3313 - 3550 باب الأحكام التي تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأحكام التي تعرف بالدلائل وكيف مانت دلالة وتفسيرها وقد أقرر النبي صلى الله عليه وسلم أمر الخير وغيرها ثم سوئل عن الحمر فدلهم على قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى فسوئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب فقال لا آكل ولا أحرمه ووكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم الضب فستدلد عباس بأنه ليس بحرام هذا الباب العقيضة مقصول به معرفة الأحكام بالاستنباط والقرائم فالاستنباط والقرائم لا شك أنه من طرق ثبوت الأحكام لأن طرق ثبوت الأحكام متأددة ثارت النص على الحكم بعينه وتارت النؤخذ بالقرينة وتارت النؤخذ بالعموم إلى غير ذلك فلننظر أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن خير وقال إن فين أوساء خير إلى من القيامة وسئل عن الحمر فقال لم ينزل عليها فيها إلا هذه الآية الشاذة الفاتعة يعني منفردة التي اعتبروا حكما فاصلا ثم قرأ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى يعني أن الحمر ليس فيها خير بذاتها ولا شرا لكن إن عملت بها خيرا فثبت وإن عملت بها شرا عقبت وسئل عن الضرب فقال لا أأكله ولا أحرمه لا يأكله وعلّل ذلك بأنه ليس في أرض قومه فهو يعافوه لكنه لم يحرمه لأنه أكر على مائدته على مائدته صلى الله عليه وسلم أكله خالد بن ولي فاستدل بن عباس صلى الله عليه وسلم بأنه ليس بحرام لأنه لو كان حراما لم يقر النبي صلى الله عليه وسلم خالدا ولا غيره على أكله واستدل بن عباس صلى الله عليه وسلم بأن أجر الحجام حلاء مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قسب الحجام خبيث فاستدل بن عباس على بيوازه بأن النبي صلى الله عليه وسلم حجم وعطى الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطيه كذلك أيضا نستدل على جواز أخذ الأجر على القراءة على القراءة على المريض بأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الصحابة على أخذ الأجره على القراءة على المريض ونأخذ كذلك جواز الأجره على تعليم القرآن من هذا الحديث فالمهم أن نقرق الاستدلال كثيرة تكون بقراءة وبالنص وبالعموم وبغير ذلك والناس يختلفون في هذا اختلافا كثيرا مثل لو قال لك قائل هل يجوز للإنسان أن يصبح جنوبا وهو صائم؟ قل نعم يجوز من أين ذلك؟ لأن الله قال فالآن باشروا هن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشروا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسرد من الفجر ثم أتموا السيام وإذا جاز للإنسان أن يباشر زوجته إلى طلع الفجر لازم من ذلك أن يصبح وهو جنوب والأمثلة على هذا كثيرا أن الحكم يكون بالنص على نفس الحكم وبالعموم وبالاستنباط وبالإشارة وبغير ذلك والناس يختلفون في هذا اختلافا كثيرا تجد بعض الناس يأخذ من نص واحد عدة مساء وآخر لا يستطيع أن يأخذ ولا نصف الذي أخذه الأول يذكر أن الشافي رغم الله استضافة الإمام أحمد محمد وكان الإمام أحمد محمد يذكروه عند أهله يذكر الشافي بخير فنزل عليه غريفا ذات يوم فقدم إليه العشافة أكله كله أكل الطعام كله ثم صرف الإمام أحمد وبقي الإمام الشافي في فراشه ولم يقوم في آخر الليل للصلاة ما قم يتهد ثم أدنا الفجر فقام يصلي ولم يطلب ماء للوضوء فلما أصبح أمام أحمد قال له أهله ما هذا الشافي أكل الطعام كله ونام ولم يتهد وصلى بغير وضوء الفجر نعم كل هذه أدوها عيوبا فسأل لأمام أحمد سأل الشافي ما الذي يرى ما هو شامك البارحة قال أم الطعام فملأت بطني منه لأنني لا أجد طعاما أحدا فملأت بطن من هذا الطعام الحرب وملأ البطن لعارض لا بأس به فإن أبا هريرة لما سقاه النبي صلى الله عليه وسلم اللبن أروي قال اشرا قال لا أجد له مساعدا يعني امتلأ بطن وأما كوني لم أتهجد فلأن العلم أفضل من التهجد وكنت أفكر في السنطاط الأحكام من قول رسول عليه الصلاة يا أبا عمير ما فعل النغير وأقل ما قيل إنه أخذ من هذا العليل أبي الثمانين مساء نعم وأما كوني خرج ولم أتوضى فلأنه وضوء لم ينتقل لأنني من يعني وكانه يقول لا أحب أن أكلفكم بأن تأتولي بالماء الشاهد أن الناس اكترقون في السنطاط الأحكام من الأدلة ومن أكثر يعني ما مر عليه من الذين يستنبطون الأحكام من الأدلة ابن القيم رحمه الله فإن له مجال واسع ويظهر ذلك تماما من كتابه زاد الماء في هدي خير الزباد وكذلك شيف عبد الرحمن بن سعد رحمه الله له قوة في السنطاط الأحكام ويظهر ذلك تماما في كلامه على آية الوضو المائلة فقد استنبط منها أحكام كثيرة اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة