3341 - 3550 باب قول الله تعالى ملك الناس📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى ملك الناس أنا عندي ملك عندي ملك شرح قال باب قول الله تعالى ملك الناس قال البيهقي الملك والمالك هو الخاص الملك ومعناهم في حق الله تعالى القادر على الإيجاد وهي صفة يستحقها لذاته وقال الراغب الملك المتصف بالأمر والنهي وذلك يختص بالناطقين ولهذا قال ملك الناس ولم يقل ملك الأشياء قال وأما قوله ملك يوم الدين فتقديره الملك في يوم الدين لقوله لمن الملك اليوم انتهى ويحتمل أن يكون خص الناس بالذكر في قوله تعالى ملك الناس لأن المخلوقات جماد ونام والنام صامت وناطق والناطق متكلم وغير متكلم فأشرف الجميع المتكلم وهم ثلاثة الإنس والجن والملائكة وكل من عداهم جائز دخوله تحت قبضتهم وتصرفهم وإذا كان المراد بالناس في الآية المتكلمة فمن ملكوه فيه فمن ملكوه في هذا غرط الكلام يكون من غير هؤلاء الثلاثة علمنا منطقة الطير وقالتنا منطقة الطير أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمون لكن سبحان الله بعض العلماء ولهذا أنا أحذركم من الحصر الحصر هذا دائما يكذب الإنسان الواقع لا تحصر تكون مهنة لكذا أو ما يكون لكذا لأن علمك قاصر قل لا أعلم لا بأس وإذا قلت لا أعلم وتبين خلاف ما قلت صرت جاهلا بسيطا وإذا قلت لم يكن إلا كذا وتبين خلاف طاللك صرت جاهلا مركبا فيه من عمراء أكره لا لا بس وش أنا عندي مالك نعم عندك ذكر قراءة ها هش أيبعه هذا النبي ما ذكر شيء العين منه مالك ما يقول ها طيب نرجعها إن شاء الله نعم لكن أحسن الله إليكم مهم مالك في سورة الفاتحة قراءتها سبيتها مالك ومالك لكن هذه سورة الناس إيها اللي عندي الآن مالك الناس فهل فيها قراءتها مالك الناس ومالك الناس أو لا أراجع تراجع إن شاء الله باب قول الله تعالى مالك الناس فيه ابن عمراء عن النبي صلى الله عليه وأحسنكم معنا العين والقسطلان والفتح فتح بأيديكم نعم فيه ابن عمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس وعن بن شهاب عن سعيد وابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول ثم يقول أنا الملك أين منوك الأرض وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيى عن الزهري عن أبي سلم في هذه الترجمة إثبات الملك اسم من أسماء الله وقد ورد على ثلاثة أوجه فيما أعلم مضافا إلى الناس مضافا إلى الدين مطلق فالمطلق قوله تعالى الملك القدوس والمضاف اليوم الدين ناء ملك يوم الدين على احتق راعتين والمضاف للناس ملك الناس وبهذا نعرف أن الملكية المطلقة في الدنيا والآخرة لله عز وجل فملك الناس هو ملكهم في الدنيا والآخرة وملك يوم الدين هو الملك الذي تظهر ملكيته أو ملكوته في يوم الدين حين لا يوجد ملك في ذلك الوقت ولهذا يقول الله عز وجل لمن الملك اليوم فيجيب نفسه لله الواحد القهار والملك والمالك إذا جمع بينهما فإنه يظهر منهما كمال باجتماعهما زائد على الكمال الذي يكون بانفرادهما لأن في قوله ملك تمام السلطة وفي قوله مالك تمام التصرف انتبئوا في ملك تمام السلطة والسلطان والسيطرة وفي مالك تمام التصرف والتدبيد والنظر لذلك مثلا في المخلوق يكون الإنسان مالكا ولا يكون ملكا أليس كذلك كلكم الآن مالكون كل واحد اكتابه معه ملكا لا لكن هل أنتم ملوك نعم نعم ملوك على بيوتكم أو رعاة طيب ويكون الإنسان مالكا ولا يكون مالكا يعني بمعنى ملك لا سلطة له هذا موجود ولا غير موجود موجود ملك لا لا لا لا سلطة له نعم كملكتب ريطانيا أو غيرها ممن يكون مالكا صورة فيسب الملك ببرلمان وانتخابات ومعشبه ذلك يروح يضيع فإذا اجتمع ملك ومالك صار بذلك التمام السلطة والسيطرة وتمام التصرف والتدبير ولهذا جاءت القراءتان تبين هذا المعنى ملك يوم الدين ومالك يوم الدين إذن الملك مله تمام السلطة والسيطرة والمالك مله تمام التصرف والتدبير وكل الوصفين من خصائص رب العالمين عز وجل وهو متصف به ما حقيق فهو ملك وهو مالك لا أحد يتصرف في ملكه إلا بما شاء ولا أحد يشفى عنده إلا بإذنه ملوك الدنيا ما بلغوا من القوة السيطرة يشفى عندهم بلا إذن أليس كذلك توافقون على هذا طيب إذن معناه يمكن كل واحد يدخل على الملك ويقول أشفى في فلان من فلان نعم ما كل أحد لكن فيه من يشفى بلا إذن بعض الناس يكون ملكا لكنه مملوك لزوجته مثلا قولا لا يعني الزوجة تستطيع أنها تقول له يا فلان أشفع لفلان عندك بدون أن تستأذن منه بعض الناس بعض الناس يكون لوزيره أو صديقه قوة يستطيع أن يشفع بلا إذن لكن الرب عز وجل لقوة سلطانه لا يشفع أحد ولو كان أقرب الناس إليه عبادة وخضوعا إلا بإذنه فالنبي عليه الصلاة والسلام لا يشفع إلا بإذن الله وهو أقرب الناس إلى الله وأتمهم عبودية ومع ذلك لا يستطيع أن يشفع عند الله إلا بإذن الله لماذا؟ لكمال سلطانه عز وجل لكمال سلطانه إذن فهو مالك كامل السلطة لا أحد يشفع الشفاعة لفيها الخير إلا بعد إذن الله عز وجل هو أيضا مالك له تمام التصرف والتدبير إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ولا أحد يضاد الله في تدبيره أبدا حتى أكفر الكافرين لا يمكن أن يضاد الله عز وجل في التدبير فلولا إذا بلعت الحلقون وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينة ترجعونها تحدي إن كنتم صادقين هل يمكن لأكبر واحد سلطة في العالم أن يرجعها إذا بلعت الحقومة وردها الأسفل ولا ما يمكن ما يمكن إذن تمام السلطة والتدبير لله رب العالمين عز وجل فهو إذن تام الملك وتام التدبير والتصرف طيب وهنا قال ملك الناس ولم يقل ملك يوم الدين لأن لكل مقام مقالا الآن السورتان الفلق والناس نزلتا لنشرة النبي صلى الله عليه وسلم من السحر ومن الذي سحره واحد من الناس فكانت المناسبة أن يقال ملك الناس الذي بيده السلطة والسيطرة على الناس ومنهم الذين سحر النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا كرة ملك الناس إله الناس لهذا فهو الملك وهو الإله المألوه للناس سبحانه وتعالى فلكل مقام مقال وهذا من بلاغة القرآن والنبي عليه الصلاة والسلام سحر ورقيا بهاتين السورتين وما تعوذ متعوذ بمثلهما ولا أحسن منهما لرفع السحر لكن بشرط أن يكون هناك صدق من قارئهما وقابلهما أي المقروع عليه فإن كانت القارئ شك أو المقروع عليه شك فإن ذلك لا ينفع لكن إذا كان من القوة ويقيل فإنه بإذن الله ينفع ولا أنفع منهما وهذا شيء مجرب لمن وفق للإيمان واليقين وصار المحل قابلا وهو المقروع عليه أما إذا كان المحل غير قابل فلا ينفع ولهذا لو ضربت السيف لو جاء رجل الشتاع قوي ومعه سيف بتار نعم وأتى على حديد صلب تعرفون الصلب الذي لا ينثني ولا يلي نعم فتحمس عليه ونادى أنا أبو فلان ثم قام وخبط السيف على هذا الحديد الصلب ينقطع أو لا ينقطع ينقطع السيف لماذا؟ لأن المحل غير قابل فلا يتأثر به مع أن الرجل شجاع والسيف بتار نعم ولكن لا ينتبع لأن المحل غير قابل لكن لو جاء هذا الشجاع بسيف بتار على رقبة مجرم مستحق للقتل ثم ضربه بعد أن انفعل وستكون الضربة حينئذ إيش قوية هل يتأثر وتنقطع رقبته أو لا؟ نعم لا شك لماذا؟ لأن المحل قابل ربما تقرأ على إنسان والله ما أدري عن هذا انطوع هذا ما أدري ينفع عنه ولا ما ينفع لكن إذا ذهبت لفلان وفلان من الكهنة انتفع هل تنفعه الرقية؟ لا لا بد من أمري القارئ والمقروع عليه طيب ثم قال أن إذن في هذه الآية اثبات الملك لله وأنه عام وسبق لنا أن ملك الله سبحانه وتعالى لا يشابهه ملك المخلوقين لأن ملك المخلوقين محدود ومقيد ثم ذكر حديث أبي هريرة قال يقبض الله الأرض يوم القيامة الأرض كلها يقبضها الله يوم القيامة وشاهدوا هذا في القرآن والأرض جميعا قفضته يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه لقوله تعالى والسماوات مطويات بيمينه وهذا الطي حقيقي ليس المراد قوة السيطرة على السماء أو قوة السيطرة على الأرض هو قبض حقيقي للأرض وطي حقيقي للسماء والسماء جعله له طيا لا قبضا لأن السماء أوسع من الأرض وأشد وأعظم وطيها أبلغ في القدرة يطويها وقد شبه الله هذا الطي بقوله كطي السجل للكتب لا إله إن الله هذه السماوات العظيمة يطويها بيمينه كطي السجل للكتب ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض الله أقول أين ملوك الأرض هل أحد منهم يرفع صبعه أبدا ما في ملك يا مقيام ما في ملك الناس سواء أصغر الخدم وأقوى الملوك وأعز الملوك على حد سواء كلهم حفات كلهم عرات كلهم غر لأنه ما في ملك الملك لله عز وجل يقول أنا الملك أين ملوك الأرض وقال شعيب والزبيد وابن سافر واسحاق بن ناحية عن الزهري عن أبي سلامة والأول عن أبي شهاب عن سعيد عن أبي هريرة شفى السنة الأخيرة قلت وأخرجه ابن أبي حات من طريق الصدفي عن الزهري كذلك ونقل ابن خزيمة عن محمد بن يحيى الزهري أن الطريقين محفوران ينتهى وصنيع البخاري يقتضي ذلك وإن كان الذي تقتضيه القواعد ترجيح رواية شعيب لكثرة من تابعه لكن يونس كان من خوص الزهري الملازمين له يقول فيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل في هذا الباب حديث ابن عمر ومراده حديثه الآتي بعد 12 بابا في ترجمة قوله تعالى لما خلقت بيدي وسيأتي شرحه هناك إن شاء الله تعالى ثم ذكر حديث أبي هريرة يقبل الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أن الملك أين منوك الأرض أخرجه من رواية يونس وهو ابن يزيد عن ابن شهاب بسنده ثم قال وقال شعيب وزل بيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيا عن الزهري وعن أبي سلمة عندي وعن أحذفها يا شيء وعن أبي سلمة مثله كذا وقع لأبي ذر وسقط لغيره لفظ مثله وليس المراد أن أبا سلمة أرسله بل مراده أنه اختلف على ابن شهاب وهو الزهري في شيخه فقال يونس هو سعيد بن مسيب وقال الباقون أبو سلمة وكل منهما يرويه عن أبي هريرة فأما رواية شعيب وهو ابن أبي حمزة الحمصي فستأتي في الباب المشاري إليه في الحديث المعلق آنفا فإنه قال هناك وقال أبو اليمان أنا شعيب أو أنبأنا شعيب نعم فذكر طرفا من المتن وقد وصله الدارمي قال حدثنا الحكم بن نافع وهو أبو اليمان فذكره وفيه سمعت أبا سلمة يقول قال أبو هريرة وكذا أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد من صحيحه عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي اليمان وأما رواية الزبيدي بضم الزاء بعدها موحدة وهو محمد بن الوليد الحمصي فوصلها ابن خزيمة أيضا من طريق عبد الله بن سالم عنه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأما طريق ابن مسافر وهو عبد الرحمن بن خالد ابن مسافر الفهمي أمير مصر نسب لجده فتقدمت موصولة في تفسير سورة الزمر من طريق الليت بن سعد عنه كذلك وأما رواية إسحاق ابن يحيى وهو الكلبي فوصلها الذهلي في الزهريات قال الإسماعيلي وافق الجماعة عبيد الله بن زياد الرصافي في أبي سلمة قلت وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق الصلفية عن الزهري كذلك ونقل ابن خزيمة عن محمد بن يحيى الذهلي أن الطريقين محفوظان انتهى وصنيع البخاري يقتضي ذلك وإن كان الذي تقتضيه القواعل ترجيح رواية شعيب لكثرة من تابعه لكن يونس كان من خواص الزهري الملازمين له البخاري رحمه الله كما قال سمين عبدالله أن الطريقين صحيحان وهذا من فقه البخاري لأن الطريق الأول طريق يونس يترجح بملازمته لابن شهاب ومعلوم أن الملازم أعلم من غير الملازم يعني من صاحبك ليس يماثله من لاقاك مرة من المرات لكن الطريق الأخرى النبي سلم عن نبي هريرة بدل سعيد بن مسيب رواها أربعة شعيب زبيدي بمسافر إسحاق فترجحت بهذه الكثرة والمتابعات وذيك سرجحت بماذا؟ بكثرة ملازمة وعلى هذا فنقول الطريقان صحيحة صحيحة صحيحة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة