3277 - 3550 باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله تعالى..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى لقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها لا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم حدثنا شهاب بن عباد هذا باب اجتمل على مسائل أولاً اجتهاد القضاة بما أنزل الله وهذا واجب عليه والقضاة هنا يشمل بالمعنى الأول الحكام بين الناس وبالمعنى الثاني المفتون المفتين للناس فإن المفتي لا سك أنه حاكم وكل منهم يلزمه الاجتهاد بما أنزل الله والاجتهاد يستلزم الحياس لأن المجتهد سوف يجتهد في فهم المصوص والجمع بينها ويجتهد أيضاً بالمسائل التي تشبه المنصوص عليه ثم قال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يجتهد بما أنزل الله فإنه لم يحكم بما أنزل الله وهذا أحد الأوصاف الثلاثة التي ذكر الله عز وجل في سورة المائدة في من لم يحكم بما أنزل الله الظالمون والفاسقون والكافرون وقد اختلف العلماء في تخريج هذه الأوصاف الثلاثة فقال بعوهم إنها أوصاف لموصوف واحد وعن من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر والكافر يطلق عليه الفاسر كافر يطلق عليه اسم الفاسر قال الله تعالى وَأَمَلِئِنَ فَسَقُوا فَمَا وَهُمُ النَّارِ كُلَّمَا أَرَدَوْا يَحْرِهُمْ إِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا ويطلق عليه الظالم في قوله تعالى والكافرون هم الظالمين وعلى هذا فمن لم يحكم بما أنزل الله فهو إيش فاسق ظالم كافر وقيل إن هذه الأوصاف الثلاثة ستنزل على أحوال بحسب بحسب الحامل للشخص على الحكم بغير ما أنزل الله فمن لم يحكم بغير ما أنزل الله معتقدا أن غيره أنفع للخلق وأولى أن يحكم به فهذا كافر ومن حكم بغير ما أنزل الله عدوانا وظلما على المحكوم له أعلى المحكوم عليه وهو يعتقد أن الحكم الصحيح حكم الله فهذا ظالم ومن حكم لهوا في نفسه لا للعدوان على المحكوم عليه فهو فاسع وهذا هذا أولى هذا أولى لأن حمل اللف على معنى جديد غير الأول أولى من حمله على الأول ولهذا يحمل اللف على التأسيس دون التوكيد ونحن إذا حكمنا على اختلاف الحالات صار كل آية تدلها على معنى مستقل غير المعنى الذي دلت عليه الآية الأخرى ويظهر وربما يظهر ذلك من سياق السورة قال الله تعالى إن أزمت ترات فيها هود ونور يحكم لها النبي الذي أسلم للذين هادوا والربانيون والأحبار لما استحفظون من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشون ناسا واخشون ولا تسروا بآياته ثمنا قليلة ومن لم يحكم لما أعزى الله فأولئك هم الكافر فإن السياق الآية هدل على أن ذلك في من ترك من استحفظ عليه من كتاب الله ولم يحكم به والآية الثانية في القصاص وكتبنا أعلم فيها النفس بالنفس إلى أن قال ومن لم يحكم لما أعزى الله فأولئك هم الظالمون وعدم القصاص أو رفع الحكم به . . يظهر فيه الظلم أكثر مما يظهر غيره وأما الآية الثالثة ففيها ذكر الإنجيل وأنه أنزل على عيسى عليه الصلاة والسلام ولكن اليهود لم يقبلوه أو بدلوه ويروه فناسب أن ينصوا في الفسر لأنهم اتبعوا هوا أنفسه وقوله ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة إلى يقضي بها ويعلمها وهذا في حديث لا حسد إلا في المتين رجلنا ذاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ورجلنا ذاه الله المال فهو ينفقه في سبيل الله قال لا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم هذا معطوف على قوله في اجتهاد القضاء يعني وما جاء في مشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم وهذا واجب على الخلفاء سواء كانوا خلفاء أكبارا أو خلفاء مستخلفين على قرية أو مدينة فالأمراء واجب عليهم أن يسألوا أهل العلم إذا نزلت بهم آية إذا نزلت بهم حادثة تحتاج إلى التفقه بها فإنه كما أن الخلفاء يشاورون من له خبرة بالسلاح وبالزراعة وبالعلوم الأخرى يجب عليهم أيضاً أن يشاوروا أهل العلم ويسروا عن رأيهم شرك الحاكمية هو كما قلت لك إذا جعلنا الأوصافة الثلاثة من طبق موزعها لأحوان الثلاثة فالكفر هو شرك الحاكمية الشرك الأقلي وما دونه شرك أصل يكون الكفر مخزع من الله إذا اعتقد أن غير حكم الله أنفع أو أنه مساوي له فهذا مخزع من الله لأنه مكذب لقول الله تعالى ومن أحسن من الله حكماً لقوم يقيم فإن هذا الاستثناء بمعنى النفل فإذا زعنا أن غير حكم الله أحسن أو مساوي فقد كذب هذا الآية نعم أرفع صوتك يحلق قتل إذا أمتن نعم لو ولو كان مساوي لكن إذا أمتن كما قلت لك ثم إنه ليس كل ما تعتقد أنه مخالف لحكم الله يكون مخالف لحكم الله لأنك قد تخطئ أنت ويكون مصيب والحاكم لكن إذا علمنا أنه مخالف لحكم الله كما لو رفع تحليم الزلمة أما النساء المستهدية فلا يمكن أن يقول القائل إن هذا مخالف لحكم الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة