3368 - 3550 حديث أن أبا هريرة قال بعث رسول الله عشرة منهم خبيب الأنصاري📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثَنا أبو اليمان، قال أخبرنا شُعِيب عن الزُّهري، قال أخبرنا عمر بن أبي سُفيان بن وسيد بن جارية الثقافي حريفٌ لبني زُهرة وكان من أصحابي أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن أبا هريرة
رضي الله تعالى عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرةً منهم خُبيبٌ الأنصاري فأخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحل بها فلما
خرجوا من الحرم ليقتلوا موسى أولى موسى ظهر موسى موسى لأنها ما فيها عالمية حتى تنمي الصرف يعني موسى من الأمواس نعم نعم لا لا ما فيها شيء الكتابة واحد ما تقول التانية هالألف هالألف
موضى الظاهر ظهر مقصوة إن كان التانية فنعم مات أنصار لكن ظهر مقصوة فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيبٌ الأنصاري ولست وبالي حين أقتل مسلما على أي شرقٍ كان لله مصرعي وذلك في ذات
الإله وأن يشى يبارك على أوصال شلو ممزعي فقتل ابن الحارث فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبه نعم من معه شرح القضية لأني نسيتها هنا ما ذكر شيء لكن في قصة السادس
أقول قصة ما ذكره طيّد لو تقصت عليه نجيب السادس معك يقول أن أبا هريس رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رخطٍ سريةً عينًا وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري جد
عاصم ابن عمر بن خطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة وهو بين عسفان ومكة ذكروا لحي منه ذيل يقال لهم بن لحيان فنفروا لهم قريبا من مئة رجل كلهم رامٍ فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا ما أكلهم
تمرًا تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم فلما رآهم عاصمٌ وأصحابه لجأوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم إنزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ولا نقتل
منكم أحدا فقال عاصم ابن ثابت أمير السرية أما والله أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصمًا في سبعة فنزل إليهم ثلاثة رهدٍ بالعهد
والميثاق منهم خبيب الأنصاري وابن جثنة ورجل آخر فلما استكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول غدر والله لا أصحبكم إن لي في هؤلاء الأسوة يريد القتل وجرَّروه
وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه فانطلقوا بخبيبٍ وابن جثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتع خبيبًا بن الحارث ابن عامر ابن نوفل ابن عبد مناف وكان خبيبٌ هو قتل الحارث ابن عامر
يوم بدر فلبث خبيبٌ عندهم أسيرًا فأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرت أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسىً يستحدُّ بها فعارت فأخذ ابناً لها وأنا غافلةٌ حتى آتاه قالت فوجدته
مجلسه على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعةً عرفها خبيبٌ في وجهي فقال تخشينا نقتله ما كنت لأفعل ذلك والله ما رأيت أسيرًا قط خيرًا من خبيب والله لا قد وجدت جوماً يأكل من قطف عنب في يده
وإنه لموثقٌ في الحديد وما بمكة من ثمر وكانت تقول إنه ذرزقٌ من الله رزقه خبيبًا فلما خرجوا من الحرم ليقتلوا في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا أن ما بي جزع
لطولتها اللهم أحصِم عددًا ولستُ بالي حين أقتل مسلماً على أي شقٍ كان لله مصرعي وذلك في ذائث الإله ويشى يبارِك على أوصالي الشلو الممزَّعي فقتل ابن حارث فكان خبيب هو سنَّا ركعتين لكل
مريم مسلم قُتِل صبراً فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم وما أصيبوا وبعث ناسٌ من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قُتل ليأتوا بشيٍ منه
يعرف وكان قد قتل رجلاً من عظامائهم يوم بدر فبُعث إلى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمتهم من رسولهم فلم يقدروا على يقطعوا من لحمه شيئاً هاتاني كرامتان في هذه القصة حماية عاصم وهذا الرزق
الذي يأتي به الله عز وجل إلى خبيب وأنا أرى أن مثل هذه القصة القصة العظيمة أرى أن لو تسجل وتنشر بين الناس لما فيها من تثبيت الإيمان والأصوة الحسنة بهؤلاء الذين هم مفخرة الأمة
الإسلامية لأن هذا مما يشجع الإنسان ويزيد في إيمانه ويزيد في صبره انظر إلى عاصم الذي يرى الله عنه ومن معه قال لا يمكن أنزل على ذمة كافر ومن يتقل الكافر وماذا فعلوا في ذمتهم باعوهم
كما تباعوا الغنم الذين نزلوا على ذمتهم بيعوا في مكة كما يباعوا الغنم فالحاصم هذه لو بارك الله فيكم تقيدونها تجعلون دفتة تقيدون به مثل هذه الأشياء التي تمروا بكم لا سيما ما وقع منها
في الصحيح يعني نبراس يقتلابه ويأخذ به ووفقنا الله إياكم من اتباع آثاره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة