26 - 78 تفسير الآية (قال لهم موسى ألقوا...) إلى (...فألقي السحرة ساجدين) سورة الشعراء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لما جميع الناس بميعاد من موسى عليه الصلاة والسلام قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملفون بعد أن قالوا إما أن تلقي وإما أن نكون نحن ملطي وذكرنا عنه في الإبهام ألقوا ما أنتم ملفون في هذا
الإبهام من التحدي ما هو ظاهر يعني أي شيء تلقونه فأني لا أهتم به فألقوا حبالهم وعصيهم قال لهم كانوا غالبين ما يفهم منه أنهم شاكين في انكسار السحرة على موسى يمكن هذا أنهم شاكين هذا
من باب التحرز إنما ما قالوا لأننا نتبعوا الغالب أو الحق السحرة ثم إنه يحتمل إنقرهم إن كانوا من غالبين هذا من باب الشرط المبيل الواقع يعني أنهم سيغلبون ذكرهم للسحرة يعني ينفي أن
نجزب هذا لعلنا نتبعوا السحرة فإن كانوا من غالبين ذكرهم للسحرة يعني لعلنا ما نجزب بكونهم شاكين نعم لما قالوا لعلنا نتبعوا السحرة كان المفروض أن يقولوا الغالب لعلنا نتبعوا السحرة
خافوا أيضا من أن يكون الأمر على خلاف ما يتوقعون فقالوا إن كانوا من غالبين ثم قال تعالى فألقوا حبالهم وعصيهم الحبال جمعوا حبل والعصي جمعوا عصى وتلك الحبال والعصي يلقونها ليهموا
الناس بسحرهم أنها حيات وثعابين حتى موسى عليه الصلاة والسلام خاف وأوجس من هذا لما رأى هذه الحيات والتعابين تقبل إليه خاف ولكن الله قال له في تلك الساعة قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى
وألقم في يمين وقالوا لما ألقوها بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون ألبل السببية وعزة فرعون غلبته وقهره وفي تقديمهم هنا للعزة دليل على أنهم لا يعتزون بغيره وأنهم لا يرون أن ينتصروا بسوى
عزته وقولهم إنا لنحن الغالبون أكدوها بإن واللام لأنهم يعتقدون تلك الساعة أنه لا أحد أقوى من فرعون وأنهم بعزته سيغلبون لا محالة ولهذا أكدوها بقول إنا لنحن الغالبون ثم أتوا بالجملة
الإسمية إنا لنحن الغالبون إشارة إلى أن هذه الغالبة ستودوم وتستمر لأن الجملة الإسمية تدل على الثبوت والاستقرار والدوام وفي قوله إنا لنحن إذا أعربنا نحن ضمير الفصل فيهم ما يستفاد من
ضمير الفصل وهو التأكيد والحصر والفصل يعني إنا لنحن الغالبون دون غيرنا بهذه العزة العظيمة التي كانوا يعتقدونها حين ذاك ما هي عبد العزيز؟
السؤالي هي شخص تعالى أنه لا تستطيع التعليم لعلنا تتبع السفرات يمكن لكن للترجي أبيض أبيض أبيض عجيب لا أظن أن أخذناك أحسنت أينها طيب خلناك ما جاء الآية هذه قال الله تعالى فألقى موسى
عصاه ألقى موسى عصاه بوحي خاص من الله كما في سرح طاه قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينه تلقف ما صنعه ألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف بحذف إحدى التائين من الأصل تبتلع ما يأفكون
تلقف ولم يشر المؤلف للقراءة الثانية وهي تلقف أما قراءة تلقف فليس فيها حذف إحدى التائين وأما تلقف ففيها إحدى التائين حذف إحدى التائين وأصله تتلقف ومعناهما واحد يعني تبتلع لكن تلقف
تفيد معنا زائدا على تلقف وهي تفيد التتبع يعني كأنها جعلت تتبع حتى أفنتها كلها لأنها إذا كانت كثيرة يعني أمامها ما تتتبعها والسبب إنها ما تتتبعها لأنها كثيرة أي جهة تأخذ تلقف لكن
لما فنيت وقلت صارت حبل هنا وحبل هنا وحبل هنا فهي تتلقفه تتبعه وقوله ما يأفكون يقلبونه بتمويههم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى ما يأفكون الإفك الكذب وهذا كذب بالفعل كذب فعلي
كذب فعلي لأن الكذب القولي يكون باللسان وهو إخبار الإنسان بما لا يوافق الواقع والكذب الفعلي يكون بالفعل وهو إظهار الإنسان الفعل بخلاف الحقيقة فهؤلاء أظهروا أن هذه الحبال والعصيح
لكنها ليس كذلك فهي صحيح يقول هذا كذب بالفعل لأنهم أظهروها أحيات وإنما يحبال وعصي وقد دعم أظهر العلمائي أن السحرة لا حقيقة له واستدلوا بقول أن يخير إليه أن سحرهم أن نعتقل والصوت
أياه حقيقة حقيقته هذا التخير هنا هنا يؤثر في التثور وبالإحساس ومع الشعب أما أن يؤثر في طلب الحقائق كذلك لأن هذا منصفات الخالق لما رأى لما رأى السحرة وهم أعلموا الناس السحر وآثاره
وتعثيره لما رأوا ما تفعله هذه العصى الذي وضعها من يده وهم يشاهدون عرفوا أن الأمر ليس بالسحر لأن سحرهم أقوى ما يقوم للسحر وأكثروا كل السحرة التي يأتي في مصر وكان السحر في ذلك الوقت
أيضا شائعا ولهذا جاء آية الموسى بشيء نشبهه بنوع منه ولكن هم عرفوا أن هذا ليس السحر وأنه فوق باقة السحرة فماذا حصل فألقي السحرة سابدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهرب فألقي
السحرة ولم يقل فتجد السحرة فأن هذا السجود أنظر اضطراري لقوة ما دفعهم إليه يعني لا كأنه أمر استياري لكن لقوة الدافع فكأنهم ألقوا إلقاء بدون احتيار واضح؟
ألقي السحرة والسحرة أل للعموم يعني جميع السحرة مع مهارتهم ومعرفتهم ألقوا ساجدين ساجدين لمن؟
لله بدليل قولهم قالوا آمنا وليسوا ساجدين تعظيما لعصموت لا لأنك ريحهم بالإيمان دليل على أنهم ساجدون لله سبحانه وتعالى