3321 - 3550 باب كراهية الاختلاف حديث جندب بن عبد الله اقرؤا القرآن ما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب كراهية الخلاف حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سلام بن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ما اتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله سامع عبد الرحمن سلام وحدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن ما اتلفت علي قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله وقال يزيد بن هارون عن هارون الأعور قال حدثنا أبو عمران عن جندب رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قول باب كراهية الخلاف يعني أنه ينظر للأمة أن تتفق وأن لا تختلف وفيه إشارة إذا ضعف الحديث الذي يروى افتلاف أمة رحمة فإن هذا الحديث لا يصف عن النبي صلى الله عليه وسلم فالخلاف ليس برحمة انما عدم الأخذ بالمخالفة رحمة إذا صار عن اجتهاب فإن الله تعالى لا يعذب من خالف عن اجتهاب وقول كراهية خلاف المرابب من خلاف خلاف قلوب أما اختلفت الآراء الصادر عن اجتهاب فهذا شيء لا بد منه ولهذا وقع الخلاف في أهد الصحابة رحمة الله عنهم في أهد النبي صلى الله عليه وسلم والطريقة لهذا فقرى القرآن ما اختلفت قلوبكم يعني ما اختلفت عليه قلوب فإذا اختلفت فقوموا عنهم وفيه إشارة إلى منع الحزبية في الإسلام وأنه لا يجل المسلمين أن يتفرقوا أحزابا لأن الحزبية تستنزم الخلاف حتما ولهذا نجد الأحزاب كل حزب بما لديهم فاركون كل نقول حق عندي والمخالف الإضال فتتفرق الأمة وهذا أمر معلوم لقول الله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم دوما كانوا يفعلون وبالحديثين بل هما حديث واحد أنه إذا اختلف الناس هل يقرأ القرآن أو لا يقرأ فإنه لا يقرأ يقول لي إذا اختلفتم فقوموا عنه وأما أن نفرض على الناس أن نقرأ فإن هذا لا لا ينبغي وقد سبق عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ينبغي للإنسان أن يقرأ على القوم إلا إذا وافقوا وأتلفوا حتى غير القرآن فلا ينبغي أن تفرض على الناس التي تجلس إليهم أن تفرض عليهم قراءة كتاب أو موعظة أو ما أشبه ذلك إلا إذا علمت أنهم يرغبون ذلك فيذا علمت أنهم يرغبون ذلك فلا حرق فلهو خير لك أما أن تفرض عليهم الأمر فهذا خلاف أحد السلف الصالح وفي هذا الحديث شارع إلى أنه ينبغي لنا أن نعترف على معنى القرآن وأن لا نختلف فيها فإن حصل مزاع أو جدال فلنتقرر فلعل الخلاف يعود مفاقا موقع بالإنسان أن يعتزد كل هذه الفرق وأن لا ينتمي إلى واحدة منها يسير على ما صر على السلف الصالح بدون أن يقول أنا مثلا أنا كذا أنا كذا أنا كذا من هذه الأحزاب يستفيد يستفيد ويفيد لأن من لا ينتمي إلى حزب كل الأحزاب تقبل لكن من ينتمي إلى حزب هو الذي تكره الأحزاب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة