3336 - 3550 باب قوله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا وإن الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا وإن الله عنده علم الساعة وأنزله بعلمه وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه إليه رد علم الساعة قال يحيا الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما بسم الله الرحمن الرحيم هذه الترجمة ترجمة لإثبات صفة العلم لله عز وجل والعلم لله سبحانه وتعالى ثابت وجاء على وجوه متعددة وهو عن العلم إدراك المعلوم على ما هو عليه هذا هو العلم فقولنا إدراك خرج به الجهل البسيط وقولنا على ما هو عليه خرج به الجهل المركب لأن الجهل عندهم نوعان جهل بسيط وهو عدم العلم وجهل مركب وهو أن يكون الإنسان جاهلاً ويجهل أنه جاهل ولهذا قيل إنه مركب من جهلين الجهل بالواقع والجهل بحاله وأضرب لهذا مثل أن يتبين به ذلك سألنا رجلاً متى كانت غزوة بدر فقال كانت غزوة بدر في رمضان في السنة الثانية بماذا تصفون هذا المجيب بأنه عالم لأنه ذكر أمر على ما هو عليه وسألنا رجلاً آخر فقلنا له متى كانت غزوة بدر قال كانت في السنة الخامسة من الهجرة هذا إيش جاهل جهلاً مركباً وسألنا الثالث فقلنا متى كانت غزوة بدر قال لا أدري هذا جهل بسيط فالرب عز وجل عالم أي مدرك للمعلومات على ما هي عليه ثم إن علم الله سبحانه وتعالى أزلي أبدي هذا واحد وعلم الله سبحانه وتعالى عام شامل لكل شيء جملة وتفصيل عالم لكل شيء جملة وتفصيل حتى دبيب النمر في أي وقت من أوقات الدنيا يعلمه تفصيلاً ويعلم أين تضع النملة خطوها تفصيلاً كل شيء يعلمه جملة وتفصيل لأن الله خلق كل شيء والخالق لابد أن يكون عالماً كما قال تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ثالثاً علم الله لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان كما قال موسى علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسي إذن علم الله واسع شامل أزلي أبدي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان نريد أن نعرف ما هي الفائدة من معرفتنا بهذه الصفة العظيمة الفائدة أن الإنسان إذا علم أن الله واسع علم وأنه محيط بكل شيء علماً فلابد أن يحمله هذا الاعتقاد على الاستقامة على أمن الله وهذه يا أخواننا هذه مسألة تغيب عن كثير من الذين يتكلمون عن صفات الله تجدهم يتكلمون عن صفات الله لكن لا يتكلمون عن ما يثمره الاعتقاد بالنسبة لهذه الصفة من الأحوال المسلكية وهذه مهمة يعني أنت إذا علمت أن الله يعلم كل شيء هل تضمن في قلبك ما يخالف الاستقامة وأن تعلم أن الله يعلم ذلك؟ لا هل تفعل ما يخالف الاستقامة؟ لا هل تقول ما يخالف الاستقامة؟ لا وهذه مسألة ينبغي للإنسان أن يجعلها على باره أنه ليس المقصود أن نعلم ما يتعلق بالعقيدة فقط من الأسمة والصفات بل المقصود مع ذلك ما يترتب على هذا الاعتقاد من تصحيح المسلك والاستقامة على الأمر طيب من أنكر أن يكون الله عالما فإنه كافر ولهذا قال الإمام الشافي رحمه الله بالنسبة للقدرية قال جادلوهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن أنكروه كفروا لأن القدرية يقولون إن الله سبحانه وتعالى لم يقدر عمل العبد ولم يشأه ولا له علاقة به فقال جادلوهم بالعلم اسألوهم هل الله عالم بعمل عباد أو لا؟ إن قالوا لا فهم كفاء وإن قالوا نعم فقد خصموا وذلك بأن يقال هل وقعت هذه على خلاف معلومة أو على وفقه إن قالوا على خلاف معلومة فهذا هو إنكار العلم إن قالوا على وفقه فهذا يلزمهم أن يقولوا بأن وقعت بمشيئته نعم طيب ثم ذكر المؤلف رحمه الله آيات فقال باب قول الله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد عالم الغيب الغيب ما غاب عن الخلق غيب ينقسم لا قسمين غيب مطرق لا يعلمه الخلق وغيب مقيد يعلمه بعض الناس دون بعض فمثلا الذين في مكة الآن هل نحن نعلمهم؟ لا الذين في مكة الآن هل هم غائبون عنا أو لا؟ غائبون لكنهم هم في مكة ليست أحوالهم بغيب إذن هذا غيب نسبي فلو أن أحدا قال أو جاءنا يقول إن مكان المسروق الذي سرق لك كذا وكذا يعني عين مكان المسروق الذي سرقه السارق ودفنه هل نقول هذا من علم الغيب؟ بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة لمن شاهد السارق وهو يدفنه لا يكون غيبا أما الغيب المطلق فهذا هو الذي يختص الله به وهو الذي يغيب عن كل الناس عن كل البشر ولهذا مثل العلم بالمستقبل هذا غيب فمن ادعى أنه يعلم ما سيكون غدا فقد ادعى عن غيب لأنه مستقبل والمستقبل مجهول لكل الناس نعم يقول فلا يظهر على غيبه أحدا وليت أن المؤلف رحمه الله أتى بآخر الآية لأن آخرها لا بد أن يذكر وهو قوله إلا من ارتضى من رسوله فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصده لأن الله أظهر على غيبه من أظهر من الرسول فالنبي عليه الصلاة والسلام حدثنا عن أمور غيبية مستقبلة من أشراط الساعة ومن أحوال القيامة فليت أن البخاري رحمه الله ذكر هذا الاستثناء لأنه مهم قال إن الله عنده علم الساعة هذا أيضا علم علم غيب الساعة علمها عند الله حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله جبريل فقال له جبريل ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة فأفضل الرسل من الملائكة لا يعلمها وأفضل الرسل من الآدمين لا يعلمها ومن دونهم من باب أولى فمن ادعى علم الساعة وقال الساعة ستقوم في السنة الفلانية أو في الشهر الفلاني فإنه مكذب لهذه الآية ومد عن دعوة باطلة ويكون كافراً المؤلف رحمه الله الظاهر أنه أشار إلى بقية الآية إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرام تمثي هذه الخمسة هذه الخمسة هي مفاتح الغيب المذكورة في قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب وكيف كان العلم بهذه الخمسة مفاتح الغيب لأن الساعة مفتاح الآخر تنزيل الغيث مفتاح النبات علم ما في الأرحام مفتاح الجنين الذي خلقه الله تعالى في هذا الرحم يعني مفتاح حياة الإنسان في الدنيا وما تدري نفس ماذا تكسب غداً مفتاحه العمل في المستقبل وما تدري نفس بأي أرض تموت مفتاحه الآخرة بالنسبة لكل واحد من الناس فلهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن مفاتح الغيب خمس لا يعلمه أن الله وذكر إن الله عنده علم الساعة قال وينزل الغيث كيف جعل تنزيل الغيث وهو فعل جعله في ضمن المعلومات الغيبية يعني لم يقل ويعلمون نزل الغيث قال وينزل الغيث نقول لي أنا الخالق لا بد أن يكون عالماً بإيش بالمخلوق فإذا كان هو الذي ينزل الغيث وحده فلا أحد يعلم متى ينزل الغيث لأن علماً نزل الغيث عند من ينزل الغيث لكن جاءت الآية هكذا لأن إنزال المطر الذي به الغيث لا يكون أبداً إلا من الله عز وجل فإن قال قائل ماذا ماذا ماذا نقول عن من يتكلمون الآن في الطقس يقول سيكون غداً مطر في الأرض الفلانية بعد الظهر أو في أول النهار أو ما أشبه هذا فالجواب عن ذلك من وجهي الوجه الأول أن هذا مبني على أمر محسوس فإن الجو يتغير ويتكيف على وجه نوع ألم بالآلات الدقيقة أنه مهيئ للمطر أو غير مهيئ وإذا كان كذلك فليس من أمور إيش ليس من أمور الغيب ثانياً أن هذا الذي يقولونه قد يخطئ كثيراً ولو كان علم غيب ما أخطأ لأن العلم ليس فيه خطأ ويعلم ما في الأرحام هذا الثالث يعلم ما في الأرحام أي أرحام أرحام الآدمين أو الآدمين وغيرهم أرحام الآدمين وغيرهم هو الذي يعلمه عز وجل ما متعلق العلم هل هي الذكورة والأنوثة أو أحوال هذا الجنين ينكل لوجه الثاني الثاني لأن أحوال الأنوثة والذكورة تعلم يعلمها غير الله عز وجل فالملك الذي يؤمر بأن يخلق هذا الجنين ذكر أو أنسى يعلم لأن الملك يقول يا ربي أذكر أم أنسى فيقضل له ما شاء إذن فالملك يعلم بأن ما في الرحم ذكر أو أنسى قبل أن يخرج ثم إن الأجهزة الأخيرة في عصرنا صارت يمكن أن يعلم بها الجنين أذكر أم أنسى فنقول إذن متعلق العلم بالجنين ليس ما ليس هو الذكورة والأنوثة لأن الذكورة والأنوثة إذا خلق الجنين فصار ذكراً أمكن العلم به وكذلك إذا صار أنسى ولكن نسأل أولاً الجنين له متعلقات هل هذا الجنين سيخرج حياً أو ميتاً؟ من يعلم؟ الله ستطول حياته إذا خرج حياً أو تقصر من يعلم؟ الله سيكون غنياً أو فقيراً من يعلم؟ سيكون عالماً أو جاهلاً سيكون أميراً أو مأموراً يعني متعلقات العلم بالنسبة للجنين كثيرة فإذا قدر أن الناس عالموا أنه ذكراً أو إنثاء فإنهم لا يعلمون بقية متعلقات العلم الكثيرة التي لا يعلمها إلا الله عز وجل وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا تعبير القرآن وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ولم يقل ماذا تعمل لأن الإنسان يقدر ماذا يعمل يقول سأسافر قدًا سأذهب إلى الكلية سأختبر وما أشبه ذلك لكن هل يدري أن هذا يتحقق ويكون كسبًاً له الجواب لا لا ربما يكون هناك موانئ تمنع من تحقيق ما أراد وربما يفعل ولكن لا يكسب بفعله شيئاً فالكسف غداً لا يعلمه إلا الله عز وجل وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بَأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتٍ حتى لو أن الإنسان قرر أنه لن يخرج من بلده وكان الله تعالى قد قدر أن يموت في بلد آخر فلابد أن يقدر الله تعالى سببًا ينتقل به إلى البلد الآخر وإذا كان لا يعلم بأي أرض يموت مع أنه يمكنه التنقل فهو لا يعلم بأي وقت يموت من باب أو لا ما هو الرجل من الغيب؟ إيه نعم لكن كثير من ينصبون بل إصابتهم أكثر وهم يعتمدون لنسى على الغيب والتخرص يعتمدون كما قلت لك على تكيّف الجو بواسطة آلات تقيقة يعرفون بها ولهذا لا تجدهم يقولون مثلاً بعد السنة سيكون مطر أو بعد شهر أو بعد أسبوع بل هو محدد في الوقت الذي يعرفون به تكيّف الجو كما أننا نحن الآن بلا آلات إذا وجدنا أن السماء ملبت بالغيوم والرعد والفرق ألا نتوقع أنه ينزل المطر؟ نتوقع قال وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْتَ وَلَا تَضْعُ إِلَّا بِعُلْمِهِ لا قبله وَأَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ الآية أنزله فالواو من كلام المؤلف فهي حرب عطر والتقدير وقوله أنزله بعلمه وهذه الآية جملة وهذه الجملة جملة من آية وهي قوله تبارك وتعالى لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيد فبين الله عز وجل أن الله يشهد بما أنزل إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأنه أنزله بعلمه وعلم هنا يحتمل أن تكون بمعنى اسم المفعول أي أنزله بمعلومه أي بما يعلمه عز وجل من أخبار وما يحكم به من أحكام ويحتمل أنه مصدر على حقيقة والمعنى أن الله أنزله وهو عالم به جل وعلا فالقرآن لا شك أنه نزل بمعلومات كثيرة من عند الله ولا شك أنه نزل بعلم الله أنه نزل عن علم من الله عز وجل قال وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه أسأل هل ما هنا نافية أو شرطية خالد لا نافية ولا شرطية نعم نافية طيب لماذا لا تكون شرطية لأن الفعل بعدها مرفوع ولو كانت شرطية لا جزء وهي نافية لأنه وقع بعدها إلا إذن وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه يعني ابتداء الحمل وحلول الوضع كل ذلك بعلم الله عز وجل وهذه الآية مما يقرأ به للمرأة إذا تعسرت ولادتها وهي مفيدة جدا إذا قرأ الإنسان بماء وقرأ هذه الآية وقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقرأ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده المقدار فإنها بإذن الله تنفع تشربها المرأة ويمسح بها بطنها وتضع بسهولة وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه طيب إلا بعلمه يعني معناه إلا كان ذلك صادرا عن علم الله عز وجل لأن حملها ووضعها من خلق الله والله عز وجل يقول ألا يعلم من خلق وهو النطيف الخبير وقال تعالى إليه يرد علم الساعة إلى الله لا إلى غيره يرد علم الساعة وهذا شيء معلوم بالقرآن والسنة والإجماع أنه لا أحد يعلم متى تقوم الساعة إلا الله عز وجل وقال يحيا عندي يحيا هو الفراء الظاهر على كل شيء علما الباطن على كل شيء علما يشين إلى قوله تعالى في سورة الحديد هو الأول والآخر والظاهر والباطن هذه أربعة أسماء استوعبت الأزمنة والأمكنة هو الأول والآخر هذا بالنسبة للزمان فهو الأول الذي لس قبله شيء والآخر الذي لس بعده شيء الظاهر والباطن الظاهر العالي على كل شيء فإن الظهور هنا بمعنى العلو ومنه قوله تعالى ليظهره على الدين كله أي لو يعنيهم وقال الفراء إن المراد به العلم نقول نعم هو سبحانه وتعالى ظاهر أي عالم ومع ذلك فهو عالم عالم بكل شيء الباطن هو المحيط بكل شيء الذي يعلم بواطن الأمور فهو مع علوه محيط بكل شيء وليس المعنى أنه في كل شيء لا لأن هذا مذهب الحلولية من الجميع وغيره بل المعنى الذي لا يخفى عليه ما بطن وما خفل فهذه الآيات كما ترون فيها إثبات علم الله عز وجل والكلام على العلم نعيده مرة ثانية أولا من حيث العموم ماذا تقول نعم أن الله عليهم بكل شيء جملة وتفصيل هل يشمل ما يتعلق بأعمال العبد يشمل طيب ثانيا طيب صحي أنت هنا ماذا نريد أيضا نعم علم الله أزلي أبدي ما معنى قولنا أزلي شراف نعم الأزلي السابق والأبدي في المستقبل طيب نعم ولا أضف ولا يلحقه نسيان نعم علم الله لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان طيب لم ينكر أحد فيما نعلم علم الله تعالى بكل شيء إلا غلات القدرية فإن غلات القدرية أنكروا علم الله بما يفعله الخلق وقالوا إن الله لا يعلم ما يفعله الخلق إلا بعد وقوعه يعني فلا يعلمه علم غير وإنما يعلمه علم مشاهدة إذا وقع علم الله به أما قبل ذلك فلا يعلمه ولكن شيخ السلام رحمه الله قال إن هذا قول غلات القدرية قديما وأن منكره اليوم قليل يقول في زمنه رحمه الله منكره اليوم قليل أي منكر درجة العلم والكتابة قليلون أنه لا يحول دونك شيء كل شيء فأنت عليه سلطانك وعلمك وقدرتك لا يحول دونك شيء دونك شيء يعني دون ما تريد أن تفعل شيء نعم يعني دون ما تريد أن تفعل شيء لا ما هو الفعل فقط الفعل والعلم يعني ما علوك نعم لا يخفى عليك شيء فأنت باطن أي عالم ببواطن الأمور لا يحول دونك شيء البشر يحول دونهم الجدار يحول دونهم الشجر يحول دونهم الغبار لهم موانئ لا يدركون بها ما وراءها لكن رب عز وجل لا يحول دونه شيء لكن أحسن الله إليكم ذكرنا بأن الأول والآخر والظاهر والباطن تقاسمة الزمان والمكان نعم وجعلنا الأول والآخر للزمان نعم والظاهر للمكان والباطن للمكان وكذلك الباطن المكان أي نعم يعني محيط به عز وجل علما وقدرة وسلطانا وغير ذلك لا حتى بعض الصفات إذا أنكرها الإنسان إذا أنكرها إنكار جهود فهو كافر يعني ما ثبت في القرآن أو صحيح السنة إذا أنكرها الإنسان إنكار جهود فهو كافر كل ما أثبته الله هو أنكرها الإنسان إنكار جهود فهو كافر يعني مكذب العلا في ذلك التكذيب لما أخبر الله به إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة