3258 - 3550 باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع لقوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أهل ما يكره
من التعمق في إيش التعمق مأخوذ من العمق وهو التقع في الشيء والتنازع عندي والتنازع في العلم والمرار بالتنازع في العلم الذي لا يقصد به الإنسان إلا منازعة خصمه وغلبته عليه والغلو في
الدين الزيادة فيه سواء فيما لم يشرع أو فيما شرع فيزيد في وصفه فإن هذا مما يكره والبدع أيضا مما تكره البدع في الدين لا في الدنيا فالبدع في الدين كلها ضلالة حتى وإن ظن صاحبها أنها
هدى فإنها ضلالة ولكنها تختلف بحسب ما توصل إليه فقد تكون فسطا وقد تكون كفرا بحسب مخالفتها للسنة ثم استدل البخاري رحمه الله بقوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على
الله إلى الحق فأهل الكتاب كانوا في دينهم على طرفين طرف غالي وطرف شاف فكان بعضهم يغلو في دينه حتى يفرض على نفسه ما لم يفرض الله عليه كقوله تبارك وتعالى ورهبادية ابتدعوها ما كتبناها
عليهم إلا ابتغاء رضوان الله وبعضهم يتفلث من دينه ويفرط ويهمل فكما أننا منهيون عن التفريط فإننا منهيون أيضا عن عن الغلو إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة