتوضى بماء ساخن وفي الشتاء وبرد الماء من أجل أن نتوضى بماء بارد ماذا نقول له؟ نقول أخطعت أخطعت هذا خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام وخلاف ما يقول الله من بصر طيف إن قال تسخين الماء في الشتاء وتبريده في الصيف للوضوء هل يمنع فضل الوضوء؟ لا بل هذا من حسن رعاية الإنسان لنفسه ورعاية الإنسان لنفسه بدون إخلال بالطاعات لا شك أنه مضروب إن لنفسك عليك حق بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث تقدم الكلام على أوله إلى قوله ذكرته في مالاً خير منه قال وَإِن تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْلِ إِن تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ دِرَاعًا وَإِن تَقَرَّبَ إِلَيَّ دِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِن أَتَانِ يَمْشِي أَتَيْتُ هَرُوم في هذه الجمع الثلاث بيان فضل الله عز وجل وأنه يعطي أكثر مما فعل من أجله أن يعطي رامل أكثر مما عمل وهذه القاعدة في ثواب الله عز وجل أنه يعطي أكثر كما جاء في القرآن الكريم من جاء بالحسنة فله عشر أمثال ومثل الذين ينفقون أموالهم من سبيل الله كمثل حبة أنبت السبع سنة هذه الجملة الثلاث تدل على هذا المعنى العظيم وأن عطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدعه يقول جل وعلا إن تقرب إلي بشبر تقربت إلي ذراع الشبر مسافة ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام عند مد اليد هكذا هذا الشبر والذراع مسافة ما بين طرف الأصفع الوسطى إلى عظم المرفق هذا عظم المرفق وهذا الطرف الأصفع هذا الذراع وهذا هو الذي كان يقدر به سابقاً الشبر والذراع والباع وما أسبح هذا وقوله وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراع اختلف العلماء في هذا بمعنى هذه الجملة وما بعدها فقيل إن هذا على حقيقة وأن الإنسان إذا تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراع وعلى هذا فيكون هذا القول في العبادات التي تحتاج إلى مشر كالسعي إلى المساجد والسعي إلى الحج وما أشبه ذلك ويخرج العبادات التي لا يكون بها مشر ولكنها كالتي تتاج إلى مشر أي أن الله يعطي العامل أكثر مما عمل وقيل إن هذا على سبيل المثال وأن الإنسان إذا تقرب إلى الله بقلبه تقرب الله إليه على كيفية لا نعلمه نحن بأنفسنا نعلم كيف نتقرب إلى الله لكن تقرب الله إلينا فالمعنى إذا تقرب الإنسان بقلبه إلى الله فإن الله تعالى يتقرب إليه على كيفية لا تعلم وذلك أن الإنسان يشعر بتقربه إلى الله بالقلب أحياناً يكون قلبه ذاكراً لله عز وجل فيشعر بأنه قريب من الله عز وجل وأحياناً يكون غافلاً فالمعنى إذا تقرب الإنسان إلى ربه بالقلب ومن المعلومة أن العبادات تكون سبباً لتقرب القلب إلى الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ولهذا تشعر أن تساجد بأنك قريب من الله وأن الله في السماء فيكون على هذا على هذا القول يكون هذا من باب ضرب المثل وليس على الحقيقة وهذا القول أحسن من الأول لأنه يشمل بدلالة المطابقة جميع إيش جميع العبادات والأول يختص بالعبادات ذات الساعي والمشي طيب وكذلك أيضاً يقال من تقرب إلي دراعاً تقربت إليه باعاً أما قوله وإن أتاني يمشي أتيته هرولة فهذا أيضاً اختلف فيه العلماء هل هو على حقيقته أو لا فقيل إنه على حقيقته ونحن إذا مشينا نعرف كيف نمشي أما الله عز وجل فإننا لا نعرف كيفية مشيه ولا مانع من إن الله يمشي يقابل المبتجر إليه فيقابله إذا أتهم يمشي يقابله بهرولة ويقال إن الذي يأتي سيأتي على صفة ما ولا بل فإذا كان الله يأتي حقيقة فإنه لا بد أن يأتي على صفة هرولة أو غير هرولة فإذا قال عن نفسه أتيته هرولة قلنا من الذي يمنع أن يكون أتيانه هرولة إذا كنا نؤمن بأنه يأتي حقيقة ونحن نؤمن بأنه يأتي حقيقة فإذا كان يأتي حقيقة فلا بد أن يكون أتيانه على صفة من الصفات فإذا أخبرنا بأنه يأتي هرولة قلنا آمنا بالله لكن كيف هذه هرولة لا يجوز أن نكيفها ولا يمكن أن نتصورها هي فوق ما يتصور وفوق ما يتكلم به والقول الثاني نعم ولكن هذا القول يخص هذا الحكم بالعبادات بالعبادات التي يأتي إله الإنسان مشيا وتبقى العبادات الأخرى التي يفعل أن الإنسان هو قائم في مكانه تبقى غير مذكورة في هذا الحديث لكنها بمعنى على القول الثاني يقول هذا من ذات التمثيل أي من أسرع إلى رضاء وإلى عبادة أسرعت إلى ثوابه سرعة أكثر من سرعة عمله وهذا القول يشمل إيش جميع العبادات جميع العبادات لأن الإنسان يسرع إلى العبادة إسراعا بالبدن وأحيانا يسرع بالقلب فقط وهو ثابت في مكانه فالمهم أن للعلماء في هذه المسألة قولا لعلماء السلام هل نبقيها على ظاهرها وإن كان سيخرج عننا بعض الإبادات إلا أنها تثبت بالقياس أو نقول إن هذا كناية عن أن فضل الله عز وجل أكثر من عمل العامل وكأن شيخ رسام رحمه الله يميل إلى هذا الرأي الأخير أنه من باب ضرب المثال ويؤيد هذا بأنه ليست جميع الإبادات تحتاج إلى سعي ومشي وإبقاء الحديث على عمومه المعنوي في جميع الإبادات أولى من كوننا نخص في بعض الإبادات التي لا تكون ولا عشر العبادات الأخرى يعني أن العبادات التي تحتاج إلى ما شيء قليلا بالنسبة للإبادات الأخرى كوننا لحديث على عموم العبادات ونجعل هذا من باب ضرب المثل وما زال الناس يضربون المثل في هذا يقول أنت إلى أنا إذا طايتك تقبل علي فإني سوف أعطيك بالخطوة خطوتين أو إذا أقبلت مشياً أقبل إليك مستعى أو إذا مشيت إلي بالأقدام أمشي إليك بالجفون نعم فهذه أسلوب عربي معروف ولا زال إلى يومنا هذا طيب وبهذا يزول الإشكال إشكال الحديث إن حملناه على الحقيقة لم يفتن على هذا الحمد إلا شيء واحد وهو العبادات التي لا تحتاج إلى مش ولا إلى مسافة وإن حملناه على ضرب المثل عم جميع العبادات وهذا المثل معروف من أساليب اللغة العربية نعم هي نعم جثبت لكن لا بهذا الحديث لأننا إذا أثبتنا مجيئة فلابد أن يكون على مجيئ يختاره هو لكنه لا مثلت بهذا الحديث والله يجوز التوقف هذا وهذا ونقول آمنا بما أرد الله لكن إذا رأينا أن أكثر العبادات لا تحتاج إلى مش فهذا قد يؤيد القول بأنها على سبيل التمثيل وهذا يرجح القول الأول لكن المعنى يرجح القول الثاني ثم إن أن السلف ليس يحمل كل شيء على ظاهره وإن دل الدليل على خلاف الظاهر ولهذا لا ينكر السلف كل تأوين السلف ينكرون كل تأوين لا يدل عليه دليل فإذا دل عليه دليل قالوا أمي المراد ما دل عليه هذا الدليل أنا على شيء بالتمثيل عندي شيء طيب مفيد هذا هو معنى الثاني معنى الباب نعم الباب مدى ما بين الخطوتين خطوة نعم قوله إن تقرب إلي من هنا بتشريد الباب كيف الباب؟ أولياء إلي ألي نعم بتشريد اللياء بشبر ولي أبي ذرعا الكشميهني شبرا بإسقاط الخافض والنصب أي مقدار شبرا تقربت إلي ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا بكس الظالم وجمع أي بقدر ذراع تقربت إليه ولي أبي ذرعا الحموي منه باعا أي بقدر باع وهو طول ذراع الإنسان وعرض صدره وإن ولي أبي ذرعا الحموي والمستملي ومن أتاني يمشي أتيته هرولة لم هو الباعا يقول ذراعا يقول باعا أي بقدر باع نعم وهو طول ذراعي الإنسان وعرض وديه وعرض صدره هذا كذا هذا الباع وبعضهم هو الباع الخطوة وهو المعروف عندنا الآن عند العامة الباع الخطوة الخطوة هو ما بين الخطوتين هو الباع نعم نعم نعم يا مصرية النجبي أتاني يمشي هرولة أتاني يمشي أتيته هرولة إسراءا يعني من تقرب إلي بطاع وأظم عندنا بالتقدير لقدر الحبال قال هكذا هذا الباع لقدر الحبال أما إذا قدر الأرض هو بالخطوة لا تقرب الخطوة يا شيخ عن هذا كثير نعم هذا أطوة نعم لأنه استلاح خاص بمساحة الأرض للخطوة أتاني يمشي أتيته هرولة إسراءا يعني من تقرب إلي بطاعة بطاعة قليلة كازيته بمثوبة كثيرة وكلما زال في الطاعة زدت في ثوابه وإن كان كيفية إتيانه بالطاعة على التأني فإتيان بالثواب له على السرعة والتقرب والهرولة والهرولة مجاز على سبيل المشاكلة أو الاستعارة أو قصد إرادة لازمها وإلا فهذه الإطلاقات وأشباهها لا يجوز إطلاقها على الله تعالى إلا على المجاز لاستحالتها عليه تعالى وفي الحديث جواز الإطلاق النفس على الذات لها ما على قاعدة أقول لازد قاعدة قد هذه وأشكالها لا تحمل على الحقيقة من المتمنمجات ومهب على عمومة الحجر نعم الحجر أحال على موضع سيادة أقول تحبون أقلاء هل أنك تجدت ما قلنا هو شخص الذي قريب أشياء نعم الذي قريب نظير الذي ذكره ما حالي ما حالي ما حالي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة