3358 - 3550 حديث أبي هريرة إذا جاء أحدكم إلى فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم إلى فراشه فلينفظ بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظا بما تحفظ به عبادة الصالحين تابعه يحيى وبشر بن مفضل عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد زهير وأبو ظمر وإسماعيل بن زكريا عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه محمد بن عبد الرحمن والدار وربي ووسامة بن حفص قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك العبعي عن حريفان هذا لا يضر يعني كونه يحذف أحد الرجال في السند لا يضر لأنه يجوز أن يكون الراوي رواه عن شيخه أو شيخي شيخه فلا يكون هذا من داب المزيد في متصل الأسانيب فالإنسان ربما يروي عن زيت وهو شيخه عن عمر وزيت يروي عن عمر ثم يأتي الأول فيروي عن عمر مباشر هذا وقع وعلى هذا فليس في السند من طعم وليس من داب المزيد في متصل الأسانيب قوله فلينفذه بصنفة ثوبه من مراد بها قوله فلينفذه بصنفة ثوبه الصنفة الصنفة الصنفة بفتح المهملة وكسر النون بعدها فا طرته وقيل طرفه طرته طرته نعم وقيل طرفه وقيل جانبه وقيل حاشيته التي فيها هدبه وقال في النهاية طرفه الذي يلي طرته قلت وقد تقدم في الدعوات بلفظ داخلة داخلة إزاره داخلة إزاره داخلة إزاره وتقدم هناك معناها فالأولى هنا يقال المراد طرفه الذي من الداخل جمعا بين الروايتين وعلى هذا وصف أن المراد به طرفه من الداخل والحكم من ذلك أن الطرف في الغالب هو الذي نلتقى لأوساخ فإذا توسخ من الفراش لم نكن في هذا غضابة على لابس الثوب ولهذا قال الرسول إنك تمسعه بداخلة الثوب أيضا لأجل إن كان هناك وسخ يكون في في داخل الثوب وهذا من حسن توجيه الرسول عليه الصلاة والسلام وإرشاده وتربيةه يعني حتى إلى الثياب كيف تنفض فراشك بثوبك منفضه بداخله من أسفل لأنك لو نفضته من علاه ربما يكون فيه أذى فيترطخ الثوث من فوق ويبير للناس وكذلك لو أنك نفضته من ظاهر الثوب ولو في الأسفل كان فيه قد يكون فيه أذى فيشاهده الناس ويأخذ من هذا أنه ينبغي للإنسان أن يلاحظ ثيابه حتى لا يكون فيها أذى فتنقنع أعين الناس من النظر إليه ويقال هذا رجل مهمل لا يبالي بنفسه والإنسان لا ينبغي أن يظهر بمظهر يتقزز الناس منه ولهذا كان رسول عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يباشر أهله وهي حائض يأمرها أن تتزئ لألا يشاهد منها في محل الفرج ما تتقزز منه النفس من الدم فهذه المسائل كثير من الناس لا يبالي به تجده يأكل مثلا رمانا فتنقط نقطة على ثوبه فيكون الثوب أحمر يتركه وإذا غسلت شرى الثوب غسلت ربما يعفو دمه أنفو فتنقط نقطة على هذا على ثوبه فيقول إذا أردت أن أغسله غسلت هذه تتقزز منها النفوس نعم بعض الناس ولسيما الصغار يمسحوا رأس القلم بالغطرة أو بالثوب حتى يقول الناس أنه كاتب نعم هل نقول هذا من هذا الباب نعم الظاهر لا الظاهر لا لأن الناس لا تتقزز نفوسهم إذا رأوا من الصبيان أن في ثيابهم شيء من الحبر فالحاصل أن الرسول عليه الصلاة يعني علم أمته حتى هذه المسألة التي قد لا تخطر على بال الإسلام أنه داخل الثوب من الأسأل فيه بصورة الإسلام المعروف طيب الثوب هذا غالب الناس يكون له ثوب عند المنام يأخذ ثوب المنام أو ثوب الذي عليه هذا ويمسح فإذا لم يتيسر ذلك فليمسح بالغطرة بداخلها ينفضه ثلاث مرات وقد ورد التعليل في هذا لأنه لا يعلم من خلفه على فراشه فلذلك سن للإنسان أن يفعل هذا ثلاث مرات ينفضه ثلاث مرات بثوبه إذا لم يتيسر بغطرته طيب وليقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه هذا إذن إذا ابتجع يقول هذا باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ولهذا إذا وضع جنبه يقول بسم الله فيضع جنبه على بسم الله على اسم الله عز وجل ثم قال إن أمسكت نفسي فعفر لها وأنا قلتها فحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين لأن الله تعالى قد يمسك نفس النائم فيموت وهذا أحد القولين في قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في اليقظة في منامها ولكن الصحيح أن معنى الآية ويتوفى التي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليه الموت ويرسل الضخرة التي قضى عليها النوم إلى أذى المسمى إلى بأس الأحسن لأنه قد يكون اللينام عليه مهو أنس قد يكون اللينام عليه الشياطين كقوله صلى الله الله عليه وسلم إذا السيقر أحدكم من نومه فلا يرمس يده حتى يرصبها فلا يرمس يده في الناية حتى يرصبها ثلاثة فإن أحدكم لا يدري أين بات التدو يمكن ما حصل به الكفاية كفى يعني حتى قوله بصنة تذوبه يحتمل أن المراد الثوبة له لابس أو الثوبة له ملكه فيدخل فيه ما قلت من الشرشف وشبهه والمهم أن ينفضى الفراش اللهم يقوم بقام لأن قوله بثوبه لا يتعينه يكون ثوبه أنه هو لابس نعم ما هو ضرب طارق الله فيك المراد نفض يأتي الإنسان مثلا شرشة أو منشفة أو ما أشفى ذلك ثم ينفضه ثلاثة مرات كما قال رسول عليه الصلاة أصبعه ما لنسأله قلبه عرفت طيب كل ما جاء إلى فراش كل ليلة حتى ظاهر الحديث حتى لو لم ينشر يعني يفتح إلا عند المناع لأن بعض الناس يصفق فراشه ولا ينشره إلا عند نومه فالأولى أن يفعل أيضا حتى في هذا الحال أما إذا بقل الفراش منشورا من الأصل هذا لا إشكال فيه لأنه قد ينم عليه إنسان أو جن أو شياطين ولكن حتى نقول حتى وإن كنت لم تنشره إلا عند منامك فالأحسن أن تفعل هذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة