23 - 78 Tafsir of the Verse ("So the sorcerers were gathered for the appointment of a known day.....
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فجمع السحرة لميقات يوم معلوم جمع والسحرة أن للعموم والجامع إما فرعون وإما الحاشرون الذين ذهبوا إلى المدائم يحسنوا الناس وقول لميقات اللام للتوقيه كقوله سعال فطلقوهن لعدتهم أي لوقت
عدتهم جمعوا لهذا اليوم لميقات يوم معلوم لدى الناس والذي فرض هذا اليوم سبحان الله من الذي فرضه موسى الذي اقترحه موسى نعم شوف كيف التصدير يعني موسى هو الذي يحدد الزمان والمكان موعدكم
يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحن نعم لأنه واثق بنصر الله ولهذا وعدهم يوما يسمونه يوم الزينة بمنزلة العيد للمسلمين وأمرهم أيضا أن يكون في واضحة النهار ضحا نعم ليتمكن الناس من الرؤية
والمشاهدة على وجه التأمن والطمأنينة فجمع الزهرة نيميقات يوم معلوم وهو وقت الضحى من يوم الزينة وقيل للناس هل أنتم مجتمعون والقائل مبهم لأن القائلين كثيرون وعد الناس في الأسواق وفي
الأماكن يقولون هل أنتم مجتمعون للأمر يعني اجتمعوا نعم أو هو للتشويق كقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابِ
الْعَلِيمِهِ لكن الأمر أوضح يعني أمروا أن يجتمعوا قيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوهم الغالبين عندي يقول الاستفهام للحسد على الاجتماع والترجي على تقدير غالبتهم
ليستمروا على دينهم فلا يتبعونه ما ذكره المؤلف بمعنى الاستفهام محتمل وهو التشويق الذي أشرنا إليه ويحتمل أنه للأمر يعني يأمروا الناس أن يجتمعوا نعم وقال لعلنا نتبع السحرة لعلنا يعني
مع شرف الأقباط جميعا نتبع السحرة دون موسى لكن شرط إن كانوهم الغالبين وهذا الشرط في ظنهم أنه متحق وأن السحرة سوف يغلبون وفي قولهم لعلنا نتبع السحرة السحرة من إظهار التعص بما لا يخفى
لأن الواجب عليهم أن يقولوا لعلنا نتبع الغالب نعم ما يقول لعلنا نتبع السحرة قد يكون الحق مع موسى وقد يكون الحق مع السحرة فلو وفقوا لقالوا لعلنا نتبع السحرة الغالب أو الحق ولكنهم
قالوا لعلنا نتبع السحرة ثم استدركوا فقالوا إن كانوهم الغالبين وهذا ما يسمى التحفظ في لغة العصر يعني كأنهم حكموا بأن الغالبت السحرة لكن مع تحفظ لقولهم إن كانوا هم الغالبين وفي قوله
الغالبين إشكال من الأحية العربية لأنهم ضمير والخبر يكونوا مرفوعاً ولا منصوباً مرفوعاً فلماذا نصب هنا؟
لماذا نصب؟
نقول هم ضمير فصل لا محل لهم طيب والغالبين؟
الغالبين خبر كان خبر كان أحسن أين عم؟
فهم هنا ضمير فصل ليس لها محل من الإعراب والغالبين خبر كان ومعلومنا عن خبر كان يكون منصوباً طيب فائدة ضمير الفصل له هو وهي أن محمد؟
أولاً تمييز صفة عن الخبر لو أقول زيدن الفاضل أو لو أقول زيدن هو الفاضل إذا قلت زيدن الفاضل قد تكون نعتاً والخبر لم يأتي إذا قلت هو الفاضل حددنا أنه خبر وكذلك فائد الحصر المبتدف
الخبر زيدن هو الفاضل يعني لا غيره نعم فائدة الثالثة تأكيد التأكيد التأكيد لأنك لقي الزيدن هو الفاضل فأنك تؤكد ذلك تؤكد أنه الفاضل ولا غيره نعم قال لعلنا تبعي السحرة إن كانوا هم
الغالبين الاستفهام للحسد على الاجتماع قوله هل أنتم مجتمعون يعني اجتمعوا بثرغيب وحسد والترجي على تقدير غلبتهم ونترجي لعلنا نتبع السحرة على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا
نوسى طيب هل هؤلاء الذين ذهبوا يجمعون الناس هل فيهم نوع من الإنصاف قولنا لا عياد لله لأنهم أول معنى يعني بتعص لأنهم قالوا يعني نتبع السحرة فأظهروا على الإكداء فهذا يدل على تعص نعم
لكننا أسأل هل فيهم نوع من الإنصاف ما هو إنصاف كامل لعلهم قول لعلهم قد يخب فيه لا لعلنا نتبع هيل لنا فيها شيء لنا فيها نصاف ما فيها نصاف نعم صاح نعم فيه نوع من الإنصاف لقوله إن
كانهم الغالبين ايه اي نعم هي نوع من الإنصاف لأن إن كانهم الغالبين اتبعناهم وإلا فلا لكن تقديم اتباع السحرة وترج اتباعهم هذا هو اللي فيه نوع من الإنصاف وكان عليهم أن لا أذكروا في
السحرة أطلاقا وأن يقول لعلنا نتبع الغالب ثم قالتها قال