3330 - 3550 حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صاصع عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فكأن الرجل يتقال لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن زاد إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن أبي سعيد قال أخبرني أخي قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها لتعدل ثلث القرآن وأقسم على ذلك قال أهل العلم وإنما كانت تعدل ثلث القرآن لأن القرآن ثلاثة مواضيع أحكام وأخبار عن الله وأخبار عن مخلوقات الله كل القرآن يدور على هذه المعاني الثلاثة فالأحكام تتعلق بأعمال العباد والأخبار عن مخلوقات الله أيضا يتعلق بما أخبر الله بي عنه والأخبار عن الله تضمنته سورة الإخلاص ففيها توحيد الألوهية والربوبية والأسمى والصفات الألوهية في قوله الله والربوبية والأسمى والصفات في قوله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولهذا كانت تعدل ثلث القرآن وفي الحديث من المساء الفقية جواز ترديد السورة أو الآية لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر على ذلك ولم ينكره فإذا كرر الإنسان الآية أو السورة فإنه لا بأس وكثيرا ما تعجب الإنسان آية من كتاب الله إما لمعناها أو للفظها أو ما أشبه ذلك فيردده فنقول هذا لا بأس به حتى لو كرر لكن تكريرها بعدد معين يعتاده الإنسان هذا يحتاج إلى توقيف فمثل لو أرد الإنسان يقل قوله الله أحد مئة مرة وجعل لنفسه وردا يقرؤها كل يوم مئة مرة ماذا نقول بدعة لكن لو كان يقرأها بدون عدد معين كلما فرأ قرأه قلنا هذا ليس ببدعة وليس بحرام ولا بمقروم والله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة