3316 - 3550 حديث ابن عباس أن أم حفيد بنت الحارث أهدت إلى النبي سمنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن معباس أن أم حفيد بنت الحارث بن حزم أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمناً وآقطاً وأضباً فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم فأوكلنا على مائدته فتركهن النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقذر لهن ولو كنا حراماً ما أكلنا على مائدته ولا أمر بأكلهن حدثنا أحمد بن الصالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عطاء عن أبي رباح قال أخبرني عطاء ابن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو ليعتزل نسجدنا وليقصد وليقعد في بيته وإنه أتي ببدل قال ابن ذهب يعني طبقاً فيه قال ابن وهب يعني طبقاً فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحة فسأل عنها فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها فقربوها إلى بعض أصحابه كان معه فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجه وقال ابن الرفير عن ابن وهب ولم يذكر الليث وأبو صفوان عن يونس قصة القدر فلا أدري هو من القول السهري أو في الحديث الشاهد من هذا أن أصحابه ولم يذكر الليث وأبو صفوان عن يونس قصة القدر فلا أدري هو من القول السهري أو في الحديث قال ابن عفير عن ابن وهب بقجر فيه خضرات ولم يذكر الليث وأبو صفوان عن يونس قصة القدر فلا أدري هو من القول السهري أو في الحديث الشاهد من هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قربها إلى بعض أصحابه فكره هذا الصاحب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكمل فقال له كل فإني أناجي من لا تناجي من يناجي؟ لا يناجي جبريل لأن الله يناجح كل إنسان المصلي يناجي ربه لكن الرسول عليه يناجي جبريل وهذا لا يناجي هذا الصحاب وفيه دليل على أن من أكل شيئا له رائح من كريه فإنه يعتزل الناس لأنه قال فليتأزلنا أو ليعتزل مسجدنا هذا الشكل لكن قوله هو ليقعد في بيته يجد على المراد الاعتزال الاعتزال الناس أن المراد اعتزال الناس لما يلحقهم من الأذية بالرائح ومثل ذلك الرائح الاخرى كمن فيه بخر وإسنان وعرق مؤذي فإنه يعتزل الناس لألا يؤذيهم وإذا كان هذا في المؤذي فالذي يضر من باب من باب أولى فمن كان في حضوره ضرر على الناس مثل أن يكون فيه جذام والجذام معروف أنه من الأمراض المعدية فإنه ينهى عن الاختلاط من الناس ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يورج ممرض على نصح وقال أهل العلم يجب على ولي الأمر أن يجعل الجذماء كأن الذين فيهم مجذام أن يجعلهم في مكان خاص لا يختلقون بالناس خوفا من خوفا من الضرر في العدوى فإذا قال القائل هل يلزم من هذا تحريم أكل البصل والقراث لأنه يستلزم أن لا يحضر المسجد قلنا لا إلا إذا أكله من أجل أن لا يحضر المسجد فحينئذ نكون حراما ونظير ذلك أن الرجل يسافر في رمضان فيفتر فيستبيح بسفره إيش الأكل والشرب والجماع من هالي رمضان فهل نقول إنه لا يجوز أن يسافر لأن ذلك يؤدي إلى استباعة الواجب أي إلى استباعة المحرم نقول لا إلا إذا قصد بأن سافر من أجل الفطر فهنا يحرم الفطر ويحرم السفر نعم إن كان يمكنها أن يصليت الميار جواب فهو أحسن إلى استراتي الأخرى لا بأس له أن أقول ولكن قالوا لنا أن هناك شيء يزيل رائحة للرسل فيما سبق يقولون أن مضع خوص النخل يزيل الرائحة وأظن ما يخل الوقت الحاضر من العقاقير أو أشياء تذهب فيها ما أننا إذا أكل إذا أكل أكلنا ولا إذا شرب الشياء المنعنى أي يأكل ويزول أي طي هذا فائدة أي شاب طعمال لكن هل الفائدة تبقى في هذه إذا كان الدخان يؤذي أكثر من البصل فنقول إن شارب الدخان لا تخذر المساعد وهذه لو طبقناها لكان فيها حمل للمدخلين أن يترقوا الدخان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة