3317 - 3550 حديث أن امرأة من الأنصار أتت رسول الله فكلمته في شيء فأمرها..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني عبيل الله بن سابر إبراهيم قال حدثنا أبي وعمي قال حدثنا أبي عن أبي قال أخبرني محمد بن جبير أن أباه جبير بن مطعم أخبره أن امرأة من الأنصار أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر فقالت أرأيت يا رسول الله إن لم أجد قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر زاد القميدي عن إبراهيم ونسعد كأنها تعني الموت الشاهد من هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أماها بأمر أن تفعلها فخافت هي أن لا تجد النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجعت إليه فأمرها أن ترجع إلى أبي بكر وهو إشارة منه إلى أنه الخليفة من بعدها ولكن هل هذا نص على أنه الخليفة أو توقع من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصحابة يكون رأيهم على أن يكون هو الخليفة الثاني الثاني لكنه لا شك أنه توقع من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يكون أبو بكر هو الخليفة بعدها ولهذا جاء في الحديث يا أبو الله ورسوله والمنون أبو الله ورسوله قوله قوله زاد لنا الحميدي عن إبراهيم نساعد إلى آخره يريد بالسند الذي قبله والمتن كله والمزيد هو قوله كأنها تعني الموت وقد مضى في مناطب السديق بلطل حدثنا الحميدي ومحمد بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم نساعد وساقه بتمامه وفيه الزيادة ويستفاد منه أنه إذا قال زادنا وزاد لنا وكذا زادني وزاد لي ويلتحق به قال لنا وقال لي وما أشباه فهو كقوله حدثنا بالنسبة إلى أنه حمل ذلك عنه سماعا لأنه لا يستجيزها في الإجازة ومحل الرد ما يشعر به كلام القائل من التعميم وقد وجد له في موضع زادنا حدثنا وذلك لا يدفع احتمال أنه كان يستجيز في الإجازة أن يقول قال لنا ولا يستجيز حدثنا قال المبطال استدل النبي صلى الله عليه وسلم بظاهر قولها فإن لم أجدك أنها أرادت الموت فأمرها بإتيان أبي بكر قال وكأنه اقترن بسؤالها حالة أفهمت ذلك وإن لم تنطق بها قلت وإلى ذلك وقعت الإشارة في الطريق المذكورة هنا التي فيها كأنها تعني الموت لكن قولها فإن لم أجدك أعم في النفي من حال الحياة وحال الموت ودلالته لها على أبي بكر مطابق لذلك العموم وقول بعضهم هذا يدل على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم صحيح لكن بطريق الإشارة للتصريح ولا يعارض كزم عمر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخدف لأن مراده نفل النص على ذلك صريحا والله أعلم قال الكرماني مناسبة هذا الحديث للترجمة أنه يستدل به على خلافة أبي بكر ومناسبة الحديث الذي قبله لأنه يستدل به على أن الملك يتأذى بالرائحة الكريهة قلت في هذا الثاني نظر لأنه قال في بعض طرق الحديث فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بني آدم فهذا حكم يعرف بالنص والترجمة حكم يعرف بالاستدلال فالذي قاله في خلافة أبي بكر ترجمهم مستقيم نعم فهذا حكم يعرف بالنص والترجمة حكم يعرف بالاستدلال فالذي قاله في خلافة أبي بكر مستقيم بخلاف هذا والذي أشرت إليه من استقلال أبي أيوب على كراهية أكل الثوم بامتناع النبي صلى الله عليه وسلم من جهة عموم التأسي أقرب مما قاله جواز التعمق في السنباط لأنه كل ما تعمق للإسان إزداد فائدة قال لي ما أمد استعدال للسنباط لا سنباط فاكي جدان الدافع نعم أخذنا ثلاثة نعم طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة