137 568 فوائد من الآية 119 الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال تعالى إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم من هذه العالة الكريمة يستفاد ثبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله إنا أرسلناك ومن فوائدها أن النبي صلى الله
عليه وسلم رسول وليس كذابا وليس ربا لأن الرسول ما يمكن أن يكون له مقام مرسي وأيضا هو غير كذاب لأن الله قال إنا أرسلناك فأكدهم بإنا ومنها أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حق ومجتملة
على الحق لقوله الحق وهو العدل في الأحكام والصدق في الأخبار والحسن في القصص نحن نقص عليك أحسن القصص طيب ومنها أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم متضمنة لأمر ونحي وتبشير وإنذار لقوله
فشيرا ونذيرا وقلنا إن البشار في مقابلة من فعل المأمورات فيتضمن اتضمن أمرا يبشر فاعله في توابه والنذارة لمن فعل المحذورات محذورات فتضمن محذورا وإنذارا لفاعله وهكذا شريعة الرسول عليه
الصلاة والسلام متضمنة للأمرين أمرين العمر والنهي يعني إيجابي وسلم والحكمة من ذلك ظاهرة وذلك لأن الإنسان قد يهون عليه في العوامر ويشق عليه ترك المنهيات فلو كانت الشريعة كلها أوامر
ما تبين لنا المحنة أو الابتلاء في استطاعة الإنسان كف نفسه قل له لا يعني بعض الناس يهون عليه أن يفعل لكن ما يهون عليه أن يفعل فكان الابتلاء بالأمر والنهي وبعض الناس يهون عليه أن
يفعل أن يترك لكن لا يهون عليه أن يفعل مفهوم فكان الابتلاء بالأمرين جميعا الشيخ الكبير يهون عليه ترك الزنا قل له لا يهون عليه ترك الزنا ولكنه ليس كالشاب الذي لا يهون عليه ترك الزنا
قد يكون ترك الزنا بالنسبة للشاب صعبا وشاقا ولذلك يبتلني الناس بهذا وبهذا فالمهم إذن أن الابتلاء لا يتم إلا بتنويع التكليف قل له لا وهذا مرة علينا كثير وقلنا مثلا الصلاة تكليف بدني
والزكاة تكليف مالي والحج تكليف بدني لا مالي مهم مهم بالأسفل لكنه غالب أن يكون في مال ما يصل لها الإنسان إلا بمال والصيام كف الصيام كف لا مهم فعل الإنسان ما يفعل شيء بس يترك شيء فهو
كف كف عن محبوب لكن الصلاة والزكاة إيجاد إيجاد فلذلك صار فيه ابتلاء كل الأركان الخمسة فيها ابتلاء بالفعل والكف لأنه ما يتم الانقياد إلا بهذين الأمري بفعل المأمور وترك المحبوب نعم
ومنها أن وظيفة الرسل الإبلاغ وليسوا مكلفين بعمل الناس لقوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم وعلى القراءة الثانية هنا ستفيد فائدة الثانية وهي شدة عذاب أهل الجحيم وإن يال بالله أصحاب الجحيم
لقوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ثم قال تعالى وَلَمْ تَرْضَى عَنْكَ الْأَوْضُ وَلَمْ صَارَى هذا ممتدد درس نعم السلوب الطلبي والرسول ما ترأى السلوب طلبي خبر طلبي نعم الله الرسول مكر
ما أكد ورسول مكر عالمنا نعم لكنه أمامه من ينكر سيثبت أمام هؤلاء المكذبين أنه أرصد وقد ذكرنا لكم فيما قبل إنه قد يؤكد الشيء لا باعتبار المخاطب ولكن باعتبار أهميته قد يؤكد الشيء
باعتبار أهميته يلقى الخبر ابتدائيا ويؤكد نعم ولكن باعتبار أهميته نعم حكم الواقف الذي يقول القرآن كلم الله ولا يقول مخلوق هؤلاء مبتدع هؤلاء مبتدع نعم لأن السلاف قال وغير مخلوق منزل
وغير مخلوق فهؤلاء مخالفوا النساء ما نجعلهم متجامية لا لأن الجميع يصدحون لأنه مخلوق وربما أن الإمام أحمد رحمه الله يقول هؤلاء يشير إلى قوم معينين يعني فيه ناس معينين يتسترون إذا
سؤلوا يقولوا ما نقول كلا ولا كلا والإمام أحمد يفهم من هؤلاء أنهم كانوا يقولون بأنه مخلوق لكن يتسترون في إظهار التوقف فالواقفة قد يكون في بعض الأوقات مثل المنافقين يتسترون بالإخفاء
أما بالنظر إلى نفس القول بغير اعتبار القائل فلا شك أن الذي يقف ليس مثل الذي يقول إنه مخلوق لأن المراتف ثلاثة من يقول إنه مخلوق ومن يقول إنه غير مخلوق ومن يقف قد يكون توقف لعادة من
ظهور الدليل عنده مثلا فلا يمكن أن نجعل من قال إنه غير مخلوق أو من قال إنه غير مخلوق من ساكت كمن قال إنه مخلوق نعم لا لا لا المفوضة في جميع السلام المفوضة ذكر شيخ الإسلام إنه نقول
لهم من شر أقواله بالله والحاد ليقولون إننا نفوض المعنى في صفات الله كلهم ولا شكل دولا نقول لهم من شر أقواله بالله نعم وليه غير مخلوق أصحاب الجحيم حكم على أولابين قالوا أحد الأشياء
بأنهم ما أصحاب الجحيم نعم لهذا في الآية كأنه يفيد أنه مخلوق أصحاب الجحيم أنه لا خرا فيهم ولا داعي من أولاده لنحكم على من قال بهذا نعم يحتمل ما قلت وأنه لما أجس منهم أمر بتركهم أو
يحتمل أنه مثل قوله فلا تحسن عليهم ولا تكون في ذقع مما يمكرون يعني معناها لا تحسن من هذا ولا تتبع نفسك إياهم نعم فإنك غير مسؤول عنهم أو يسلي بقوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم يعني
فإنهم وإن كذبوا وضيقوا صدرك نعم وأحسنوا فلا تسأل عنهم سنعذبهم يعني ما في الآية يعني الدليل لا يحتمل غيره أن المراد أعرض عنهم صحيح تحتمل ما قلت إن الله يقول إتركهم ولا تسأل عنهم لكن
يحتمل معنى الآخر إن هذا فيه تسليل الرسول عليه الصلاة والسلام لأجل ألا يحسن ولياضط به نعم أقول شيخ مرتب هذه الأشياء ثم قال إنهم من أصحاب الجحيم نعم قال إنهم أصحاب الجحيم يعني معنى
تسليل له المعنى لا تبع سلم