3319 - 3550 حديث أبي هريرة كان أهل الكتاب يقرؤن التوراة بالعبرانية...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني محمد بن بشاء قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي بن ربارة أيحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها من
عربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم نعم الآية لا تصدقوهم من احتمال أن يكونوا
كاذبين ولا تكذبوهم من احتمال أن يكونوا صادقين ولكن قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل عليهم ونحن نؤمن بما أنزل عليهم للتوراة ونؤمن بما أنزل عليهم للألجين لكننا لا نصدقهم بما
نسبوا إلى التوراة والألجين ولا نكذب لماذا؟
احتمال أن يكونوا صادقين فنكذبهم أو أن يكونوا كاذبين فنصدقهم نصدق البعض أو نكذب الحق ولهذا يجب أن نعلم أن ما أخبر به أن الكتاب ينقص من ثلاث تقسام الأول ما شهد شرعنا بصدقه فيجب علينا
أن نصدقه ومثاله قول الحبر من اليهود للنبي عليه الصلاة والسلام إننا نجد أن الله يجعل السماء على إصبع والأراضين على إصبع إلى آخر الحديث فصدقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى نقبل
الثاني ما جاء شرعنا تكذب فيجب علينا أن نكذبه يجب علينا أن نكذبه مثال ذلك قولهم إننا نجد في الإنجيل أن محمد الرسول العرب خاصة فهذا كذب لأن الله قال في الوسط الذي يجدونه مكتوبا عندهم
في الترات والإنجيل يأمرهم بالمعروف يناهم عن ينكر ويحلهم الطيبات ويحلم عليهم الخبائث وإيس بن مريم بشر قومه به بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الثالث ما لم يلج في شرعنا تصديقه ولا
تكذيقه فالحق والعجب أن إيش أن لا نصدق ولا نكذب لا نصدق فيكون صدقا ويكون تصديقنا لا نكذب فيكون صدقا ويكون تكذيقنا ردا للحق ولا نصدق وهو باطل نعم ولا نصدق ويكون باطل فنكون قد أقررنا
في الباطل فلنقول آمنا بالله وما أنزل إلينا وهذا هو العجل والفصل أما هم قد حرفوا وبدلوا وغيروا فلا يؤمنوا ويجن من ذلك الحديث اللي بعد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة