29 - 78 Lessons from the Verses - Surah Ash-Shu'ara - Sheikh Ibn Uthaymeen

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشيطان الرحيم إن من فوائد الآيات الثابقة أن موسى عليه الصلاة والسلام لما قال ألقوا مع أنتم مكون ألقوا قبالهم وعصيهم وابتعانوا بغير معين فقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون وفيها أيضا أن موسى عليه الصلاة والسلام ألقى عصا في أمد الله حين ألقى إليه أن لا يخاط وأن يلقي ما في ينيها وفيها أيضا من فائدها إن الحق إذا تبين فان أعلم الناس به أو أعلم الناس به من يعرف هذا الحق إن موسى عليه الصلاة والسلام أول من تبين له أن ما شاء به حق وأنه ليس بالسحر هم السحرة الذين يعرفوا السحرة وباطلة فالذي يعرف الحق هو الذي يعرف الباطل أما من لا يعرف الباطل فإنها قد ستبث عليه الأمور ولهذا قيل بضل فيها تتبين الأشياء وفيها أيضا مبادرة السحرة إلى الإيمان فإن الإيمان كان كأنه أمر اضطراري فألقى يستحر تساجدين لقوة ما شاهدوا من الآيات التي لم يتمكنوا بها معها أن يتأخروا أقول لما رأوا الآيات ما أمكنهم أن يتأخروا عن الإيمان فكأنهم ألقوا اضطرارا وفيه أيضا شدة تمويه سرعون إن قال إنه لكبيركم الذي يعلمكم السحر مع أنه يعلم أنه ليس بين موسى وبين هؤلاء السحرة فيما من الاتصال ولكنه لقوة تمويهه أراد أن يموه بهذا الكلام الذي ليس بمعقود وفيه قوة جبروته فين هددهم في قطع العيد والأرجل من خلاف ثم الصلب وفيه أيضا من الفوائد قوة إيمان هؤلاء السحرة الذين تحدوا في العون لجبروته وقالوا إنه لا ضرر علينا فيما هددنا به لأننا سننقلب إلى الله سبحانه وتعالى ويرقين من الأجر والثواب أكثر مما فقدنا من هذه الحياة الدنيا كما قال في سورة طه إنما تقضي هذه الحياة الدنيا وفيه أيضا أن الإيمان مجا صدق صار أقوى من العاطفة فحب النفس أمر فطري ولكن الإيمان يؤدي إلى أن ترفص النفس عند المرء في جانب دينه وفيه أيضا قوة رجاء هؤلاء السحرة في الله سبحانه وتعالى إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايان وفيه جليل على أن السب إلى الإيمان من أسباب المغفرة والرفعة بقولهم أن كنا أول المؤمنين وقد دل على ذلك الكتاب في قوله تعالى لا سوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله ولما تخاص مع عبد الرحمن بن عوف وخالد بن وليد قال النبي صلى الله عليه وسلم لخالد لا تسبوا أصحابي مهلا يا خالد لا تسبوا أصحابي فأولذي نفسي بيجه لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيب وفيه أيضا أن الإصلاق يطيره قريمة لقولهم أن كنا أول المؤمنين لأن المراد أول المؤمنين في وقته وإلا فقد أمن أحدهم قبلهم أو أول المؤمنين من آل سرعون لأنه قد أمن أحدهم قبلهم فقورهم أن كنا أول المؤمنين يعني من آل سرعون والمؤلف يقول في زماننا ولكن هذا ليس بظاهر للظاهر أنه من آل سرعون لأن من بني إسرائيل من آمن قبل ذلك لعله لم يضف يعني قال قد أمن ألفاء ونقسموا إيمان يعني كفتت إنه من يأت ربهم لا والله خير وابقى تبع من كلامهم لكن إنه من يأت ربهم قد يحتمل من كلامهم أم كلام الله هل سحرة هم اللي يعني هم آمن هم اللي دوخوا بأسين أو هؤلاء قتلوا من السحرة السحرة اللي آمنوا فيه هم اللي دوخوا من بعدين موسى دوخوا لا لا هؤلاء قتلوا على طول هذا إما أنهم قتلوا على طول ولا أنه ما صار منهم شيء لكن أما اللي أدوه هم قول طيب هم ما آمنوا من من بنوا إسرائيل ما كانوا مؤمنين في هذه المعالجة ما فعلوا المؤمنين الظاه أو كان مؤمن بعضهم يعني لأن أصل انزال الثورات بعد ذلك ولقد آتينا الموسى الثابا من بعد ما أهلكنا القرون الأولى نعم نعم نعم نعم لقد قطع اليسراء وقطع اليسراء وقطع اليسراء والإنسان سبيعا يبتحي على الموضع فمهرم إنسان سبيعا قطع يدي ورجل جهة واحدة نعم لقد قطع اليسراء بيكمل الله نعم هنه أشد عن المعالم نعم هن هذا يعني أشده أشده من جهة أقل من جهة أشد أنه يسر الآلم من الجانبين نعم نعم من الجانبين ومن جهة آخر وهذا هو الظاهر وعراده هنا لأنه فيما يبدو والله وعلم أنهم قتلوا في آخر الأمر لا من قتل وما الظاهر لأنهم قلوا لأنهم قلوا شهداء قول بعض العلم شهداء برده في العلم هم قفل فما أنا ما أعرف الآن مربعين أنهم أضعون وما أنهم أضعون مربعين وما أنه يستجل إلى ستبه شهداء نعم أظهر لهم كلهم قلان كلهم ميشي آمن يعني ما في ولا واحد أبس من السحرة كلهم آمن فأوقي السحرة وسنة الهادي لدعموا كلهم آمن وإيمان كامل ما هو إيمان بعد أولاً كلمة خدمة هالي غير وارده والحقيقي ما ينبغى نستعمل في جانب العبادة إلا أنه في الجنة يدونها الأمل أبو حرام الله سبحانه في الجنة يدونها خدمة هالي غير وارده شون؟ في الجنة يدونها خدمة هالي غير وارده من اللي يقول قالوا أنا من قصة أبو حرير أبداً وفيها خدمه جنة أولاً كلمة خدمة هالي غير وارده والحقيقي ما ينبغى نستعمل في جانب العبادة نعم الله ما مجح الناس لأنهم خدموا لأنهم عبادة نعم ولهذا هذا التعبير اليوتي تسكر بالوعظ الحقيقة يجب أنه يلاحظ نعم ثانياً إن نقول كل إنسان يعمل هو يعمل لله سبحانه وتعالى فعبه جل له ورجاء لثوابه وقد وفت الله أفضل الخلق وعلاهم مرتبة محمد رسول الله صلى الله وسلم ومن معه فقال تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانه وقال رسول عليه الصلاة والسلام مما قاله العرابي أنا لا أحسن دندنثك ولا دندنث معاك وإنما أتى الله الجنة وأسعي إلى ذهن النار فقال حولها هم أنا جند حولها أنا جند كن بعض العارفين فما يقولون يقول يجب أن تعبد الله لله لا لحب نفسه يقول هذا من قال لك هذا قال تعبد الله لما ترجو من ثوابه صلى الله عليه وسلم وهو الحقيق وهذا اللي وصد الله به وهي عبادة هذا اللي عن الأنسل لفدمته لجنته كذا؟ لجنته لجنته أقول يعني أو يعبدون الله لفدمته لجنته نعم يعني يقول الأفضل أن تعبد الله لفدمته لجنته نعم ويروني يقولون أن تعبد الله لجنته ناقصاً نعم نعم نعم نعم حق من يقاب نعم نعم يقولون أن تعبد الله لفدمته لجنته ناقصاً ويروني يقولون لفدمته لجنته ناقصاً صار يصرق ويروني يقولوني ما لهذا عميبك وما لهذا صليتك وإنما حباً لك حباً لك وهو يراه في كل وجوه ويراه في كل وجوه ويروني يقولون أن تعبد الله لجنته ناقصاً لأن الوفود الجنة هو وصول إلى الله فإن أهل الجنة هي رأون الله سبحانه وتعالى لا أخذ عنه سلكم لا عنه لأجل الجنة ماذا؟ شعوره في شفر الله والثلاث عميب شعوره في ايش؟ ايه؟ في كظم له سبحانه وتعالى يعمل لهذا الشيء فقط ايه؟ فإذا ستشعر بك ما يجب عليك الله ما أجعلني أنا الحقيقة هكذا أنا أرى أن أفضل ما يكون ما هذا غير جعلهم دالي يقولوني واصحابه شكراً لأكل عمي شكوراً ماذا؟ شكوراً لأكل عميبك هما يناسع أن يكون يحب الله ويكعد الوفود الجنة فراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله وردوان والفضل لا يكون لبعد الرضا طبعاً محروف وأيضاً هذا الخضل والردوان يتضمن محبة الله طبعاً قلنا محبة الله طبعاً لدينا شكوراً في المذات المحبة كل ما ذات عليك لا بشكوراً لأكل عميبك كنتم تحبون الله لا أحدينك المحبة الله ولا أحدينك المحبة الله حتى أن كونك تعمل لفضل الله ويكعد محبة الله يقول لك أن تقول يرضى أو لا يرضى ما يهن نعم ينعم أو لا ينعم ما يهن لكن كونه لا اعمل لذات الله مثل هذه الأرض