3334 - 3550 باب قول الله تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى إن الله هو الرزاق والقوة المتين أنا عندي نسخة لكن بعضنا ما يسوا النسخة الصيحة عندي أنا الرزاق نعم نسخة عندي إن الله هو الرزاق وهذه أصح إن الله هو الرزاق صيرة مبالغة من الرزق وهو العطاء الرزق هو العطاء ومنه قوله تعالى فارزقوه منه أي أعطوه منه وجاءت بصيرة مبالغة لأحد وجهي إما أنها من باب النسبة وأن الرزق وصف لازم لله وإما للمبالغة الدالة على الكثرة وذلك لكثرة من يرزقه الله عز وجل ولكثرة رزقه عز وجل فالرزاق إذن على وزن فعال يحتمل أن تكون إيش للنسبة ويحتمل أن تكون للمبالغة لأن كلمة فعال تكون للنسبة كالنجار والحداد وما أشب ذلك وتكون للمبالغة فإذا كانت للنسبة فالمعنى أن الله موصوف بهذه الصفة وإذا كانت للمبالغة فالمعنى كثرة من يرزقه الله عز وجل وكثرة رزقه الذي يعطيه وقوله هو الرزاق هو ضمير فصل يدل على الحصر فالرزاق بصيغة المبالغة لا تكون إلا لله أما الرازق أو الرزق يرزق فتكون لله للمخلوق وقوله ذلقوا وهذوا بمعنى صح والقوة هي الفعل بلا ضعف وليست هي القدرة لأن القدرة الفعل بلا عجز والقوة الفعل بلا ضعف والدليل قوله تبارك وتعالى الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ولم يقل ثم جعل من بعد ضعف قدرة وقال عز وجل وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا قال ليعجزه ثم قال إنه كان عليما قديرا ولم يقل كان عليما قويا لأن العدز ضده هيش القدرة والضعف ضده القوة طيب أيهما أكمل القدرة أو القوة القوة أكمل ويظهر ذلك بالمثال لو قيل لك احمل هذا الحجر فأردت أن تحمله فعجزت أن تقله عن الأرض فأنت الآن غير قادر أنت الآن غير قادر هل يسك ذلك؟ غير قادر ما تقدر ولو قيل لك احمل هذا الحجر فحملته لكن بمشقة فأنت الآن قادر غير قوة غير قوة ولو قيل لك احمل هذا الحجر فحملته بسهولة حتى رفعته إلى فوق فأنت الآن إيش؟ قوي فأنت الآن قوي إذن القوة أكمل من القدرة لأن كل قوي قادر وليس كل قادر قويا طيب ما الذي يقابل القوة؟ الضعف ولهذا تقول فلان قوي غير ضعيف ولا تقول فلان قوي غير عاجز وتقول فلان قادر غير ولا غير ضعيف غير عاجز نعم هذا فرق بين القدرة والقوة فرق آخر أن القوة تكون في الحيوان والجماد والقدرة تكون في الحيوان فقط عرفتم تقول هذا الحديد قوي ولا لا ولا ما تقول هذا الحديد قوي عجيب يا جماعة تقول هذا الحديد قوي طيب هذا حديد قادر لا تقول إذن لا يصف بالقدرة إلا ما كان ذا روح طيب تقول الفيل قوي أو تقول قادر كلاهم الإنسان قوي أو قادر كلاهما طيب وقوله عز وجل المتين المتين أي الشديد القوة هذا معنى المتين فهو ذو قوة شديدة ذو القوة المتين في هذه الآية من أسماء الله ثلاثة ما هي الله والرزاء ويش والمتين وفيها من صفات الله أربع الألوهية والرزق والقوة والمتانة كذا طيب إن الله هو الرزاء ثم جاء الموالف رحمه الله بحديث أن النبي صلى الله وقال وقال المحمد السلام كلام صاحب الفتح في تفسير الرحمة أنها إرادة الإنعام أو إرادة الإحسان أو الإنعام نفسه أو الإحسان نفسه وهذا تحريف للرحمة عن مناها الحقيقي لأن الرحمة صفة تتعلق بالراحم لكنهم أعني لشاعرة وأشباههم لا يثبتون من الصفات إلا ما دلت عليه عقولهم وينكرون من الصفات ما لم تدل عليه عقولهم وإن كان العقل يدل على أنها ثابتا لله عز وجل فالرحمة ينكرون أن يصف الله بها يقول لأن الرحمة رقة وليل والله عز وجل يقول ذو القوة المتين وحين يدن تفسر الرحمة لأنها إرادة الإنعام أو الإنعام نفسه أما تفسيرها بالإنعام عندهم فظاهر لأن الإنعام نعمة منفصلة بائنة عن الله والإرادة إيش ثابتة عندهم لا ينكرونها ولكننا نقول هذا تحريف للكلم عن مواضعه لأن الإرادة إرادة الإنعام أو الإنعام إنما تكون متى بعد الرحمة فالإرادة مترتبة على الرحمة لأن الرحيم هو الذي يريد الإنعام والإحسان فتفسير الرحمة لما كان من آثارها تحريف للكلم عن مواضعه ولهذا نقول نحن نثبت أن لله سبحانه وتعالى رحمة يرحم بها من يشاء وأن هذه الرحمة إذا كانت رقة في المخلوق فإنها لا تكون كذلك في الخالق لأن الله ليس كمثل شيء والسلام على أننا لا نسلم لهم أن الرحمة رقة فقد يكون الرجل القوي الشجاع أو السلطان القوي النافذ أمره يكون رحيما ولا يقتضي ذلك شيئا ينقص من سلطته وقدرته وقوته أما الحديث الذي باقي وهو قوله تعالى نعم وهو في تفسير قوله في الفتح نحن قلنا ما قاله في الفتح ناقلا سواء كان ذاكرا أو آثرا أو مقرا هو راني إياها الآن عندك هي أي على كل حال إنه معروف أن ماذا بالشعر هو هذا أنهم لا يؤمنون بأن لله رحمة مع العلم مع العلم بأنهم يقولون الدليل العقلي على الإرادة هو التخصيص هذا هو ديل العقل ثم لا يستدلون عقلا على الرحمة بما ينعم الله به على العباد المطر والنبات والصحة والأمن من أثر من أثر الرحمة وكونه من أثر الرحمة يدركه كل أحد حتى العام العام إذا خرج من بيته وراء المطر قال هذا من من رحمة الله لكن العام لا يدري أن السماء والأرض والجبال والمخلوقات أنها تدل على الإرادة وهذا من من الغرائب مما يدلك على أن الإنسان إذا اعتمد على عقله يضل له أحيانا ينقل ويرد أنا رأي قرأت كم صفحة من أول كتاب ترحيل ينقل ويرد إما بنفسه ولا ينقل عن غيرها الرد فإذا لما رد معناها أنه مقرد لا لما نقول أنه أشعري خالص الأشعر ليسوا يخالفون أهل السنة في الصفات فقط يخالفون أهل السنة كما قال الشيخ سفر الحوالي في أكثر من أحد عشر مسألة في العقيدة ما هي المسألة في الصفات فقط فإذا رأينا رجلا أول في بعض في بعض النصور الصفات لا يمكن أن نقول أنه أشعري حتى نسبر حالا وننظر يعني هذا رأيه ولكن مخالف لرأي السلام إذا تبين أنه أول هو بنفسه الباب الذي ترجم له المعلّف باب قول الله تعالى أنا الرزاق ذو القوة المتين أو القراءة المشهورة إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وتكلمنا على معنى هذه الآية