3340 - 3550 حديث كنا نصلي خلف النبي فنقول السلام على الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مغيرة قال حدثنا شقيق بن سلمة قال قال عبد الله كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم هذا لو لا كلمة واحد لأ صار مسلسلا أقول لأ حديث السند لو لا كلمة واحد ألا كان مسلسلا نعم مسلسلا بالصيرة كل أحدثنا إلا قوله قال عبد الله نعم كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنقول السلام على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا من حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لما ذكر الممنوع ذكر المشروع كانوا يقولون السلام على الله تحية السلام تحية فيسلمون على الله السلام على الله وهذه الكلمة لا تقال لمن لا يمكن أن يلحقه نقص لأن السلام إنما يدعى بها لمن يلحقه النقص أما من هو منزه عن ذلك عز وجل فإنه لا يقاب السلام عليه ولهذا عبد لهم النبي عليه الصلاة والسلام وأمرهم أن يقولوا بدل السلام التحية لله التحية لله بدل السلام على الله لأن الله عز وجل كامل من كل وجه فلا يحتاج أن يدعى له بالسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله هو السلام فبدأ بالتعليل قبل الحكم من أجل أن يرد الحكم على النفس وهي مطمئنة بما ذكر لها من العلة ولكن قولوا التحية لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله الله إلى آخر التحية لله اللام هنا للاختصاص والاستحقاء والتحية جم وتحية وهي كل لفظ يدل على التعظيم فهو تحية وجمعت باعتبار أنواعها وأجناسها أي كل جلس ونوع يدل على التعظيم فإنه خاص بالله ومستحق لله عز وجل لأنه أهل لأن يعظم سبحانه وتعالى وقوله والصلوات يعني الصلوات لله والطيبات يعني الطيبات لله فما هي الصلوات التي لله هي العبادة المعروفة وقيل الدعاء وعلى هذا القول يكون محمولاً على الصلاة لغةً والصلاة شرعاً ولا مانع من أن نقال إنه يعم الصلوات التي هي الدعاء والصلوات التي هي العبادة المعروفة لأن ذلك أعم والطيبات الطيبات يعني الأوصاف الطيبات لله والأعمال الطيبات لله فالله عز وجل طيب ولا يقبل إلا الطيب فكل طيب من الأعمال فهو لله وكل خبيث من الأعمال فإن الله لا يقبله وكل وصف طيب فهو لله عز وجل إذن الطيبات هنا وصف لأوصاف الله ووصف للأعمال التي تفعل لله وصف لأوصاف الله يعني له كل صفة طيبة ووصف للأعمال التي تفعل له لا يقبل الله إلا إيش إلا الطيب ولهذا استحضر عندما تقرأ هذا في الصلاة أنك إذا قلت الطيبات يعني أنك ذو الأوصاف الطيبات وأنك الذي لا تقبل من الأعمال إلا الطيبات لا ندري هل نحن نستحضرها عنده قراءتنا إياها أو تغيب عنا نعم ربما تغيب ربما تحضر لكن ينبغي أن تحضر ولا تغيب لما بدأ بحق الله ووصف الله بما يستحق ثنى بحق الرسول عليه الصلاة والسلام ثنى بحق الرسول فقال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله هنا قال السلام عليك أيها النبي لماذا؟ لأنه عليه الصلاة والسلام محتاج إلى أن يسلمه الله ولهذا كان دعاء الأنبياء على الصراط يوم القيامة اللهم سلم اللهم سلم فالأنبياء محتاجون لأن يسلمهم الله عز وجل السلام عليك أيها النبي عليك هنا سيرد إشكال وهو كاف الخطاب فإن كاف الخطاب في الجملة تحولها إلى كلام آدميين إلى مخاطبة آدميين أليس كذلك؟ السلام عليك خاطب الرجل فكاف الخطاب تحول الجملة إلى كلام آدميين يخاطب فكيف نجمع بين هذا وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين أو قال من كلام الناس الجواب عن هذا من أحد وجهي الوجه الأول أن هذا مستثنى فيكون العموم في قوله من كلام الآدميين أو من كلام الناس إيش؟ مخصوصا بهذا فيقال تبطل الصلاة بكاف الخطاب إلا ما كان لله أو لرسوله إلا ما كان لله فإن لا تبطل إياك نعبد أو لرسوله السلام عليك أيها النبي هذا وجه الوجه الثاني أن يقال هذا الخطاب لا يراد حقيقته وإنما هو لقوة استحضار المصلي صار كأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مواجهة له يخاطبه وعلى هذا فلا يراد بالخطاب إيش؟ حقيقته والدليل لذلك أن المصلي يقول السلام عليك بصوت خفي لا أسمعه الرسول ولو كان خطابا حقيقيا لكان هذا نوع من أقول السخرية أو السهزة لأني لو قلت السلام عليك في نفسي ثم قلت لك ليش ما ردت على السلام ماذا تقول؟ تقول ما سلمت أقول سلمت عليك لكن سر سبحان الله كيف هذا؟ فلا يراد بالخطاب حقيقته والدليل على هذا أمور أولا أن المصلي يسر بهذا الخطاب هذه واحدة ثانيا أن المصلي يقول ذلك ولو كان في الشرق والرسول في الغرب صح في مكة ماذا يقولون؟ الذين يسلون في مكة والرسول في المدينة ماذا يقولون؟ السلام عليك السلام عليك إذن لا يراد حقيقة الخطاب ولهذا يقال حتى بعد موت الرسول يقال السلام عليك أيها النبي لأنه لا يراد بذلك حقيقة الخطاب وإنما المراد كما قال الشيخ بالسلام رحمه الله في كتاب القتاء الصلاة المستقيم المراد قوة الاستحضار كأنه بين يديك تخاطبه فيقال هذا حتى بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وما أخرجه البخاري رضي الله عنه عن ابن مسعود قال كنا نقول في حياة النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليك أيها النبي فلما مات قلنا السلام على النبي فهذا من اجتهاده رضي الله عنه لكنه اجتهاد مجانب للصواب والصواب أن نقول ما أمرنا به الرسول قال قولوا السلام عليك أيها النبي ولم يقل إلا إذا مت لم يستثل ثم إنه قد روى الإمام مالك ثم وقت بسند صحيح أن أمير المؤمنين عمر بن خطاب خطب الناس يعلمهم التشهد فقال التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته خطب بذلك في خلافته بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام وعمر أعلم من بن مسعود رضي الله عنه وقاله بمحضن من الصحابة ولم ينكر عليه أحد وبهذا يكون قول عبد الله بن مسعود كنا نقول من باب الاجتهاد الذي اجتهده رضي الله عنه ولكن الصواب ما دل عليه الحديث وما تحدث به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته هنا أطلق النبي وأراد به النبي الرسول لأن محمد صلى الله عليه وسلم نبي رسول عرفتم من أين عرفنا أنه نبي رسول من أدلة أخرى واضحة أنه نبي وأنه رسول ولهذا نرى الله عز وجل يطلق في القرآن وصف النبي على من هو نبي رسول واذكر في الكتاب موسى إيش إنه كان مخلصا وكان رسول النبي واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسول النبي واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديق النبي والأمثل الكثير فإن قال قائل ماذا تقولون في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي علمه النبي صلى الله وسلم ما يقول إذا آوى إلى فراشه ومنه وبنبيك الذي أرسلت فقال البراء لما أعادها أعادها الرسول قال وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتِ قال لأ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتِ فالجواب عن هذا من وجهي الوجه الأول أن دلالة الرسالة على النبوة دلالة الاتزام لأنه لا يمكن أن يكون رسولا حتى يكون نبيا وجمع النبوة مع الرسالة دلالة مطابقة لأنه وصفه بالوصفين النبي وإيش الذي أرسلت وصفه بالنبوة والرسالة الوجه الثاني أنه إذا قال وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتِ فَإِنَّهُ لَا يَخْرُجُ بِذَلِكَ الْرَسُولُ الْمَلَكِي مثل جبريل فإن جبريل رسول أرسله الله لكن إذا قال بنبيك الذي أرسلت خرج الرسول الملك وتأين أن يكون المراد بالرسول من البشر وهو محمد صلى الله عليه وسلم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ثلاث هدايا للرسول صلى الله وسلم وهي لنا هي لنا أولى للجميع تعاون له بالسلام وبالرحمة وبالبركة الرحمة ما يحصل بها المطلوب رحمة الله يحصل بها المطلوب البركة ينتشر بها المطلوب والخير تدعو للرسول عليه الصلاة والسلام بالرحمة وبالبركة والبركة تشمل البركة عليه وعلى آثاره وسنة عليه الصلاة والسلام وهذا هو الواقع يعني قد أجاب الله الدعاء ولكن ندعو بذلك تحقيقاً للمستقبل فإن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أبرك الرسالات وأعمه وأشملها ملايين الملايين من البشر كلهم انتبعوا بها وبركاتها كثيرة معروفة لمن تتبع التاريخ السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين جاء حقنا نحن فحق الله مقدم على حقنا وحق الرسول مقدم على حقنا ثم حقنا بعد ذلك إذن فحق رسول الله علينا أعظم من حق أنفسنا علينا وحق الله فوق ذلك حق الله فوق ذلك السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وانظر حسن هذا التعليم لما جاء الدعاء العام غير الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم بدأ أمرنا أن نبدأ بأنفسنا علينا وعلى عباد الله الصالحين وهنا قال علينا بالجمع ومقام الدعاء مقام ذل وخضوع ونا تدل عليه على التعظيم فكيف جاءت بصيرة التعظيم نقول جاءت بصيرة التعظيم لأن المراد بها علينا معشر أمة محمد بقرينة قوله السلام عليك أيها النبي وهو مرسل للأمة فيكون معنى السلام علينا معشر هذه الأمة المتبئة لمن للنبي صلى الله عليه وسلم فضمير الجمع هنا ليس للتعظيم ولكن مراد ولكنه يراد به حقيقة الجمع وقيل المراد السلام علينا معشر المصلين وهذا يصح إذا كنا في في جماعة لكن إذا لم نكن في جماعة لا يصح وعلى هذا فالمعنى الأول أصح وعلى عباد الله الصالحين المراد بالعباد هنا عبودية الزل والخضوع الشرعي لأن عبودية الله عز وجل قسمة عبودية تتضمن الخضوع والذل والخضوع الكوني وهذه عامة للإنسان والحيوان وكل شيء حتى الكافر عبد لله من كل من في السماوات إلا أت الرحمن عبدا وعبودية ذل وخضوع شرعي وهذه خاصة بالمؤمنين ولهذا قيلت بقوله وعلى عباد الله الصالحين والصالح هو الذي صلح أمره ولم يعتره فساد في أن كان عمله خالصا لله متبعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتضمن هذا أن يقوم هذا العبد بحق الله وحق عباده ولهذا فسر بعضهم الصالحين بأنهم الذين قاموا بحق الله وحق عباده ضيم هذا العباد الله الصالحين مفرد ولا جم عباد الله جمع مضاف جمع مضاف يفيد إيش يفيد العموم والذي وضع لنا هذه القاعدة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وضع لنا أن الجمع المضاف للعموم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه قال فإنكم إذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض إذن فللعموم صيغة العموم له صيغة بل له صيغة لكن بعض العصوليين قال لا صيغة للعموم وهذا غلط بل العموم له صيغة لا شك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد الشهادة تكون بالرؤية الحسية يعني بما يدرك بالحس تقول أشهد على فلان أنه قال كذا أنه فعل كذا وهنا المراد بالشهادة اليقين التام لكن لما كان يقينا تاما صار كأنه مشهودا أشهد أن لا إله إلا الله وقول أن لا إله إلا الله إله بمعنى معلوه أي لا معبود إلا الله أشهد أن لا معبود إلا الله ومعلوم أننا لو أخذنا بهذا الظاهر لأدى ذلك إلى الكفر كيف لأن في أصنام تعبد وتسمى آله فإذا قلنا لا إله إلا الله صار كل ما يعبد فهو فهو الله كل ما يعبد فهو الله واضح هذا ولهذا يتعين أن نقول إن خبر لن نافية محذوف تقديره لا إله حق إلا الله يتعين هذا فإذا كان الخبر هكذا تقديره زال الإشكال لأن الآلهة التي تتعبد من دون الله باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل طيب رأينا من قدرها من العلماء بقوله لا إله موجود إلا الله وهذا غلط هذا يرجع عليه الإشكال الذي سبق أليس كذلك ولهذا نقول هذا التقدير خطأ والصواب ما ذكرنا لا إله حق إلا الله فإذا قال قائل لماذا لم تجعل لفظ جلاله الله هو خبر لا لأن العصل عدم التقليل قلنا هذا لا صح لفظا ولا معنى هل تفهمين الآن مفهوم يعني يعني لو قال قائل لماذا لم تجعل الله نعم هو الخبر كما لو قلت لا قائمة إلا رجل مثلا قلنا هذا لا صح لا لفظا ولا معنى أما كونه لا صف لفظا فلأن لن نافية لا تعمل إلا في النكرات لا نافية لا تعمل إلا في النكرات قال ابن المالك عمل إن نجعل للا في نكرة عمل إن اجعل للا في إيش في نكر ولو قلنا إن لفظ الجلال الله هو الخبر لأعملناها في في المعارف وهذا لا يصل الوجه الثاني المعنوي أننا إذا قلنا لا إله إلا الله ورد علينا الإشكال الذي ذكرناه أولا وهو أن تكون الأصنام المعبودة والتي تود عالها أن تكون إيش أن تكون يلا وهذا لا يستقيم طيب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشهد أن محمدا عبده ورسوله كلمة محمدا هنا عالم على محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشي الهاشمي عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله وهذه العبودية أخص العبوديات يعني عبودية شرعية خاصة بمحمد عليه الصلاة والسلام أبو بكر عبد الله لكن ليست عبودية عبودية أبو بكر كعبودية رسول الله صلى الله عليه وسلم عبودية الأنبياء عبودية خاصة هي أخص العبوديات ورسوله رسول رب العالمين أي مرسله رسوله بمعنى مرسله إلى الثقلين الإنس والجن فإذا قال قائل ما هو دليلك على ما شهدت به أنه لا إله إن الله وأن محمد رسول الله قلنا أما الأول فدليل على ذلك الفطرة والقرآن الفطرة والقرآن أما القرآن فقد قال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم أما الفطرة فالإنسان الذي لم يقيض له شيطان ولا بيعة فاسدة يشهد بفطرته أن لا إله إن الله لقول الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل مولود يولد على الفطرة ثالثا الحص والواقع ولهذا قال وأولي العلم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم فإن أولي العلم يعلمون بما يحسونه ويعقلونه أنه لا إله إلا الله طيب وما دليلك على أن محمد رسول الله كيف تشهد بما لا دليل فيه نقول فيه دليل نعم ما هو يا أيها النبي إن أرسلناك محمد رسول الله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسول وعما كونه عبدا فقد قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا طيب إذا نحن نشهد هذه الشهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد عبده ورسوله بما تل عليه الكتاب والسنة والشهد من هذا الحديث قوله إن الله هو السلام فيكون مطابقا للآية الكريمة السلام المؤمن لكن لا معنى لا معنى أن نجيب وإن كان لا محل لهذا السؤال لأنه ما ذكر نقول إن قول القائل اللهم صلي على سيدنا محمد لا يصح ولا يستقيم ولا ينبغي بل هو إلى البدعة أقرب منه إلى السنة وهو استدراك على النبي عليه الصلاة والسلام وعلى الصحابة لما قالوا كيف نصلي عليك ماذا قال قال قول اللهم صلي على محمد ولم نعلم أن أحد من الصحابة يقول اللهم صلي على سيدنا محمد فلس لنا أن نزيد على ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن فيه الكفاية قاعدة عامة المعتزل أهلاء يثبتون أي صفة يقول أسماء الله مجرد عن الصفات السلام يقول هذا اسم جامد لا يدل على السلامة هذه قواعد عامة الأشاعر لا يثبتون من الصفات إلا سبع صفات فقط والمعتزلة لا يثبتون أي صفة إلا ما لا ينفرد به العبد ولهذا يثبتون لله العلم ويتبتون له القدرة لأنه عندهم الجبر الجهمية قصتي الجهمية عندهم الجبر إن إن إنسان مجبر ما له قدرة ولهذا أثبت القدرة لله على كل حال القاعدة الآن المعتزلة لا يثبتون الصفات يثبتون الأسماء الأشاعر يثبتون من الصفات سبعا فقط كل ما ترى من ما ذكره البخاري يخالف أهل البداء سليم نعم شيف رد عليهم هذا ما دم الكتاب والسنة الآن عندنا دليل في الكتاب والسنة على اسم الله الذي مستلام الذي مستلام الذي مستلام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة