3370 - 3550 حديث عبد الله ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وما أحد
أحب إليه المدح من الله في هذا الحديث اثبات الغيرة لله عز وجل والغيرة لا تحد بأوضح من لفظها الغيرة هي الغيرة إن إنسان يغار ولكن لها أثى وهو الغضب فما من أحد أغير من الله عز وجل من
أجل ذلك حرم الفواحش وقد ثبت بالحديث الصحيح في قصة صلاة الكصوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمده يعني أن الله يغار غير شديدة لا يوجد
لها نظير إذا زنى عبده أو زنت أمته وفي هذا دليل على عظم الزنى عند الله عز وجل أنه يغار منه سبحانه وتعالى غير الشديدة طيب وما من أحد أحب إليه المدح من الله نعم يحب عز وجل من عبابه أن
يثنى عليه وأن يمدحوه لأنه أهل لذلك سبحانه وتعالى أهل لأن يثنى عليه وأن يمدح فلذلك يحب هذا وهذا من كماله عز وجل أن يحب أن يثنى عليه بما هو أهله مع أننا لا نحسسنان عليه ثم هذا السنى
مصلحته تعود لمن لنا للعبد المثن على الله فهو يحب هذا لأن ذلك ينفع العبد يحب هذا لأنه أهل لأن يمدح الحديث اللفظ المعنى ليس فيه ذكر النفس فما وجه الترجمة لعل له طريق آخر ذكر فيه
النفس والبخاري هنا اختصر وهذه من عادة البخاري رحمه الله وهي عادة غريبة يذكر الترجمة ثم يأتي بالحديث برفض آخر ليس فيه ذكر الترجمة من أجل أن يحث الطالب على طلب الحديث لأنه لو كان
المقصود من الترجمة موجودة في الحديث لكانت طبخة مبردة يأكلها الإنسان بكل سهولة لكن إذا لم تكن كذلك جعل يبحث يعمل فكرة كيف هاجأ أين أشاهد الترجمة فإذا كان عنده علم واسع في الحديث عرف
أن البخاري رحمه الله أشار إلى لغة آخر في الحديث فيه ذكر النفس وهو يستعمله كثير رحمه الله لكن أحياناً يشير إليه إلى لفض فيه ما يناسب الترجمة ولكن لا يكون الحديث على شرطه لا يكون على
شرطه لأن شرطه في الصحيح قوي وشديد فلا يكون على شرطه ولكن لو سئلنا هل إذا لم يكن على شرطه هل في ذلك إشارة من البخاري إلى صحته الظاهر الظاهر نعم أن في ذلك إشارة من البخاري إلى صحته
لكن ليس كل حديث صحيح عند البخاري يكون على شرطه رحمه الله وقد يكون في نفس الصحيح قد يكون لما يناسب الترجمة مذكورة في نفس الصحيح لكنه لم يذكره في هذا السياق من أجل أن تبحث ارجع
للصحيح ابحث قبل هذا الباب أو بعده تجدوه نعم تخير نعم في رواية تفسير سورة الأنهام زيادة قبله ولذلك فدح نفسه وساقه هنا على الاقتصار دون هذه الزيادة تشعيد من الأنهام حل عادتني ولما لم
يستخدر الكرماني هذه الزيادة عند شرطه ذلك قال لعده أقام استعمال أحد مقام النفس لتلازمهما يسحب استعمال كل واحد من هما محذر مقام الآخر هذا ليس صحيح كلام الكرماني غير صحيح لأنه يريد
يعني ما من أحد يعني ما من نفس هذا بعيد بعيد جدا لكن النقطة وما ذكره وما ذكره الشهر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة