3325 - 3550 حديث عائشة حين قال لها أهل الأفك قالت ودعا رسول الله علي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا الأويسيو قال حدثنا إبراهيم موسى عن صالح بن شهاب قال حدثني عروة بن مسيب وعنقمة بن وقاص وعبيد الله عن عائسة رضي الله عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا قالت ودعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وعسامة بن زيد رضي الله عنهما حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق آله فأما أسامة فأشار بالذي يعلم براءة آله وأما علي فقال لم يضيق الله عليك
والنساء سواها كثير وصل الجارية تصدقه فقال هل رأيتي من شيء يريبك قالت ما رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن تناموا عن عجيل أهلها فتأتي الداجر فتأكله فقام على المنبر فقال يا
معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر براءة عائشة وقال أبو أسامة عن هشام حدثني محمد بن حرب قال حدثنا يحيى بن أبي زكريا النساء عن
هشام عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال ما تشيرون علي في قومي يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قد وعن عروة قال لما أخبرت عائشة
بالأمر قالت يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي فعذن لها وأرسل معها الغلام وقال رجل من الأنصار سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا ببتان العظيم نعم لأن السائل بغير
العشان من جعلها يقو في أصل يدرع العشان بالعين المهمل والشيء المعجمة وصح عليه وكتب الغسان نصر انتان قال فتح والذي بالعين المهمل والشيء المعجمة حديث لفك حديث مشهور معروف أنزل الله
سبحانه وتعالى في قصة لفك عشر آيات لعظمه وشدة وقعه على المسلمين إلى يوم القيامة والذي تولى كبرى هذا الأمر هو عبد الله من أبيه بن صلوح هو الذي تولى كبرى وأشاعر وأذاعر وصالح يمشي بين
في الناس لا من أجل أن عائشة رضي الله عنها يحصل من هذا الشيء ولكن من أجل تغنيس فراش النبي صلى الله عليه وعليه وسلم هذا أهم شيء أن يكون هذا النبي الذي استفاه الله عز وجل يكون والعياذ
بالله على الوصف الذي يريده عبد الله بن أبيه ولكن أنزل الله تعالى في ذلك عشر آيات من كتاب الله وقال إن الذين جاءوا بإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم جاءوا بإفك جاءوا بي
من عندهم فصل وإلا فلا حقيقة للأمر أصبع لا تحسبوه شرا لكم كما يتبادر بالذهب بل هو خير لكم وصدق الله عز وجل في أنه صار خيرا لعائشة وللنبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة لما
حصل هذا الألف المفترى الكاذب صار حديث الناس وحق لهم أن يكون حديثا لأنه أمر مفسع موجع مؤلم فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم من استشار منهم أسامة بن زيد فعلاقة أسامة بن زيد بالرسول
عليه الصلاة والسلام ما أو سلته ما سلته به أنه مولى مولى لأن أباه زيد بن حارثة عبد أهدته خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وهو أسامة بن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أسامة
ويحب أباه وهو موضع ثقة عنده فاستشارة هل يفارق عائشة أولى لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك لا تهمة لعائشة لكن طاقت من الأرض من كلام الناس فأراد أن يريح نفسه وإلا فإنه يعلم
أنها رضي الله عنها أعظم الناس براءة مما رمت به لكن تعركون الإنسان إذا كانوا مجتمع كلهم يخوضون في أهله ولو كانوا أعلم براءةهم فسوف يريد أن يتخلص لكن أسامة رضي الله عنه أشار بالذي
يعلم من براءة أهله أسامة أشار بالذي يعلم من براءة أهله وقال إنها بريئة وأثنى عليها بما تستحق أما علي فلأن ما يصيب النبي صلى الله عليه وسلم من قدر يصيبه هو لماذا؟
لأنه ابن عمر فعرض رضي الله عنه أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم وقال لن يضيق الله عليك والنساء سواها كثير ومع ذلك أراد أن يبرد الأمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهوم الأمر
هو يبعد عن الرسول عليه وسلم ما كان في قلبه من الضيق قال سل الجارية تستق الجارية فريرة يعني اسألها واشتنقم على عائشة رضي الله عنها فسأل الجارية فقالت ما تسمعون قال ما رأيته أمرا
أكثر من أنها جارية حديثة السن لما مات الرسول عليه وسلم لها 18 سنة وحديثة الأفك لها حوالي 14 سنة صغير حديثة السن تناموا عن عجين أهلها فتأتي الداجم الداجم ما يقوم في البيت من بهينة
كشات والصير والصير من الغنام ما شبه ذلك فتأكل العجم نعم واش في هذا الشيء؟
نعم هل في هذا الشيء؟
أبداً هذا طبيعة البشر أنتم تنامون والفنجل عندكم أو بأيديكم تنامون ويبرد الشاهد ويدخل الدرس وأنتم على نوم وأنتم كبار ورجع نعم فعلى كل حال النوم هذا يغلب على كل الإنسان ولهذا لما
قالت قالت الجارحة للقوم يتمأن النبي صلى الله عليه وسلم بعض الشيء ثم قام على المنبر يقول من يعذرني من رجل بلغني أداه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر برأة أعج والحمد لله
فالشاهد من هذا الاستشارة استشارة النبي صلى الله عليه وسلم لوسامة بن زيد ولعلي بن أبي طالب وهكذا يمر للإنسان أن يبتهم رأيه وأن يستشير غيره في الأمور التي تشكل عليه لكن حذاري من أن
يستشير من ليس بأبي أو من ليس بذكر فإن ضرر هؤلاء أكثر من نفسه وإلى هنا ينتهي هذا الباب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة