3320 - 3550 حديث ابن عباس كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا موسى بن إصماعيل قال حدثنا إبراهيم قال أخبر النبي شهاب عن عبيد الله في عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما قال كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم أحدثوا تقرؤونه محضا لم يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا لا ينهاكم ما جاءكم من
العلم عن مسألتهم لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم كلام جيد من اباس رضي الله نعم وكيف تسألوننا الكتاب عن شيء وكتابكم أحدث أحدث يعني أقرب أهدا لأن التراث أقرب
العنجيل والإنجيل قبل القرآن فأحدث الكتاب نزل من عند ربنا عز وجل هو القرآن فكيف يسأل عن شيء تقدمه إنما يسأل ويكون الحكم للأحدث وأيضا يقول تقرؤونه محظا لم يشب بخلاف الكتب السابقة
فإنها مشروبة فيها تبديل وتغيير وتحريف ولهذا وقال وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله وقد قال الله تعالى وما هو من عند الله
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون كيف يتقل هؤلاء أن نسألوا ثم إذا جعلنا نزل من باب المجازات نقول هل رأيتم أحدا منهم يأتي إلينا يسألنا عما نزل علينا الجواب لا ولذلك قال لا والله ما
رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليه فكيف تذبون أنتم تسألونهم عن الذي أنزل إليه فإن قال قائم لو أراد الإنسان بسؤاله إقامة الحجة عليهم وتأيد ما جاء به الإسلام فهل هذا جائز نقول
هو جائز لكن هم غير مأمونين هم لا يؤمن وإلا في الأصل أنه جائز هل نسألهم من أجل أن نؤيد ما عندنا من الحق ونقيم الحجة عليهم لكن نعلم علم اليقين أنهم لن ينصروا لهم وكيف وقد قال الله
عنهم ود كثير من آل التثار ليردونكم من بعد إيمانكم فكيف نأمنهم كيف نأمنهم وهم يقولون آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجهنها وكفروا آخر لعلهم ارجعوا تخدعونا وعلى هذا فلا يجب أن نسأل
أهل الكتاب عما يتعلقوا في الديانات أو بالديانات أبدا ولا بالأخلاق ولا بالعداد نعم نسأل الصناعين عن صناعتهم لتقدمهم في الصناعة عن الطب لتقدمهم في الطب وبشارط أيضا أن نسر لأنهم قد
يخبرونا بشيء في الصناعة ضد ما تكون في المصفة ولا نأمن ويبعد في مناظ المطلب والعم عند الله أن يخبروننا بشيء نجاريهم فيه من الأسلحة لأن ذلك يعني أنهم يعلموننا ما نقاتلهم به وكذلك في
الأدوية يبعد أن يعطوننا ما عندهم لأنهم لو فعلوا ذلك لستغنينا عنهم وهم لا يريدون أن يصانعهم على كل حال قد نقول حكم هذه المسألة أي مسألة الصناعة والقد تخضى إلى كل قضية بعينه فقد يكون
بعضهم عندهم النصف الفطري ما لا يمكن أن يغش في مهنته وإن كان كافر وإن كان عدو فينضاء إلى كل قضية لبعينه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة