3331 - 3550 حديث عائشة أن النبي بعث رجل على سرية و كان يقرأ لأصحابه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمر عن ابن أبي هلال الناب الرجال محمد ابن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بقوله الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه حدثنا محمد ليست مجدد وكان محمد قال حدثنا أحمد بن صالح كيف؟ صالح حدثنا محمد قال حدثنا أحمد بن صالح لا عندما حدثنا أحمد بن صالح الشرح ما ذكره؟ إلا تكره كلامه يقول محمد محمد ضرق عمد؟ ها؟ ببعض النصر طيب حطوها مدام موجودة في الشرح تثبت يعني ما أشغل أن النصر من صالحها نعم يعني هذا الراوي عن البخاري فيه احتمال لكن مدام النصر موجودة أصل كيف؟ يقول لهم يقرأ لهم فيه كلام واضحا في الشرح لا هناك احتمال الراوي عن البخاري قال حدثنا محمد لكن هذا خلاف العادة العادة إذا قال أبو عبد الله يذكره بكنته وهي عندنا أصل بسم الله الرحمن الرحيم الشاهد من هذا الحديث هذا الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية فكان يقرأ لأصحابه ويختم بقوله الله أحد وقوله يختم بقوله الله أحد يحتمل أن يكون يختم قراءة كل رقعة أو أنه يختم قراءة الصلاة عموما فعلى الاحتمال الأول إذا كانت الصلاة الرباعية يقرأ قوله الله أحد أربعة مرات وعلى الاحتمال الثاني يقرأها مرة واحدة وقد استدل به الفقهاء على جواز جمع سورتين في رقعة واحدة وقوله لأنها صفة الرحمن هذا هو الشاهد لأنها أي قل هو الله أحد صفة الرحمن ولا يريد أنها كلام الله فهي صفته لأن هذا الوصف لا يختصد قل هو الله أحد بل هو شامل للقرآن كله ولكن مراده لأنها تشتمل على صفة الرحمن فإن جميع صفات الله عز وجل تتضمنها هذه السورة وتشتمل عليها وفي هذا الحديث إثبات الصفة لله كما هو كما جرى على ذلك علماء السلف أن لله أسماء وصفات وأنجر وأنجر ابن حزم الظاهر ذكر الصفة وقال إن ذكر الصفة مما أحدثه المتكلمون ولكن قوله مرجود بالقرآن وبالصنة أما القرآن فإن الله تعالى قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون فنفي ما وصفه به المشتكون عن نفسه أو تنزيه نفسه عما وصفه المشتكون يدل على تبوط صفة الكمال له وهو كذلك وأما الحديث فراهر لأنها صفة الرحمن فأثبت للرحمن صفة ومن المعلوم أن ابن حزم لم يحتج لقوله إلا أن الصفة لا تقوم إلا بجسم والجسم ممتنى على الله ونحن نتكلم عن الجسم الآن والحيز والجهة وما أشبه ذلك من العبارات التي توصل أهل التعطيل بها أي بنفيها إلى نفي الصفات عن الله فقالوا لا نصف الله بصفة لأن هذا يقتضي أن يكون جسما والجسم محدث والله عز وجل هو الأول الذي ليس قبله شيء فنقول لهم إن كان يلزم من إثبات الصفة أن يكون الله جسما فهذا لازم من كتاب الله وسنة رسوله وكتاب الله وسنة رسوله حق واللازم من الحق وإن كان لا يلزم فقد حصل الانفكاك عما ألزمنا به ثم نقول له ما هو الجسم نقول له ولغيره حتى الأشاعر أيضا يمكرون الصفات بلان على هذا نقول ما هو الجسم الذي تريدون أن تنفوه عن الله هل مرادكم بذلك الجسم المركب الذي يفتقر بعضه إلى بعض ويتجزأ أم مرادكم بذلك الشيء القائم بنفسه المتصف بالصفات الفاعل لما يريد الذي يجيء ويأتي ويأخذ ويقبض ويبسط إن أردتم الأول فنحن نوافقكم على أن الله لا يوصف بالجسم بهذا المعنى وإن أردتم الثاني فنحن نصف الله به وسموه ما شئتم سموه جسما أو غير جسم نحن نصف الله بأنه عز وجل قائم بنفسه متصف بالصفات اللائقة بهم يجيء وينزل ويسوي ويأخذ ويقبض ويبسط ويتكلم نقول بذلك ولا يمكن أن ننكر هذا لأن ننكر هذا هو التعطيل المحل ثم نقول لهم أنتم تقولون إنه لا يتصف بالصفات إلا الجسم وهذا خطأ مخالف للواقع فإنه يوصف بالصفات ما ليس بجسم فاللغة العربية مملوئة من وصف الأزمان بالصفات فيقال مثلا هذا ليل طويل وهذا نهار قصير وهل الليل والنهار أجسام نجيب لا ويقال حر شديد وبرد شديد والحر والبرد ليس بجسم فدعواكم أن الصفات لا تقوم بجسم دعوا باطلة تكذبها اللغة ويكذبها الحس وبناء على ذلك يتبين أن نفية الجسمية عن الله عز وجل خطأ وأن إثباتها كذلك خطأ هذا من حيث اللفظ أما من حيث المعنى فإن أريد بها معنى لا يليق بالله وجب نفيها وإن أريد بها معنى يليق بالله فهي حق لكن لا تطلق لفظاً على الله لا تطلق إثباتاً ولا نفياً لأنه لم يريد إثباتها ولا نفيها والعجب أن هؤلاء القوم الذين اعتمدوا في نفي الصفات عن الله على نفي الجسمية قالوا إن الله لا يحزن لأنه لو حزن لكان جسماً إذ أن الحزن صفة والصفة لا تقوم إلا بجسم فانظر كيف أدى بهم هذا الخطأ إلى هذا الخطأ الفادح أيما أعظم أن نصف الله بالحزن والعجز والتعب وما أشبه ذلك أو أن نصفه بأنه جسم الأول فذهبوا ينفون الأوضح في الفساد بناءً على ما هو أخفر فأكسوا القضية لأن القضية أن يستدل بالأوضح على الأخفر أما هؤلاء يستدلوا بإيش بما هو أخفر على ما هو أوضح فنقول لهم هذا الكلام من أبطل ما يكون أولاً أنتم إذا قلتم إننا لو أثبتنا الحزن لله لازم أن يكون جسماً لمن أثبت الحزن أن يقول أنا أثبت الحزن ولا أقول إنه جسم كما قال السلف نحن أثبت القدرة ولا نقول إنه جسم يمكن أن يقول هكذا ثم نقول كلامكم هذا يؤدي إلى أن يكون الرد على السلف والرد على المعبطلة بطريق واحد وهو إثبات الجسمية إن ثبت الحزن أو إثبات الجسمية إن ثبت ثبت القدرة أعرفتم على كل حال هذا وجهة نظر ابن حزن في إنكار الصفة وقال إن الله ليس له صفة ولا يجب أن أثبت لو صفة لأن ذلك يستلزم أن يكون جسما إذ أن الصفات أعراض والأعراض لا تقوم إلا بأسها ولا يخف علينا أن هذا استعمال للقياس وهو ينكر القياس في الأحكام العملية ويأتي به في الأحكام العقدية العقدية سبحان الله طيب إذن يستفر من هذا الحديث إثبات الصفة لله عز وجل ومن فائد ومما يتعلق بهذا الحديث في مساء التوحيد والعقيدة إثبات المحبة لله لقوله أخبروه أن الله يحبه وهذه المحبة محبة حقيقة محبة حقيقة يجب أن نؤمن بأن الله يحب لأن القرآن مملوء بذلك إن الله يحب المتقين إن الله يحب المحسين إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل يصف والله يحب التوابين ويحب المتطاهرين فسوف يأتي الله بقوم يحبهما يحبون القرآن مملوء بهذا وذكر محبة الله لمن علقت محبة الله به أكثر من ذكر محبتنا لله في القرآن ذكر إضافة المحبة لله عز وجل أكثر من إضافتها للمخلوق ومع ذلك أنكرها أهل التعطيل من الأشاعر وغيره قالوا أن الله ما يحب ولا جوز أن نثبت أن الله يحب لماذا؟ قال لأن المحبة لا تكون إلا بين شيئين متجانسين والخالق لا يماثل المخلوق فالجواب على هذا السهم وهو أن قولهم أن المحبة لا تكون إلا بين شيئين متجانسين غلط خطأ وليس بصواب المحبة تكون بين شيئين متجانسين كمحبة الرجل لامرأة مثلا هذا واضح كما قال تعالى وَجَعَلَ بِنَكُمْ مُودَّةً وَرَحْمَةً وتكون أيضا بين الجماد والإنسان أليس كذلك؟ في الحديث الصحيح أحد نعم جبل يحبنا ونحبه وأنت بنفسك تحب بعض مالك أكثر من بعض تكون مثلا عندي قلم ليشته سهلة ولينة ولا تشقق الورق وقلم آخر ليشته صعبة تشقق الورق مرة تكون الكتابة غليظة مرة تكون دقيقة أيهم أحب إليك؟ نعم الأول تحبه جماد ساعة كل يوم تخبط عليك وتؤذيك وتغرق في الوقت مرة تقدم مرة تأخر وساعة أخرى مضبوطة ولم ترى منها شيء أيهم أحب إليك؟ الثاني حتى البهائي نرى البعير يحب صاحبه ويأوي إليه ولا يحب الآخر ليس كذلك؟ ونرى أيضا أن الإنسان يحب هذه البعير في عينها ولا يحب الأخرى لأن الأخرى صعبة وهذه سهلة ذلو فإذا انتقض كلامهم وقياسهم لأن المحبة لا تكون بين شيئين متاجئة طيب هل هم انكرون المحبة إنكار جحود أو إنكار تأويل؟ إنكار تأويل لأنهم لو أنكروها إنكار جحود لكفر لو قالوا الله لا يحب فهذا كفر لكن يقولون هو يحب ومعنى المحبة كذا وكذا فما معنى المحبة عندهم؟ يقولون المحبة إما الثواب وإما إرادة الثواب الثواب مخلوق منفصل بائن عن الله ولا أحد ينكره كل يقول المخلوقات الثابتة الله الذي خلقه أو إرادة الثواب والإرادة الصفة لكن الأشاعر يقرون بإثبات الإرادة لله عز وجل فيفسر المحبة إما بالثواب وهو منفصل بائن عن الله مخلوق وإما بإرادة الثواب والإرادة وإنكار الصفة للمريد لكن هم يثبتون صفة الإرادة لأن العقل عندهم دل عليها العقل دل على الإرادة على ثبوت الإرادة لله عز وجل كيف دل العقل على الإرادة عندهم؟ قالوا تخصيص المخلوقات بما تختص به يدل على الإرادة يعني جاء للسماء سماء والأرض أرضا والبعير بعيرا والشات شاتا هذا يدل على إيش؟ على الإرادة أراد الله أن تكون السماء والسماء على هذا الوجه فصالتك كذلك وكذلك الأرض وكذلك البعير وكذلك الشات ونحن نوافقهم أن الإرادة دل عليها الشر والعقل لا نبدو الحق من أي إنسان لكن كوننا نجعل المحبة بمعنى الإرادة خطأ المحبة أعلى وأعظم من الإرادة المحبة أعظم وأعلى من الإرادة وتجد الفرق بين أن تقول لشخص إن الله يحبك أو تقول لشخص إن الله يريد أن يثيبك أيهما أعظم؟ الأولى أعظم أعظم وأشرح للصدر وأطمن للقلب وأرضى للنفس فكيف ننكر المحبة ونثبت الإرادة على كل حال الحديث هذا يدل على إيش؟ إثبات المحبة لله عز وجل قولي إن الله يحبه وهذا قد جاء جاء ذلك في الكتاب والسنة ومحبة الله تعالى تتعلق أحيانا بالأشخاص وأحيانا بالأعمال وأحيانا بالأماكن وأحيانا بالأزمان والأوقات تتعلق بالأشخاص مثل هذا الحديث أخبروها أن الله يحبه وتتعلق بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال لله الصلاة على وقتها وتتعلق بالأوصاف إن الله يحب المحسنين هل هناك فرق بين الإرادة والمحبة أو هل هناك تلازل بين الإرادة والمحبة الجواب لا لا تلازم بينهم قد يريد الله ما لا يحب وقد يحب ما لا يريد ولا تلازم بين ما أراد الله أحبه يعني ليس كل ما أحبه الله فهو يريده ولا كل ما أراده الله فهو يحبه واضح جماعة ليس كل ما أراد الله يحبه وليس كل ما أحبه الله يريده فإذا قال قائل ليس كل ما أراد الله يحبه فيه إشكال كيف يريد ما لا يحبه نعم نقول يريد ما لا يحبه للحكمة والمصلحة التي تبتضيك فالمعاصي لا يحبها الله المعاصي لا يحبها الله ولكنه يريده يريدها وقعت بإرادته الكونية لكنه لا يحبها طيب كيف يريدها وهو لا يحبها نقول للمصلحة ألم تسمع إلى قول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ما ترددت بشيء أنا فاعله سردد عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه فهنا أراد سبحانه وتعالى ما يحب أو ما يكره ما يكره لكن لماذا صح لا بد منه ونظير ذلك في المحسوس أن الإنسان يأتي إلى ابنه يأتي بابنه إلى الطبيب فيقرر الطبيب أنه لا بد من كيه بالنار فيحمل حديده حتى تكون جمرة ثم يكوي بها ابن الرجل وهل الرجل يحب أن يحرق ابنه بالنار لا يكره ذلك لا شك لكن أحب إحراقه بالنار من أجل مصلحة أعظم من ذلك وهو الشفاء وله فالله عز وجل قد يريد ما يكره لحكمة تقتضيه وقد يكره نعم وقد يحب ما لا يريد قد يحب ما لا يريد يحب مننا أن نكون مؤمنين به قائمين بأمره ولكن قد لا يريد ذلك لمصلحة أيضا فإن الله تعالى قسم العباد هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولو جاء الناس على ما يحبه الله عز وجل لم ينقسم إلا إلى قسم واحد ولا بطل الحكمة من خلق النار والجنة ولا بطل الجهاد لسبيل الله وبطل الأمر بالمعروف أنها المنكر وبطل الامتحان الذي يمتحن به العباد ليبلوكم أيهم أحسنوا عملاً فتبين بهذا أنه لا ارتباط بين المحبة والإرادة والإرادة قد يجتمعان في شيء وقد يفترقان فطاعة المطيع حصر فيها اجتمع فيها الإرادة والمحبة ومعصية العاصي الإرادة دون المحبة هل المحبة ميل عقيري لا أبداً الميل أثر المحبة المحبة وصف لا يمكن وصفه قرفت؟ كل الأوصاف الغديزية ما يمكن للإنسان لتسفها أبداً ولهذا ذكر ابن القيم رحمه الله في الكتاب روضة المحبين ذكر لعب المحبة أكثر من عشرين تعريف وقال لا يمكن أن تعرف المحبة بغير لفظها المحبة هي المحبة عرفت؟ فنقول أيضاً الإرادة الإرادة تكون ميل المريد إلى ما ينفعها ويضرروا وهم يثبتون الإرادة طيب ذكاً من المحبة تتعلق بالأشخاص تتعلق بالأعمال تتعلق بالأوصاف وتتعلق بالأماكن مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام أحب البقاء إلى الله مساجدها وأبرض البقاء إلى الله أسواقها أحب البقاء إلى الله مساجدها وقال الرسول عليه الصلاة والسلام عن مكة إنك لا أحب البقاء إلى الله هل تتعلق المحبة بإيش؟ بالأماكن أما الأزمان فربما يستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر يعني عشر ذي الحجة وقد يقال أن هذا من باب تعليق المحبة بالعمل في هذا الزمن فلا يتم الاستدام اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة