3366 - 3550 حديث ابن عمر لا تحلفوا بأبائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ورقاء عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله قولها عليه الصلاة
والسلام لا تحلفوا بآبائكم إنما خص الأباء لأنه الغالب كانوا يحلفون بآبائهم ثم أرشد لما نهى عن الحالف بالآباء أرشد إلى ذكر من يحلف به وهو الله فقال ومن كان حالفا فليحلف بالله فدل ذلك
على تحليل الحالف بالآباء ومثله الحالف بأي مخلوق كان لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرق حتى بالرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز الحالف به حتى بجبريل حتى
بالعرش أي مخلوق فإنه لا يجوز الحالف به فمن حلف به فقد أشرق شمناسبة الحديث للباء والحديث بن عمر لا تحدفوا بآبائكم تقدم شرحه في الأيمان والنذور قال النعيم بن حماد في الرد على الجهمية
دلت هذه الحديث عن الواردة في الاستعاذة بأسماء الله وكلماته والسؤال بها بثل حالث الباب وحالث عائشة وابي سعيد باسم الله أرقيل وكلاهم عند مسلم وفي الباب عن أباده وميمونه وابي هريرة
وغيرها من النساء وغيره في أساني الجياد على أن القرآن غير مخلوق إذ لو كان مخلوقا لم يستعد بها إذ لا يستعد بمخلوق قال الله تعالى فاستعد بالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا
استعدت فاستعد بالله وقال الإمام أحمد في كتاب السنة قالت الجهمية لمن قال إن الله لم يزل بأسماء وصفاته قلتم بقول النصارى حتى جعلوا معه غيره فاجابوا بأننا أقول إنه واحد بأسماء وصفاته
إلى آخر ما أتكلم ما ذكر نعم بس ما فيه استعد أقول ما فيه استعده ولا سؤاله لكن إن كان من وجه بعيد أنه قال الحلق بالله تعظيم الله فيكون في هذا تعظيم أسماء الله وإذا عثم أسماء الله
صارت محلا للاستعادة من هذا الوجه يمكن لكنه فيه شيء من البعد ثم إن قوله إن الاستعادة لا تقول بالمخلوق ليس هذا على إطلاق بل الاستعادة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائز وفي ذلك الحديث
نعطيها الذي يريد أن يخديجه مع أنها مخرجة بس هذه لا نقلها من مستعد منكم؟
نعم أضيك إياها هذه يقول فعادت المخصومية بأم سلمة يعوذ عائد بالبيت ومن وجد فيها ملجأ فليعوذ به أعوذ برسول الله من كان نعم متعوذا فمن وجد فيها ملجأ أو معاذا تأتي بها غدا إن شاء الله
يقول كيف نجمع بين نهي رسوله صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالآباء مع أنه حلف عليه الصلاة والسلام فقال أفلح وأبيه إن صدق في قصة الرجل الذي سأل عن الإسلام فقال والله لا أزيد على هذا
ولا أنقص فقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم أفلح وأبيه إن صدق أفلح وأبيه وقد اختلفت أجوبة العلماء في هذا فقال بعضهم إن في هذا تصحيفا وأن الأصل أفلح والله لكن لما كانوا بالأول لا
ينقطون الكلمات ولا يضعون عليها الحركات صارت والله أفلح والله إن صدق قريبا من أبيه ولا شك أن هذا خطأ لأن الأحاديث رويت بالنقل بالقول والنقل بالكتابة والذين رووه رووه أفلح وأبيه
ثانيا قال بعضهم هذا قبل النهي عن الحرف الآباء وهذا القول يحتاج إلى شيء ما هو التاريخ التاريخ وقال بعض العلماء إن هذا مما يجري على اللسان بلا قصد فهو كقوله سكرتك أمك يا معاذ هذه
ثلاث تقوى وقال بعض العلماء إن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يكون في قلبهم من تعظيم المحلوف به مثل ما يكون في قلب غيره وعلى هذا فيكون مستثمت فيكون مستثمت كم هذه أربعة ورشحوا
هذا القول يعني قووه بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحلف بأبيه أفلح بأبي غيره فلا يكون في قلبه من التعظيم ما يكون في قلب من حلف بأبيه لأن من حلف بأبيه يحلب بشخص هو عندهم في
طمة العظمة والعزة والافتخار به بخلافة من حلف بأبي غيره فإنه لا يكون في قلبه مثل ما يكون في قلب أبيه ويحتمل أن نقول هذا من المتشابه وعندنا ما هو محكم والواجب عند الاشتباه أن نرجع
إلى المحكم ونقول الله عليه قد يكون هذا من خصائص الرسول أو نسيانا أو قبل التحرين أو مما يجعل سنبل قصد كل هذا محتمل فما دام محتملا وعندنا شيء واضح محكم فالواجب الرجوع إلى المحكم عرفت
يعني بحذفها أقول إذا كان بحذفها فهل أشكال فحينئذ ننظر أيهما أوثق من أثبتها أو من حذفها فإذا كان من أثبتها أوثق فلابد من الإجابة وإذا كان من حذفها أوثق صار هذا الشعب أنا أرى أن راجح
أنه محكم ومتشاب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة