3355 - 3550 باب إن لله مائة اسم إلا واحدة قال ابن عباس ذو الجلال العظمة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إِنَّ لِلَّهِ مَا تَسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا قال ابن عبّاس ذو جلال العظمة البر اللطيف قوله رحمه الله إِنَّ اللَّهِ مَا تَسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا ظاهر كلامه حصر أسماء الله عز وجل في هذه التسعة والتسعين وهذا أحد القولين في هذه المسألة العظيمة أن أسماء الله محصورة بتسعة وتسعين ولكن سبق لنا أن القول الراجح أنها غير محصورة واستدلنا لذلك بحديث عبد الله المسعود في دعاء الهم والحزن وفيه أو استأثرت به في علم الغيب عندك فإنه يدل على أن من أسماء الله ما استأثر الله بعلمه وما استأثر الله بعلمه فإنه لا يمكن أن نحاط به وهذا هو الصحيح ولذلك لو تأملت أسماء الله تبسلنا لو جدتها تزيد على تسعة وتسعين أسماء وعلى هذا فيكون ما أفهمه ظاهر كلام البخاري رحمه الله يكون قولاً مرجوحاً وقال معباس ذو الجلال أي ذو العظمة وهذا صحيح فالجلال هو كمال العظمة يشير إلى قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ولكن كيف الجمع بين قوله تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ذو صفة الوجه نعم وذي صفة ربك نعم لأن قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال صفة لوجه وأما تبارك اسم ربك ذو الجلال فهي صفة لرب وليس صفة لسم فهي في الآية الأولى صفة للمضاف في الآية الثانية صفة للمضاف إليه وقوله البر اللطيف الصواب أن المراد بالبر واسع الخيرات وكثير العطاء لأنه يتفق في الاشتقاء مع البر الذي هو ضد البحر والبر الذي هو ضد بحر واسع ومنه بر الواردين أي كثرة عطائهما ونفعهما وما أشبه ذلك والظاهر أن تفسير البر باللطيف ليس من تفسير ابن عباس عندك وتفسير ابن عباس أيضا وقد تقدم الكلام عليه وبيان من وصله عنه في تفسير سورة الطور سورة إيش؟ الطور نعم يراجع التفسير تتيبها أغلال إن شاء الله الفائد أن من أسمائه تسعة وتسعين أسما من أحصها دخل الجنة إذا أحصيت تسعة وتسعين من هذه الأسماء دخلت الجنة يعني ما لازم تحصيها كلها إذا أحصيت منها تسعة وتسعين دخلت الجنة لكن هذه التسعة وتسعين مبهمة في جنة الأسماء التي تزيد على التسعة وتسعين نعم صح هل أنه حر جر مثل ما أقول مثلا لزيد ملك لزيد بيت لزيد كتاب ومعش بلعب لا يتجاوز يتجاوز العد يتجاوز والمعنى إن لله تسعة وتسعين أسماء لأنه لو قال لو كان المرأة الذي في التبصنه محصورا لقال إن الله ذكر لكم تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخلت الجنة لما قال إن لله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخلت الجنة تل ذلك على أن الأسماء أكثر من ذلك ولكن أنت اختر منها تسعة وتسعين وأحصيت قد أختار أنا مثلا إسماء وأنت لا تختاره وتأتي بشيء بدله بدله وكذلك العكس يقول قوله باب إن لله مئة أسماء إلا واحدة ذكر في حريفة بهريرة أن الله تسعة وتسعين أسماء وقد تقدم شرح في كتاب الدعوات وبيان من رواه باللفظ المذكور في هذه الترجمة ووقع هنا في رواية الكشميهمي مئة إلا واحدا بالتذكير ومئة في الحديث بدل من قولي تسعة وتسعين فعدل في الترجمة من البدل إلى المبدل وهو فصيح ويستفاد منه زيادة توضيح ولأن ذكر العقد أعلى من ذكر الكسور وأول عقود العشرات وثانيها المئة فلما قاربت العدة وعطيت حكمها وجوبر الكسر بقول مئة ثم أريد التحقق في العدد فاستثني ولو لم يفتفن لكان استعمارا غريبا سائرا قوله قلبه بس نعم غريب أنه ما تكلموا أن ظاهر كلام البخاذ رحمه الله حصل أسماء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة