3292 - 3550 حديث أنس أن رسول الله طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عمر مولى المطلب عن أنس من مالك رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد وقال هذا جبر نحبنا ونحبه اللهم إنا إبراهيم حرم مكة وإني
أحلم ما بين لابتيها تابعوا سهل عن نبي صلى الله عليه وسلم في أحد أحد هو الجبل المحيط بالمدينة من أهل الشمال وهو أكبر جبال المدينة وقد حصل عنده الوقعة المشهورة ولهذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم يحب هذا الجبل لما حصل حوله من هذه المعركة التي فيها من المصالح العظيمة ما ذكره الله عز وجل في آية آل عمره واستطرد لها الحافظ بن القيم رحمه الله في زاد المعاد وذكر من
الهوائد ما يحسن بطالب العلم أن يراجعه لو كانت المسألة في غير النبي صلى الله عليه وسلم لكان الرجل المهزوم عنده يتشاؤم به ويبغضه ويكرهه لكن النبي عليه الصلاة والسلام قال إنه يحبنا
ونحبه وفي هذا دليل على أن الجمادات لها شعور لأن الأصل فيما يضاف إلى الفاعل أنه حقيقة فيكون الجبل يحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والرسول صلى الله وسلم يحبه وعلى هذا فلا يرد إشكال
في قوله تعالى فوجد فيها جداراً مريد أن ينقض حيث أنكر بعض الناس الناس الإرادة من الجدار وقال إن إرادة من الجدار أن ينقض كناية عن ميله للسقوط وليس عن إرادة حقيقية والصواب أن الجدار
له إرادة حقيقية كما أخبر عنها علام العيوب الخالب الذي قال عن نفسه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيح وهذه الأرض يوم القيامة تحدث أخبار تتكلم تنظر بأنه فعل عليه كذا وكذا أو سنعت كذا
وكذا فلها سمء ولها بصر ولها نطق ولها جوز للإنسان أن يتوقف في مدلول إكتاب الله ورسوله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في أمر يحار فيه عقله العقول لا تدركها للعمل لكن خالق العقول وخالق
هذه الجمادات هو الذي أخبرنا بأن لها إرادة والنبي عليه الصلاة والسلام أخبرنا بأن لها محبة هل هذا الوصف لأبنا ينطبق على كل أمة رسول أو خاص بالرسول وبمن كان معه الظاهر الثاني أما نحبه
نحن فنحن نحب أحدا ولا نكرهه ولا نتشاؤم به ومع ذلك لا نعظمه بشيء لم نعظمه الرسول عليه الصلاة والسلام به وفي هذا الحديث يتعلق على أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم ما بين الآبتين أي ما
بين الحضتين ولكن هذا التحريم كما سبق ليس كتحريم مكة لا في القوة ولا في الاتفاق عليه فإن تحريم المدينة فيه غلاف وتحريم مكة ثابت بالإجمع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة السنة