3315 - 3550 حديث عائشة أن امرأة سألت النبي الحيض كيف تغتسل منه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا يحيا قال حدثنا ابن علينا عن مرصور بن صفية عن أمي عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد هو ابن عقبة قال حدثنا الفضيل ابن سليمان النميري قال حدثنا مرصور بن عبد الرحمن ابن شيبة قال حدثتني أمي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحياة كيف تغتسل منه قال تأخذين فرصة ممسكة فتوضئين بها قالت كيف أتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم توضي قالت كيف أتوضأ بها يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم توضئين بها قالت عائشة فعرفت الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجذبتها إلي فعلمتها الشاهد منها لأن هذه المرأة كرر عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالهم الرأس ولم تفهم ذلك والمرأة أنها تتنظف بها لأن الوضوع في الشرع يطلق على النظافة والتنزم ولكن عائشة رسول الله عنها عرفت ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتها بذلك لا طرق الاستنباط غير محصورة لأنها تنبني على قوة فهم الإنسان الحديث الذي أشره بخاري فنجوه لنا يعني هل الحمير فيها أجر كالخيل هل فيها وزر كالخيل قال النبي عليه الصلاة والسلام ما أنزله فيها إلا هذه الفاذة الجانعة فمن يعمل متخالة ذرة خيرا يره ومن يعمل متخالة ذرة شغيرا فتدخل في العمو إن فعل بها خيرا وثيب وإن فعل بها شرا عوض كذا الضب لم يأكله النبي عليه الصلاة والسلام لكنه أكل على مائلته فهل يفهمن هذا أنه حلال أو حرام حلال ما ذكرنا أن ابن عباس صلى الله عنهم حيث استدلى على جواز أخذ الحجام أجرته مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كسب الحجام خبيل استدلى على أنه ليس حراما بأن النبي صلى الله عليه وسلم اتجم وعطى الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطي جواز الصوم والإنسان جنوب استدلى بالعلماء على ذلك بقوله تعالى فالآن باشرهم وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم خيط الأسود من الخيط الأسود من الفجر على أنه إذا كان رجل جامع زوجه إلى الفجر لازم من هذا أن يؤذن الفجر وهو على جناعته هذا يؤخذ من إشارة الكلام ولازم الكلام وكذلك المثال أكل الضب على ما يؤخذ من هذا عدم انكار رسول عليه الصلاة والسلام والعجامة أنه أعطاه شرافي هنا الوسائل هي التكرار والتدبع لأن دكاء كما نعلم جميعاً غريز ومكتسب أما الغريز فالله تعالى يهبوه من يشاء وأما المكتسب فهو ما يحصل في فعل الإنسان وهم عرسته تنظر إلى قضية سليمان مع المرأتين فإن داول حكم بأن الولد الباقي لمن؟ للكبرى وأما سليمان فطلب السكين ليشوق الغلام نسفين فأبت الصغيرة ووافقة الكبيرة وش تستمر من هذا؟ نحن هولي الصغيرة التي أدركتها رحمة الوالدة وأبتها من شر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة