25 - 78 تفسير الآية (قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال لهم موسى بعد ما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن ملقين قال لهم ألقوا ما أنتم ملقون فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم توسلا به إلى إظهار الحق قوله ألقوا ما أنتم ملقون مثل ما قال المؤلف سادعا قالوا إما أن تلقي وإما أن نكون نحن ملقين قال ألقوا هذا الأمر يقول المؤلف إنه للإذن إنه للإذن ويحتمل أن يكون للتحدي ولهذا قال ألقوا ما أنتم ملقون ما بصيات العموم يعني ألقوا ما تريدون من ما تكونه فأنا لا أكترث به ولا أهتم به ويدل على ذلك أنه طلب أن يكون هم الملقين لأجل أن يكون هو الغالب بعدهم لأنه لو ألقى أصاه ماذا تصنع وليس أمامها شيء صارت تعبانا مبينا ولكن ليس أمامها شيء فأمرهم أن يلقوهم أولا لأنه عليه الصلاة والسلام واثق بوعد الله فهو ينطق من منطق القوة يقول أنا لا أكترث بكم ألقوا ما تريدون ألقوا ما أنتم ملقون الإبهام هنا للمبالغة الإبهام للمبالغة يعني ألقوا الذي تريدون مما تلقونه وفي قوله ما أنتم ملقون بالجملة الاسمية ذلي على أنه مهما كانوا متصفين به من الإلقاء فإنه لا يتم به طيب يقول فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون حوالي بالله إنا لنحن الغالبون حبالهم يعني التي يسحرون الناس بها وعصيهم التي يسحرون الناس بها وهم يلقون هذه الحبال وهذه العصي فتكون في أعين الناس سعابين وحيات وأيضا تظهر بمظهب الكثرة كم لألوادي حقيقة هي تعابين وحيات لا ولا لا لا إذن السحر هو خيال ولا حقيقة خيال لا السحر حقيقة لكن باعتبار ما سحر به خيال حقيقة لأنه أثر في الرؤية أثر بدل أن يرى الإنسان هذه الحبال حبالا وعصيا صار يراها تعابين وحيات ها كيف يخلونها الشخص إذن هذه حقيقة حقيقة لكن بالنسبة لما يراه ليس متغيرا عن الحقيقة فالحبال حبال والعصي عصي لو رآها من لم يصل إليها السحر لرآها حقيقة حبالا وعصية ويذكر أنه يوجد أنه في واحد ساحر واحد ساحر جلس إلى قوم وهم يبشرون النخل تعرفون البشار عندها البشار أنه يأخذ رطب بعدما يذبل خليلا ويوضع المهم جاء أحد السحر إلى هؤلاء القوم وهم مسنعون حول القدر وفيها الرطب فقال لهم أنا أبمشي على هذا الرطب ولا يتأفر أبمشي بوسط القدر بوسط القدر ولا يتأفر قالوا ما يمكن قالوا يمكن فألقى السحر فجعل يمشي في وسط القدر في رؤيتهم وهو يمشي خارجه يدور عليه فتعجبوا فقال الذي في النخلة فره يكتب عليكم فره ساحلكم فألقى السحر إليك ألا صحيح الآن طب بوسط فهذه صحيحة يعني إن كان منسوجة فيها منسوجة لكنها قريبة من الواقع فالسحر يؤثر بالنسبة للحواس وإدراك الإنسان أما بالنسبة لواقع الأمر فإنه لا يؤثر لا يؤثر رابع أرغبة الساحر أرغبة الساحر هو الظاهري حسب الساحر مثل مثل العين تماما العين أيضا على رغبة عائن يسوي بالمعيون كما يريد ولهذا ذهب رجل من الناس وهي قصة محققة إلى شخص عائن وكان هذا الذهب أشد تعينا منه والعائن هذا قد جنى على صاحب لهذا الشيء صاحب الله والقصة إذا أحذرتمها وإن كانت طويلة بعض الشيء فيه رجل عائن تزاود هو إنسان في بعيد فغالبه هذا الإنسان واشترى البعيد وكان الدوية لأنه شراه وله إبل في البر يعني رعيه فأخرج البعيد الذي شرى إلى الرعيم قدر الله سبحانه وتعالى أنه في آخر النهار هبت ليحن شديدة وضاعة الإبل وضاعة البعيد الذي أرسل وابنه أيضاً ذهب في طلب الإبل ولا عن الخضر ابن هذا الذي شرى بعيد وهم من ليلته أوجعت عيونه وصار ما ينام بالليل ولا بالنهار وليعد بالله هناك بقي مدة طويلة حوالي 15 شهر فجاءه صاحب وهو العائم وقال له يا دان عسى ناشر أنا تقدتك وقال له هديك ما فيه خير ولا عم وعم وليش توقت تجي وش اللي حاصل قال لحاصل جلان تزاوتنا وياه بالبعيد واشتريته ومن اشتريته وحاصنها ولدي وبعلي نضاعاً وبعيد اللي انشرت ضاعك وعيوني الحين أنا بالليل ولا بالنهار قال أنا مستحيل خرج منه وراح للرجل الذي عانه ونطقع عليها الباب ونسلم عليك الحارق بفلان وطلبق له قال له وش يديك هم تحين بفلان حابسه في البيت وخمسة عشر يوم الآن ما ينام بالليل ولا بالنهار وبعلي نضاعت ولده ضاع وش يشتري ولكن يعني اختر ثلاث حلال ومن صلي عليك العصر نعم اي نعم اي نعم وإلا حبسك ببيتك ما تطرع منه حروح وإلا تقسم لي قسم إنه من الحد القلاني من الأسواق قد زيب له ما عمره تنالهم بسوء ما قال له هذي أهون فأقتن له إنه ما ينالهم بسوء قال له عطن عطن عد طقية وأضع طقية وراح بالرجل وبلغ بالماء وشرب منه ورش على وجهه وعيونه سبحان الله العظيم كأنه ما نشط من عقاب ويجي الخبر بعد الظهر إن الولد والبعرين جن والبعير اللي ضاعف هذا شيء محق لكن الشاهد إن العائم الآن يحكم قال له أختار ثلاث ها وهو جاهز يعني لو إينا هذا الاستحارة مثله يستحرون كما يشاءون يقتل عائم الشيء لا الصحيح إنه ما يقتل إلا إذا تعمل القتل أي إذا أفسد إذا قالنا بقتل فلان وقتله ولو أفسد بغير قتله لا إذا أفسد يحبث هو يجب حبسه على كل حال الآئن يجب حبسه بكل حال مثل ما قال أهد العلم ولكن من الغريب إن إن المعيان هذا مشفور في الزمن السابق بين الناس والولادة أقوية يعني الأمراء أقوى مركزاً من اليوم نعم حتى أمراء البلدان والقراءة موجودون وكلام الفوقها أيضاً حنابلة موضوع الشيء إنه يقول هذا قول مرجوع المذهب إنه يجب إن هؤلاء يحبسهم ولكن مع ذلك ما نسمعنا المحوز وإلا لو حبسه لأقل الشر اشتركوا في القناة