3300 - 3550 حديث ابن عمر أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا علي بن مبارك عن يحقى بن أبي كثير قال حدثني عكيمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن عمر رضي الله تعالى عنه حدث قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال آتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيد أن صلِّ فيها دواج مبارك وقل عمرة وحجة وقال هارون وقال هارون بن إسماعيل حدثنا علي عمرة في حجة والنفظان معناه هو أحد والذي اعتاه يحتمل أنه جبريل ويحتمل أنه غير جبريل لكن المهم أنه أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يقول عمرة وحجة أو عمرة في حجة وهل هذا قبل أن يشرع فيه في الإحرام أو بعدها فظاهر حديث آئشة الذي في الصحيحين أنه بعدها لأنها تقول وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم بالحج قال ذلك في مورد التقصير منا من أهل بحج ومنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وهذا يدل على أنه كان مفردنا أولا ثم أمر أن يكون قارنا فيكون دليلا لقول من قال إنه يجوز إدخال العمرة على الحج ويصير به الإنسان قارنا وقد سبق في كتاب المناسك أن الحنابل رحمه الله يقولون لا يجوز إدخال العمرة على الحج وأنه لقاح أمام مفردا ثم أدخل العمرة عليه أي على الحج لم يصح إحرامه بها لأنه لا يصح إدخال الأصغر على الأكبر ولكن من قال بالأول قال هذا هو ظاهر الحديث وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم البيان هذا يكون قارما لبعض العلماء الذين يجهزون إدخال الحج على العمرة ولو بعد الطوار أما على المشطور عند الحنابلة فإن حجه غير صحيح وعليه الآن أن يذهب ويتمنم العمرة بالسعي ويتجرد الآن من المخيط ويزجنب جميع المحبورات ويقضي يكمل عمرته لأنه يحرامه بالحج بعد الشروع في طواف العمرة غير صحيح ولهذا هذه من المصائف التي تردع تجد واحد إذا لم يجد عالم عند رفقته أو عند خيبته يسألوا ماذا يحرامه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة