3281 - 3550 باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة حديث عبد الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب إثم من دعا إلى ظلالة أو سنة سيئة لقول الله تعالى ومن أوزال الذين يضلونهم بغير علم الآية حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الآمش عن عبد الله بمرة عن مسروق عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها وربما قال سفيان من لمها لأنه سن القتل أولا قال باب إثم من دعا إلى ظلالة أو سن سنة سيئة يعني فإنه يحمل وزره ووزره من عمل بهذه السيئة ثم استدل المعلف البخاري بقول الله تعالى ومن أوزال الذين يضلونهم بغير علم وهذا بعض آية اللي جاء بها من أولها وهي قوله تعالى ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة وأما أوزار رأيهم فقال ومن أوزال الذين يعني يحملوا من أوزال الذين يضلونهم بغير علم وإنما كانت أوزارهم كاملة لأنها فعلهم وكانت من أوزار الذين يضلونهم بغير علم لأنه فعل غيرهم فأوزار غيرهم موزعة عليهم وعلى غيرهم وأوزارهم على أنفسهم ولهذا قال ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم وقوله يضلونهم بغير علم يحكمل أن تكون عائدة على الفاعل أو على المفروض يعني ومن أوزار الذين يضلونهم وهم لا يعلمون أنهم على ضلال فتكون عائدة على من؟ على التابع والمثلوع على التابع يعني أن التابعين لهم يضلون بغير علم فأما لو ظل التابعون على علم بضلالهم فإنهم مظالون ويحتمل أنه عائد على الأول وأنهم أي المظلين وأن هؤلاء المظلين تكلموا بغير علم فظلوا وأظلوا والمعنى لا الحق فإن المتبعين إذا تكلموا عن علم فقد تكلموا بحق وإن تكلموا عن غير علم فقد تكلموا بفاطل وإن تكلموا عن علم بلم خالفة فهم أظل وكذلك التابعون نقول إذا تكلموا عن غير علم إذا تبعوهم عن غير علم فعلى المتبعين من أوزارهم وإن تبعوهم بعلم يعلمون أنهم على باطل فإنهم هم الآثمون الظالمون تتكلم على الآن قوله باب إث من دعا إلى ظلالها أو سنة سيئة يقوله تعالى ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ورد فيما ترجم به حديثان بلف وليس على شرطه واكتفى بما يؤدي معناهما وهما ما ذكرهما من الآية والحديث فأما حديث من دعا إلى ظلاله فأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا وأما حديث من سنة سنة سنة سيئة فأخرجه مسلم من رواية عبد الرحمن بن هلال عن جرير بن عبد الله البجلي في حديث طويل قال فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا وأخرجه من طريق المنذر بن جرير عن أبيه مثله لكن قال شيء في الموضعين بالرفع وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن جرير بلفظ من سن سنة خير ومن سنة سنة شر وأما الآية فقال مجاهد في قوله تعالى ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم قال حمَّلهم ذنوب أنفسهم وذنوب من أطاعهم ولا يخفِّف ذلك عن من أطاعهم شيئا وأخرج عن الربيع بن أنس أنه فسر الآية المذكورة بحديث أبي هريرة المذكور ذكره مرسلا بغير سنة وأما حديث الباب عن عبد الله لمسعود فقد مضى شرقه في أول كتاب القصاص وتقدم البحث في المراد بالمفارك للجماعة المذكور فيه قال المهلَّب هذا الباب والذي قبله في معنى التحذير من الضلال واجتناب البدع ومحدثات الأمور في الدين والنهي عن مخالفة سبيل المؤمنين ووجه التحذير أن الذي يحدث البدعة قد يتهاون بها لخفة أمرها في أول الأمر ولا يشعر بما يترتب عليها من المفسدة وهو أن يلحقه إثم من عمل بها من بعده ولو لم يكن هو عمل بها بل لكونه كان الأصل في إحداثها فإذا قال قائل من دعا إلى ضلالة هل له من توبة؟ لأنه إذا دعا إلى ضلالة بدعة في الدين العقدية والقولية والفعلية فهل له من توبة؟ فالجواب نعم له من توبة إذا تاب إلى الله تاب الله عليه ولم يلحقه من أوزار من تبعه شيء ولكن يجب إذا كان قد دعا إلى الضلالة من طريق أن تكون توبة ورجوعه إلى الله بمثل هذه الطريقة فإذا كان عن طريق المؤلفات فليكتب أنه رجع إلى الحق عن طريق التأليف إذا كان عن طريق الأشرطة كما يوجد في عصرنا فليتكلم عن طريق الأشرطة المهم أن السيئة لا تنحى إلا بطريق مثل الطريق الذي أثبتت بها وحينئذ يتوب الله عليه ولا يحقه شيء من أثام من تبعه وكذلك من سن في الإسلام سنة سيئة فإن توبته أن يعلم الرجوع عن ذلك وأن يحرص على أن يحجث حسنة تمهو تلك السيئة فإذا كانت السيئة التي سنها أن امتنى عن الزكاة فتبعه الناس وامتنوا عن الزكاة فتوبته أن يخلج الزكاة ويعلن ذلك وإن حقق التوبة لإخراج الصدقات التي تقابل بخله أولا أولا فهذا حسن إن الحسنات مذهبنا السيئة وإذا كتب بيده يستطيع اكتب بيده ثم ينشرها أو يسلمها إلى أحد يتبعها ويكون إذا اتق الله جعلنا محجة إذا علم الله منه أنه صادق التوبة فإن الله تعجب يسترعهم المهم أن يتق الله ما استطيع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة