3256 - 3550 حديث ابن مسعود كنت مع النبي في حرث بالمدينة وهو يتوكأ على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا محمد عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن مشعل إبراهيم على طرفان بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال كنتم عن نبي صلى الله عليه وسلم في حاطب المدينة وهو يتوكروا على عسيف فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم سألوه عن نمروه وقال بعضهم داد اسألوه لا يسمعكم ما تكرهون فقاموا ليه فقالوا يا أبا القاسم حدثني عن نمروه فقام ساعة يظهر فعرفت أنه يوحى إليه فتأخذت عنه حتى صعد الوحي ثم قال ويسألونك عن نمروه ولن نمروه من أمر ربي الشهر ماذا قول لا يسمعكم ما تكرهون والمراجب الروح هنا روح الحيوان من الإنسان وغير الإنسان فإنها من أمر الله أزوجل ولا يمكن أن يحيط الإنسان بشيء من كيفياتها إلا بما جاء به الوحي نعم يحيط الإنسان بآثارها وأنها ما دامت في البدن فهو حي وإذا فارقته وصار ميتا هذا يعرأ لكن صفت هذه الروح وكيف هي وما مادتها وكثافتها هذا لا يعلم إلا عن طريق الوحي وقد قال بعض الناس إن الروح جزء من البدن كالدم جزء من البدن وبه الحياة وقال بعضهم إنها عرض من أعراضه كالصحة والمرض وما شبه ذلك وقال بعضهم إن الروح شيء يذكر ولكنه ليس بداخل الجسم ولا خارج الجسم ولا متصل بالجسم ولا منفصل بالجسم يعني لا تقول هي داخل الجسم ولا خارجه وقال بعضهم لا تقول هي داخل العالم ولا خارجه كما وصفوا بذلك عن رب عز وجل فهاتاني طائفتان وكلهما من حرفتان الأولى سلكت فيها مسلك التمثيل حيث جعلتها جزء من البدن أو عرض من أعراضه وأن اعتفن بفنائه وتوجد بوجوده والثانية سلكت فيها مسلك التعطيل الجحود لأن هذا الوسط الذي ذكر أولا يعني أنه ليس لها وجود كما قالوا في الخالق عز وجل إنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل الله والحق أنها أي روح جسم لكنه جسم لطيف قوي النفود والسلوح والدخول في البدن والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر حين جاء إلى أبي سلمة رضي الله عنه وقد قبض وشخص بصره فقال إن الروح إذا قبض اتبعه البصر ومعلوم أن البصر لا يتبعه إلا شيئا لا جرم وكما أخبر أن الإنسان إذا قبضت روحه كفن في كفن من الجنة أو في كفن من النار وصعد بها إلى السماء وكان لها رائحة طيبة إن كانت من روح المؤمنين أو خبيثة إن كانت من روح الكفار وهذا يدل على أنها ذات جرم لكن جرم ليس من العناصر التي كعناصر المخلوقات إلا الأجساد بل هي من مادة لا نعلمها ولا ندركها لأنها لم توصف لنا في الكلاب والسنة ولهذا قال قل الروح من أمير ربه وأمرها عجيب عجيب لو أن الإنسان يقفل عليه على احتضاره فإن الروح تخرج ولو كان محكم الإقفاء يعني لو أنه وضع معه مكسجين وما تبقى معه الحياة وكان في النزل ثم خرجت روحه لخرجت فأمرها إلى الله عز وجل فالصواف روح أنها جرم يرى ويقبض ويكفن ويصعد به وله رائحة لكنه جسم ليس كالأجسام في الكثافة وله قوة قوة في السرايان في الجسم قوة عجيبة ولهذا تجد أن النائم مثلا تخرج روحه لكنها لا تخرج خروجا كليا فإذا أوقد استقض برحلة هذا الروح الذي كانت في الأول خارجه كالضل على الجسد إذا أوقدت دخلت في الجسد بسرعة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة