3263 - 3550 حديث عائشة أن رسول الله قال في مرض موته مروا أبا بكر يصلي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لوصيب منك خيرا هذا إعلان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كن لأنتن صواحب يوسف يعني بالكيد وكانت عائشة رضي الله عنها تعلل بهذا عنه كثير البكاء رضي الله عنه وتعلل أيضا بإلا أخرى أنه سيكون بعد رسول الله وسلم والناس لا يطمئنون إليه إذا كان بعد حبيبهم عليه الصلاة والسلام فكانت رضي الله عنها تريد هذا وهذا مناسبة هذا الباب هذا الحديث للباب ما ذكرها التي تأخذ من التنازم ممكن هذا ما يكره من التنازم والمقصود منه بيان ذنب المخالة إيش؟ والمقصود منه بيان ذنب المخالة نعم وقال المبتين وفيه أنه وامره على وجوب وأن مراجعةه فيما يأمر به بعض المكروح قلت وليس ما ادعه من دليل الوجوب ظاهرا امتهى لأن الله قال لا ترفعوا صلاتكم غلق صوت النبي ولا تجروا له بالقول كجهر بعضكم بعض أن تحبط عماركم وأنتم لا تشعرون فجعل الله ذلك سببا من حبوط العمل ولهذا لما نزلت هذه الآية قام ثابت من قيس بن شما صلى الله عليه وسلم في بيته يبكي ليلة ونهارا ففقده النبي عليه الصلاة والسلام فأرسل إليه فقال يا رسول الله إنها نزلت هذه الآية وأخشى نعق طعامني وأنا لا أشعر لأنه كان جهوري الصوت فقال له عليه الصلاة والسلام إنك لست بذلك إنك تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الهم إعداد مشروع كبار العلماء أعزها الله بالتوحيد والسنة