30 - 78 Tafsir of the Verse (And We inspired to Moses...) to (...and indeed, we are all alerted) ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى بَعْدَ سِنِي أَقَامَهَا بَيْنَهُمْ يَدْعُوهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ إِلَى الْحَقِّ فَلَمْ يَزِيدُوا إِلَّا عُثُوًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى
مُوسَى أَنْ أَفْلِ بِإِبَادِهِ والوحي في اللغة الإعلام بسرعة وخفاء وأما في الشرع فهو إعلام الله تعالى بالشرع لأحد أنبيائه هذا هو الوحي إعلام الله تعالى بالشرع لأحد أولياء أنبيائه
ثم إن الوحي قد يكون بوافطة وقد يكون بغير واسطة فقد قسم الله ذلك بقوله وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ نُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا في يرحي بإذنه ما
يشاه فقاله إلا وحيا هذا الوحي الإلهام من وراء حجاب مكالمة صريحة لكن من وراء حجاب والثالث يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاه قال وَأَوْحَيْنَ عِلَمُونَ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي أَنْ
أَعْرَابَ إِبْرَهِيمِ نعم تفسيرية أَنْ تَفْسِرِيَةَ أَنْ تَفْسِرِيَةَ يقولون إذا سبقها معنى القول دون حروفه فهي تفسيرية وأوحينا إلى موسى إلى أم موسى أن أرضعيه فأوحينا إليها أن أسرى
الكلفه وأوحينا إلى موسى أن أسرى بعباده نعم لأن أسرى من موحى به وقوله بعبابي المراد بهم كانوا إسرائيل وهي عبودي الشرعية قال بني إسرائيل وفي قراءة بكثر النور ووصل همزة أسرى من سرى
لغة في أسرى أي سرى بهم ليلة إلى بحر يعني يقال أسرى وسرى فالأمر من أسرى كيف؟
فالأمر من أسرى أسرى أسرى الرضاع أسرى والأمر من سرى أسرى يعني همزة وصل همزة وصل فعلى أنه من الرضاعي يكون أن أسري تظهر أن أن أسري وتبقى سافنة وعلى أنها من سرى تكثر النون لملاقات
سافنة وتكون همزة همزة وصل أنسري أنسري بغبابي والمعنى تربهم ليلا إلى أي مكان يقول مؤلف إلى البحر إلى البحر وما هو الدليل أنه إلى البحر أين وكذلك أيضا ما سأتي في هذه الآيات إنكم
متبعون يتبعكم فرعون ودنوده فيلجون وراءكم البحر فأنجيكم وأغرقهم أمرهم الله أن يسيروا ليلة وإنما أمروا أن يسيروا ليلا لألا يظهر أمرهم لأنهم لو أرادوا أن يسيروا نهارا وتجهزوا لا شعر
بهم آل فرعون وحينئذ يمنعونهم أو يدونهم فلذلك أمروا أن يسيروا بالليل وفي هذا فائدة تذكر إن شاء الله في فائد قال إنكم متبعون أكتدت هذه الجملة فإن مع أنها جملة مية أيضا شارفا إلى أنه
لابد أن آل فرعون يتبعونهم بدون ترد فاتباعهم لهم أمر مؤكد ولكنهم يتبعونهم طلبا لهم لأجل أن يقضوا عليهم بعدما صروا ليلا أرسل فرعون إن أخبر بثيرهم في المدائن قيل ألف مدينة واثنى عشر
ألف قرية حاشرين جامعين الجيش نعم لما علم بهم فرعون فحفز وخاف أن يخرجوا إلى مثال آخر فيكونوا أمة فيغزونه فأراد أن يقضي عليهم نعم فأرسل في المدائن حاشرين المدائن مدائن مطر وكونها
بهذا العدد الذي قال المؤلف يحتاج إلى ثبوت ونحن ما علينا إلا أن نقول ما قال الله ولكن نفهم أن هذه المدائن كثيرة ووضفها أن الثعائل صيغة منتهى الجمود فهي تدل على الكثرة نعم حاشرين
جامعين الجيش وفي هذا دليل على أنهم سمين ليسوا يقولون أخرجوا بل يجبرونهم يجبرونهم على أن يخرجوا قائلا إن هؤلاء لسيرزمة صائفة قليلون هذا من باب الإغراء على القروض أن يقلل الإنسان
عدوه في مسامع القوم لأجل أن يتشجعوا فإذا قيل أليس من الأولى أن يكثرهم لأجل أن يستعدوا يعني الأولى الاستقليل يعني هذا هو الضعف وإن كان بعض يعني قد يبدل إسباب للدهن أن يقال لماذا لم
يكثروا لأجل أن يستعدوا ويخرجوا وقال المفاتذ التي ترتب على تسير أكثر من المفاتذ التي ترتب على التقليل نعم ثم إنه هو أيضا لن يتركهم هكذا بدون السعجات يجب أن يتفقد وينظر النقل فيكملهم
نعم من هم المقصود موسى نعم قال فائلا إن هؤلاء يعني موسى وقومه لشرذمة طائفة قليلون نعم وإنما قال ذلك وكلمة شرذمة ليست بمعنى طائفة فقط كما قال المؤلف بل بمعنى التحقيق يعني أبلى من
كلمة طائفة وقليلون تدل على قلة العدد وشرذمة تدل على قلة القوة ففيها هنا التقليل الكمي والكيف فالكمي بقوله لا قليلون والكيف بقوله شرذمة لأن الشرذمة الشيء الذي لا يقضع به بضاع شرذمة
مثلا أو عدم استعداده وما أشهر هذا قال المؤلف قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا ومقدم الشيش السبعمائة ألف هذا القول لا أصله ولا أصله لأنه يبعد أن يكون بني إسرائيل في هذا المبلغ
القبير الذي يتخر وكانوا قليلين مستضعفوه مستضعفين في مصر وحتى إن موسى كان يقتل أبناءهم فرعون فرعون يقتل أبناءهم ويفتحهم نساءهم فليسوا إلى هذا الحد بكفرة فنحن نقول إن هؤلاء وإن كانوا
ليسوا ليسوا كما وصف فرعون بكونهم شرذمة قليلين لكن نعلم أنهم ليسوا بهذه التفرة ويقول إنما قل لهم بالنسبة بالنظر إلى كثرة جيشه وليس كذلك أيضا وإنما قل لهم في مسامع الناس من أجل أن لا
يتأخر أحد نجى نفسجعوا بالقروض فيقول هؤلاء قل اكشروا لما قللون فهم رقمة سائرة لا يحتاجون مما كبير عنه أنا وإنهم لنا لغائضون فاعلون ما يغيضون هذا أيضا من باب الإغراء وإنهم لنا يعني
لنا آلة لغائضون فاعلون ما يغيضون وهذا من أجل يعني هذه نقطة أخرى التسجيع على خروج إليه لأن أحدا من الناس لا يرضى أن يغيضه أحد فهو أغراء في بني إسرائيل قال وإنا لجميع هذرون متيقضون
وفي قراءة هاذرون مستعدون الآن بدأ بنفسه وأخبر أنه هو وقومه هذرون أو حاذرون واجتماع الزراعتين يفيد المعنيين جميعا أي أننا متيقضون ولتيقضنا كنا مستعدين نعم فهذين الأطراكان وفي داني
معنيه المعنى الأول التيقض وهو استعداد النفسي والمعنى الثاني الاستعداد الحسي بقوله حاذرون لأن الحاذر الإسم فاعل هو الذي فعل ما يحذر به وهو الاستدالي بالرق نعم هاذرون ما تفهم بالأمان
لا لأن الإنسان قد يستعد ويحذر الإعجاب والأجهزة لكن ما يكون متأكد قراءة حاذرون أقول ما يصنع متأكد قد يستعد ولا يتيقض نعم أليس أهل مصر في حرب الأيام الستة كانوا مستعدين ولكنهم ليسوا
متيقضين والطائرات قد ملعت المخار والدعايات من الإذاعات كثيرة جدا ومع ذلك لعدم يتيقضهم يقضي عليهم فلا بد من استعداد وتيقض سولة عبد العزيز كلام قوله ومنهم لنا لا غاربين هذا الكلام
قائله فرعون نفسه أو الله سبحانه تعالى لا لا فرعون اللي قال فرعون يقول لكن يقوله يقوله بأمام الناس يقوله لرسله الذين عرسلهم إلى المداء يقول إن هؤلاء لا شزمة قليلون وإنهم لنا لغائضون
وإننا جميع حاذبون كل هذا مما أصل بالرسل لأجل أن ينشط الناس على الإقبال هذا تكون هذا من كلام القار يعني من كلام الله سبحانه وتعالى أو من كلام الرجل المبي من كلام من أخبر عنه لكن ليس
بلقفة لأن تبعون لغة طبطية ولكن الله تعالى ترجمه إلى هذا بلغة العربية نعم نعم