31 - 78 Tafsir of the Verse (So We expelled them from gardens...) to (...and We bequeathed them t...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى فأخرجناهم أي فرعون وقومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه من جنات بساتين كانت على جانبي النيل وعيون أنهار جارية في الدور من النيل وكنوز أموال ظاهرة من الذهب والفضة وسميت كنوزا لأنه لم يعطى حق الله منها ومقام كريم مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفو واتباعون يقول الله عز وجل أخذناهم الضمير عجل على آل فرعون وفي قوله فأخذناهم بصيرة العظمة لمناسبة المقام لأن هؤلاء الذين تعظموا في أنفسهم وتكبروا قوبلوا بما هو أعظم وهو قوة الله أخرجناهم من جنات يقول المعلب بساتين كانت على جانب على جانب النيل ولا يقال للبساتين جنات إلا إذا كانت تثيرة الأشجار والزروح بحيث تستثر أرضها بها ويستثر من فيها به وأما ما فيه نخلات قليلة أو زرن قليلة لا يسمى جنب وفي قوله من جنات إشارة إلى كثرتها ولعل الكثير منهم كان له بستان وقوله عيون أنهار جارية في الدور من الني وينبغى أن يقال في الدور وغيره حتى الجنات التي هي البساتين إذا كان فيها أنهار مصردة فإن ذلك لا شك مما يبهج ويسر قلب فهو أعم من كونها في الدور أو في هذه الجنات وقوله وكنوز يقول المألف أموال ظاهرة ولكن في هذا نظر كون أن يفسرها بالأموال الظاهرة ولو فسناها بالأموال التي تكنز سواء كانت مكنوزة بالفعل لكثرة المال ووفرته فهم لا يحتاجون إلى إنفاقه وإنما يكنزونه في الأرض ليرصدوه لما يستقبل أو نقول سواء كانت مكنوزة بمعنى مدهونة أو غير مدهونة لأن الذهب والفضة يسمى كنزا نعم إذا لم تؤد زكاثه وهذا كنز شرعي وإذا دفن ثم يكنزا لغويا نعم المهم أننا نقول الكنوز هي الأموال العظيمة الكثيرة من الذهب والفضل وسواء كانت هذه الكنوز نقودا أو كانت فليا يتحلون بها نعم يقول وكنوز ومقام كريم مقام كريم المقام يغلل المجلس ويمكن أن يكون المراد به محلل إقامة يعني المراد بالمقام المسكن فهو أعم من أن يكون المجلس المسكن والكريم الحسن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إياك وقرائم أموالهم يعني أحاسنا فصار هؤلاء ممتعون من كل وجه مقام كريم في أمن وطمأنينة وراحة وخصن واللون والكيفية كذلك أيضا من حيث الأموال الوفيقة التي توصرت لهم حتى صاروا يكندونها من الصناء عنها يقول الله عز وجل كذلك أي إخراجنا كما وسطنا وأورثناها بني إسرائيل يعني أن كذلك تكون خبرا لمبتداء محروف يعني إخراجنا لهم كان كذلك أو يكون التقدير الأمر كذلك الأمر كذلك المهم أن كذلك خبر لمبتداء محروف فهي جملة مستقلة عما قبلها وعما بعدها ثم قال وأورثناها يعني هذه الجنات والعيون والكنود والمقام الكريم أورثناها بني إسرائيل بعد إخراق فرعون وقومه نعم فصارت له وقول بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب بن إسرائيل ومعناه عبد الله وإنما نصبوا إليه لأن بني إسرائيل سفرعوا منه وقوله أورثناها بني إسرائيل فيها من الإشكال أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حلة ليرغ نائم ولم تحل لأحد قبل وهنا أورث الله ديار سرعون وقومه وأموالهم أورثها بني إسرائيل فهل هذا يناف الحديث أو لا أنتم فهمين الحديث طيب أبي عزيز مية الحديث يعني أن هذا الله سبحانه وتعالى هو الذي يتسم هذا يناف الحديث أما هناك فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من يلقى من لك عليك ولا تتواصل من الله. الرسول يقول إنما أنا قاسم والله مرسل. لكن لا يستحق. هذا ما هو شوء. هذا هو نفسه. هذا هو سؤلم من المقاسم. هذا هو سبيع عرض. هذا هو مرسل. فيما أخذنا وحسن الكفار حتى من الكفار في اليارة ومعظم الكفار بعد غفظات هذا. والسلام من الله تعالى باحة قاتلة من العون في البحة الرابعة نعم صحيح الغنيمة هي ما أخذ من مال كفار في قتاله وما ألحق به هذا تعريف الشرعا ما أخذ من مال كفار بقتال وما ألحق به وهذا ما أخذ بقتال هؤلاء هلقوا بقتيارهم لمن ابن إسرائيل حتى لو لمسكنها ابن إسرائيل لا سكنها آخر غيرهم فالمسألة هذه ما غنموها بأيديهم نعم ولكنه من الله عز وجل لهلاك هؤلاء يعني كان الآمر أنهم لما هلكوا صارت إرثاً لبني إسرائيل إرثاً قدرياً إرثاً قدرياً لأنه لا بد أن يكون كذلك نعم ولقد كتبنا في الزمو أن الأرض يرفع العبادية الصالحة فهذا شيء كتبه الله سبحانه وتعالى فهذه هي القرينة التي تسلل عن غلائم فلا يكون غلائم لا هو الآن مهي أرض فقط جنات وعيون وكنوز ومقام كريم حتى الكنوز هذه مما ينقل هم كم ساكرون معه؟ ساكرين في جانب من جانب مصر من جانب المدينة لكن الآن أخذوا كنوز فرعون المهم الجواب الصحيح هو الأول أن يقال إن الغنيمة هي ما أخذ بقتال وما ولحق به ومع ذلك لا يسمى غنيمة شرعا نعم نعم نعم هو الظاهر المنخرج مع مؤساة كله وعن أصل بعض أبي هذا عام بعد ذلك عهده رجعوا إلى مصر وصاروا فيه هنا لا بعد هذا هنا ما صار فيه امتال الطلاقة أورفناها بني إسرائيل ظاهرها مشكلة مع قوله وحلة للغنائم أقول أصلا ما في غنيمة هنا يعني كون نقول هذه من الغنائم ليست غنيمة لكن قد يقول القائل تبادل الذهن أحد عندما يقرأ الآية هذه الأول وعليه يقول هذه كيف يرثها الله بني إسرائيل وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أن الغنائم لم تحل لأحدا قبل فجوابنا أن نقول هذه لست مدعب الغنائم بنور إسرائيل الذين أعملوا مع موسى إسرائيل لو قلنا أنه لا عبد الله من أسحاق فهل يكون أدرس عن إسرائيل عليه الصلاة والسلام؟ لا لا مدة طويلة يعني هو النبي النبي الزرية الزرية يعني هو النبي الذي أكثر بعد إسرائيل مبصرة أو بين أسحاق والأخوب جاء بعد يوسف جاء إلى أهل مصر يوسف بن عفوف جاء إلى أهل مصر رسول ولهذا المؤمن قال ولقد جاءكم يوسف من قبله بالبيناة فما زلتم في شك مما جاءكم به طيب المهمة صار نقول الجواب على هذا أن هذا التوريث ليس من باب من باب الغنيمة لأن الغنيمة ما أحد من كفار لقتال مما والحقبين نعم