3322 - 3550 حديث ابن عباس لما حضر النبي قال وفي البيت رجال فيهم عمر قال..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عما عمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت ذجال فيهم عمر بن حطاق قال هلما أكتب لكم كتابا لن تظلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن وحسبنا كتاب الله واختلفاه البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا كتابا لن تظلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثر اللغة والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغاطهم قولا لما حضر يعني اعتذر النبي صلى الله عليه وسلم في الوفاة أو قبل وفاته المهم أنه علم أنه مرتخر عن الدنيا قال في البيت رجال منهم عمر بن خطاب قال هل أمة أكتب لكم كتابا لن تظلوا بعده من المعلوم أن الذي لن ظل بعده هو أكتب الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في القطوة عرفة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في القطوة عرفة وقد أعتذر النبي صلى الله عليه وسلم ومنه من وافق ومنه من خاف أن النبي صلى الله عليه وسلم في حال مرضه قد يقول قولا بك يسوء من هؤلاء عمر بن خطاب رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع يعني وخاف أن يقول قولا يسوء فاختلف الناس منهم من يكتب ومنهم من يقول لا يكتب ولكن نشيئة الله تعالى وحكمته اقتضت أن لا يكتب فكان هذا اللغط سببا في عدم كتابته ونعلم أن عدم الكتابة هو الحكمة لأن الله تعالى قدر له من الموانع ما يمنعه وإلا فإن السبب قائم لأن الرسول طلب أن نكتب لكن هذا السبب أوجد الله له ما يمنعه وهو اختلاف الصحابة رضي الله عنه فلما اختلف وكثروا اللغط قال قوموا عني فقاموا عني وفي هذا الكديث إشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكتب لقوله هلما أكتب لكم كتابا ولقوله فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضي بعده وهذه مسألة اختلف فيها أرد العلم فمنهم من قال بعد اتفاقهم على أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي كان لا يكتب ولا يكتب كما قال تعالى وَمَا كُنْتَ تَتْلُوْ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابْهِ وَلَا تَخْطُّهُ بِيَمِينِكِ إِذَا لَرْتَابَ مِنْ كَتَبُّهِ فهو قبل أن ينزل عليه القرآن لا يقرأ ولا يكتب الاتفاق لكن اختلفوا فيما بعد فمنهم من قال إنه تعلم الكتاب وإن الرسول عليه الصلاة والسلام من أشد للناس ذكاء وتوقدا وفطنة ولا يصعب عليه أن يتعلم الكتابه والمحذور الذي يخشى منه إذا كان يكتب قد زال واستذلوا لذلك بمثل هذا الحديث وبحديث الصلح الحديث أنه كتب عليه الصلاة والسلام ومنهم من قال بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يكتب ولكنه يأمر بالكتاب فأسلت الكتابة إليه لأنه يأمر بها وأنه صلى الله عليه وسلم لا يكتب إلا اسمه فقط فالله آمن هل تعلم الكتابة أو لا ولكن مهما كان حتى لو قلنا بأنه صار يكتب ويقرأ فإن ذلك لا يضعه شيئا لأن الرسالة ثبتت بالوحي الذي كان وهو لا يقرأ ولا يكتب وفي هذا الحديث دليل على أنه ينبغي التفرق عند كثرة اللغة والاختلاف لأن هذا يحل المشكلة إذ لو بقي الناس في مكانهم زاد اللغة وزاد الاختلاف وربما يؤدي إلى المقاتلة فلهذا كان من الحكمة أنه إذا كثر اللغة والاختلاف أن يتفرق الناس ومن ذلك أيضا إذا قوي الغضب من شخص واستعاد بله من الشضاء رجيب وجلس إن كان واقفا والطجع إن كان جالسا ولكنه لم يهدأ غضبه فإن الأولى أن ينصر حتى يفك المشكلة وفي قول عبدالله نعبى صلى الله عنه إن الرزية كل الرزية ما حالة بين أصول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن نكتب لهم ذلك الكتاب هذا من رأيه رضي الله عنه ونحن نعلم أن الحكمة البالغة أن حصل ما حصل من سبب عدم الكتاب لأن الله صلى الله عليه وسلم لا يقي قضاء إلا والحكمة في هذا القضاء لكنه رضي الله عنه رأى هذا الرأي وظن أن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كتب لكان غنيم ومع هذا فإن نعباس لا يريد بهذا الإنكار على القدر إنما أراد الإنكار على السبب فلا يقال إن هذا من داب الاتراض على قدر الله فلنقول هذا من داب الاعتراض على السبب الذي هو فعل العبد أشرح كلام العباس تقدمش نعم سبق سبق ليش سيواخر المعاسم نعم بس أنت تعلم أن الإنسان إذا كان وجعا فإنه ربما يكون من جدة الوجع يتكلم بكلام قد لا يعقله هذا من الوجع وجه آخر أن الإنسان مع ضيق الصدر أو مع شدة المرض قد يريد أن يفعل شيئا لو كان صريحا من شلح الصدر ما فعله فكأن عمر ذلان خاف أن يكتب شيئا يسوء فالله أعلم وهذا الحديث في الواقع يحتج به من يحتج من أن رسول عليه الصلاة أراد أن يوصي إلى عالم أبي طالب أو أرسل علينا أبي طالب وأن الصحاب رضا عنهم فتموا ذلك وظلموا ولا شك أن هذا لسي بسدنه فأنه مرة علينا قبل ليانا قليلة أن علينا أبي طالب يقول لم يوصي إلينا النبي صلى الله شيء إلا ما في هذا الصديق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة