3282 - 3550 باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحظ على اتفاق أهل العلم وما اجتمى عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بهما من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي صلى
الله عليه وسلم والمنبر والقبر حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عنه دين مسائل أولا ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحظ على اتفاق أهل العلم حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام حظ على
الجماعة وأخبر أن من خرج عن الجماعة فإنه شاف وأخبر أن من خرج على الإماء الذي تمت عليه البيعة ليفرق المسلمين فإنه يجب على المسلمين أن يضربوا عنقه لأنه خارج فحث على اجتماع الناس وما
أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة يعني هل ما أجمع عليه أهل الحرمين يعتبر إجماعا ذهب بعض العلماء إلى أن ما أجمع عليه أهل مدينة فهو إجماع لأن المدينة تدار العلم ولكن الصواب أنه لا إجماع
إلا ما أجمع عليه المسلمون عموما في مكة والمدينة والشام والعراق وإنه وقوله وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجين والأنصار مشاهد المسلمين والأنصار يعني التي شهدوها
كأمكنة العبادة ومصلى العيد وما أشبذال وقول المؤلف رحمه الله ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر مصلى أول ما يدخل فيه المسجد ثم مصلى العيد ثم مصلى الجنائز والقبر والمنبر
والقبر يعني منبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبره الذي كان في بيت عائشة ونريد أن نسمع إلى كلام الحجر على هذه الترجمة قوله باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحظ بمهملة وضاد معجمة
ثقيلة أي حرض بالمهملة وتشديد الراء وقوله على اتفاق أهل العلم قال الكلماني في بعض الروايات وما حظ عليه من اتفاق وهو من باب تنازع العاملين وهما ذكر وحظ وقوله وما اجتمع عليه الحرمان
مكة والمدينة وما كان بهما من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار في رواية الكشميهني وما أجمع بهمزة قطع بغير تاء وعنده وما كان بها بالإفراد قال الكلماني الإجماع هو
اتفاق أهل الحل والعقب أي المجتهدين من أمة محمد على أمر من الأمور الدينية واتفاق مجتهد الحرمين دون غيرهم ليس بإجماع عند الجمهور وقال مالك إجماع أهل المدينة خجة قال وعبارة مخاري
مشعرة بأن اتفاق أهل الحرمين كليهما إجماع قلت لعله أراد الترجيح به لا دعوى الإجماع وإذا قال بحجية إجماع أهل المدينة وحدها مالك ومن تبعه فهم قائلون به إذا وافقهم أهل مكة بطريق الأولى
وقد نقل ابن التين عن سحنون اعتبار إجماع أهل مكة مع أهل المدينة قال حتى لو اتفقوا كلهم وخالفهم ابن عباس في شيء لم يعد إجماعا وهو مبني على أن ندرة المخالف تؤثر في ثبوت الإجماع قوله
ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر هذه الثلاثة مجرورة عطاً على ندرة المخالف الحمد لله في مع الإجماع هذا في خلال ولهذا قال مبني على القول وذلك أن بعض العلم يقول إذا أجمع
المسلمون على شيء وخالف واحد أو اثنان فلا إجماع وإن لم يكن هذا المخالف من ذو العلم ما دام فيه خلاف من مجتهد وإن لم يكن من كبراء العلماء فإنه لا يعد إجماعاً فإنه يعد إجماعاً ولا عبرة
بالمخالف والصحيح أنه لا يعد إجماعاً حتى يتفق الناس عليه لأن لا نقول في إجماع لكن ربما نقول هذا لمخالفة النص والكلام على الإجماع لأن العلماء إذا أجمعوا وصار إجماعهم حجة لا يقبلوا
معه اجتهاب على نص أو عن اجتهاب قد يكون على نص أو قد يكون عن اجتهاب نعم أكمل قبر أقول قبر كلام لا قره المنبر والقبر ثم ذكر فيه أربعة وعشرين حديثاً تتعلم بالمنبر والقبر والموابع
والمشاهد أهم شيء في هذه الترجمة قوله باب ما ذكر النبي وحظ على اتفاق أهل العلم أنه حظ على اتفاق أهل العلم أن لا يختلفوا فيما بينهم وأن يحاول اجتماع الكلمة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً
لما في اجتماع الكلمة من الفوائل العظيمة والقرب إلى الصواب لأنه كلما كثر الناس على شيء كانوا أقرب إلى الصواب مما إذا اختلفوا ولألا يضطرب الناس العامة الذين يقتدون بالعلماء إذا رأوا
اختلاف العلماء فإن العامة يقلدون العلماء تقليد دين فإذا رأوهم مختلفين حصل عندهم قلق وحرج كيف يختلف الناس في دين الله على السلطان فلذلك حث النبي عليه الصلاة والسلام على اتفاق أهل
العلم لما فيه من المصالح الكثيرة ودرق المفاسة وفي هذا الدنيا على أن الإسان يجب عليه أن يرجع للحق إذا كان مع غيره وأن لا يخالف وأن لا يجاده وقد أرسل لنبي عليه الصلاة والسلام أبا
موسى الأشعري ومعاذ بن الجبل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة