3344 - 3550 حديث ابن عباس أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال حدثنا حسين معلم قال حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى ابن يعمر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول كان يقول وأعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي
لا يموت والجن والإنس يموتون الشاهد قوله أعوذ بعزتك الذي أنا ما عندي ألف الذي عندكم فأثبت لله العزة وسبق لما أن العزة ثلاثة أقسام محمد القهر هو الغلبة نعم القهر وعزة المتنى طي ومعنى
أعوذ أعتصم ويقال أعوذ وألوذ والفرق بينهما أن اللياذ في طلب محبوب والعياذ في الالتجاء من المرهوب وعلى هذا قول الشاعر ما لا ينبغي أن يكون إلا لله يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به
مما أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أن تجابره الشاعر قوله يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره نعم وهذا يقوله في ممجوح الله لكنه لا ينبغي أن يكون
إلا لله وحده هو الذي يستحق هذا تلك أمة مقد خلت نعم نعم كيف؟
ما ترون يا جمع؟
هل ترون أن نأج هذه الأسئلة السابقة؟
أولا نفتح حتى يأتي واحد يسأل يقول بابه كيف بدء الوحيد عند رسول الله؟
في تفصيل في تفصيل وش التفصيل؟
إن كان يسأل عن درس في الليلة الماضية هذا يؤذى الله وأما ما قبل الماضية فلا توافقون على هذا؟
ما تعلق للدرس الماضي القريب يقبل وما لا فلا نعم يقلش؟
آمن الله لا يقل آمن الله لرسله يعني صدقهم وشهد لهم وذكرنا أيضاً أن الله يؤمن لرسله ولا غيره أعلم تذكر هذا؟
لأن لا يوهم شيئاً لا أهو لا يستدل به كما قال فأنت إذا قلت زيد وعمر قائماً لا ينفي أن يكون غيرهما قائم فإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم الإنس والجن موتون أو الجن والإنس الموتون لا
يعني أن ذلك لا يأتي على غيره ومفهوم اللقم ما علق فيه الحكم على العين فقط هذا مفهوم اللقم فإذا قلت محمد قائم فليس مفهوم أن غيره غير قائم الفرق أن الذي يستعيد بصفة من صفات الله جعل
هذه الصفة وسيلة جعلها وسيلة والمقصود للسعادة بالله نفسه وأما من دعاها فهو يقول يا عزة الله أعيدين هو وجه الدعاء لها وحدها يا مغفرة الله أعفرين بخلاف أسألك بمغفرتك أن تغذر له سأل
الصفة وقصد سؤال الله سبحانه وتعالى ما صحيح نعم ينهى عنه من حيث اللفظ تفهمتم هذا جميع ترى هذه كثير من الناس يستشكلون يقول قال النبي عليه الصلاة والسلام برحمتك أستغيث برحمتك أستغيث
أعوذ برضاك من سخبك وهنا المخصود بذلك أنه لكونك راحما أستغيث بك فجعل الرحمة وسيلة لا أنه يشعر بأن الرحمة شيء مستقل عن الله يستغاث به أما لو قال يا رحمة الله أغيثيني قلنا هذا لا يجوز
يعني كالآن جعلت الرحمة مستقلة تدعى من دون الله ولهذا قال ابن تيمير رحمه الله شيخ الإسلام قال إن دعاء الصفة كفر بالاتفاق لأنه يتضمن أنك جعلت الصفة شيئا مستقلا قائما بنفسك وهذا هو
الشرك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة