3267 - 3550 باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ولا تقف ما ليس لك به...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يذكر من ذنب الرأي وتكلف القياس ولا تقفو لا تقل ما ليس لك به علم قوله رحمه الله ما يذكر من ذنب الرأي المراد به الرأي المجرد عن الدليل وتكلف القياس ولم يقل والقياس فقال تكلف القياس يعني القياس المتكلف المتعمق فيه وأما القياس الصليف فلا يكره فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قاس بنفسه حيث قال المرأة أرأيتي لو كان على أمك دين أكنت قاضيتا رقض الله فالله حقه بالوفاء وقال للرجل الذي قال يا رسول الله أن امرأتي ولدت غلاما أسود يعرض بها فقال هل لك من إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق الأورق الذي سواده فيه بيان قال نعم قال من أين أتها الأورق قال لعله نزعه عرب قال فابنك هذا لعله نزعه عرب فالقياس الصحيم الذي لسه به تكلف هذا طريق شرم محمود أما القياس المتكلف فهو المذنوب ثم استدل المؤلف رحمه الله بقوله تعالى وَلَا تَقْفُوا مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْهِ وفسر تقف لتقل والصواب أن تقف بمعنى تتبع لأن المأخوذ من القفاء أي لا تتبع شيئا ليس لك به علم سواء كان لك بقول أو بتعلم وتشمل الآية قفو ما ليس به علم من الأمور الشرعية وغيرها حتى بما يجري بين الناس لا تقف ما ليس لك به وفي هذه الآية تريد على أنه يجب على الإنسان أنه يتثبت فيما ينقل وقد جاء في الحديث شفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة