22 - 78 تفسير الآية (يريد أن يخرجكم من أرضكم...) إلى (...سحار عليهم) من سورة الشعراء - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تعمرون يريد أن يخرجكم من أرضكم ما قال أن يخرجني مثلا أو أن يخرجنا ترفعا وتعظما أن يبدو أمام موسى في مظهر الضعف الذي يهدد ولكنه خاطب به قومه ثم قال من أرضكم تهيجا لهم لأن الإنسان لا شك أنه لا يمكن أحداً يخرجه من أرضه ولهذا قال يخرجكم من أرضكم ولم يقل من أرض مصر ولا من الأرض كهيجاً لهم على مقابلة موسى بما يقابلونه به ولأجل أن يكره موسى عليه الصلاة والسلام ويروا أنه عدو مستعمر نعم فماذا وقوله بسحره البل السببي أي بسبب سحره وفرعون هنا قال يريد أن يحتجقوا من أرضكم والملأ ما قالوا بسحر أما هو فقال بسحره لأجل أن يشدهم على طلب السحر الذين يقابلون فرعون في عراق قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر معليم يريد أن يحتجقوا من أرضكم فماذا تمرون ولم يقل بسحره والفرق هو أن فرعون أراد أن يشدهم وأن يغريهم بما يقابلون به موسى عليه الصلاة والسلام وقول فماذا تأمرون ليس المراد بالأمر هنا هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء لأن فرعون لن يفضل قومه حتى يطلب عنهم أمره ولكن المراد بالأمر المشروع يعني فبماذا تشيرون عليه نعم وسمع المشير آمرا لأنه موجه فإن من استشاره لا شك أنه يطلب توجيه فيكون مشهورته بالأمر أمرا به فماذا تعمرون نعم لا نعم الاستشارة هنا لمصلحتهم لأنه إذا استريد أن يختبرهم ماذا يكون عندهم ويريد أيضا أن يبين أن لهم وزنا لأجل أن يتشجعوا على هذا الأمر وضم إليك جناحك من الرحم لكن هذه مهم يضم إليك جناحك من الرحم هذه أدخل يدك في جيبك لأنه والله أعلم أن الجيب في مقدم الجسم ولا يمكن لو أنه ألقاها خلف ظهره ثم أخرجها فقد يقول قائل إنه عمل فيها عملا لم نشاهده لكن هذا أمامه أمامه وظهر وكنت أتصور بالأول إنه لما كانت العادة أن اليد إذا أدخلت وتغيبت عن الشمس والهواء بيضت الجلد كلها الآن المستور من الإنسان أبيض والبارس للشمس والهواء أسمر فلعله كنت أتصور ذلك لعله لما كان إدخالها تتغير بهذه السرعة وهذا خلاف العادة فالعادة ما تتغير إلا بعد مدة طويلة وأنها بهذه السرعة يدل على أنه ليس أمرا عاديا بل هو أمر خلاف العادة وهذه من آية الله نعم إجمع بيننا نعم أول من قاله جعر وتبع وافقوه قال من قولهم وافق أول من قاله فرعون لكن تعرفون الكبير القوم إلا قال شيء كان صحيح صحيح هذا ساحل هذا ساحل نعم الآن كبير القوم اللي قالوا اتهوه له على هونه نعم لج اللي عنده اتهوه اتهوه فهذا مثله هذا لما قال قالوا مثله فوافقوه ما عقلوا بالآيات يقول العلم من قوله هو لو لا هذا يعني لو جاءت آية واحدة يقولنا من قوله لكن مدام جاءت آيتين ولا يمكن أيضا لهم يتكلموا بين يديه لأنه قال أرعبهم، فهو قال ثم قال معم؟ واضح؟ هذا جب معم؟ ماذا نشط من قول الدنيا؟ قال لي بصد القول إليه؟ ماذا بس لها ذا؟ لا لأنه قال قال للملأ حوله، طريحاً قال هل يفضل؟ لا موافقة لأنه تقول قال الإمام أحمد كده وكده وقال شيخ الزام بمثله وقال ابن القيم بمثله في القول الموافقة للإنسان قول هذا أقرب طريق من الجنبين الآيات واذا نقول هم يقينا أنهم مهم تكلمين قبل أن يتكلم فإذا تكلمه قال الملوم من قوم الزامن وهذا ما يدلنا على أن القرآن نقل بالترجمة بالمعنى يعني نقل الله تعالى كلم هؤلاء بالمعنى ما هو باللغة أيضا لو كان بنفسه ما تغير ما تغير في قضية واحدة بسم الله الرحمن الرحيم اخذ أمرهما وابعث في المدائم حسين إذا أراد الله أمرا هيئ أكام لو سلط سرعهم على موسى وأخيه لقضى عليهما ولكن الله سبحانه وتعالى جعل لكل شيء سبب أثار الملأ وعلى سرعون أن يؤخر أمرهما أمر ميسى وهارون وأن يبعث في المدائن جمع مدينة حاسرين جامعين يعني يرسل إلى المدائن مدائن مصر من يجمع السحرة ولهذا جاء الجواب يأتوك في كل سهر وكان من المتوقع أن يقول يأتونك فما هو الفرق بين يأتوك وبين يأتونك المعنى من المعنى حتى النون لا أعطب الفرق بنا إنه يأتوك محروبة النون لأنه يوجد الفرق بينه من حتى المعنى يأتوك يأتوك يأتونا أنه ينصر لطف بجانب جيد إذا قيل أأتونا، أو قيل أأتونا أيّا، إذا كنت عبد النون ولو جاءت النون رجاءت النون لا أعطب حتى أتوك لم تستهنفه لا، لأنه يأتونا بكل ذلك إسترعا لو قال يأتونك لكانت صفة لكل ساحن عليم نعم حاشرين يأتونك صفة لحاشرين حاشرين يأتونك أنتم تكون صفة لحاشرين أنهم يأتونك بكل ساحن عليم ولكن المراد خلاف ذلك لأن يأتوك أبلغ من يأتونك حيث كانت جوابا للأمر اللي هو المشورة إبعث أيضا ليس تعمل حقيقيا فالهي أمر نشور ابعث يأتوك يعني بمجرد باعثك يأتونك به فأهمتم لكن لو كان الصفة لحاشرين حاشرين يأتونك لكن من الجائز أن لا يأتونك صفة الحاشر أنه يجمع ويأتي بالسحرة لكن قد يتهيأ له ذلك وقد لا يتهيأ أما إذا قال ابعث يأتوك صار هذا مثل الشرط والجزع يعني أنه إذا حصل بعثك لازم منه نتيجة وهو أن يأتوك بكل سحار علي سحار هل هي من باب صفة المضالعة من باب المضالعة أو هي من باب النسة كما يقال بناء ونجار وفناء يعني لأن صنعتهم السحر ولا يكون ذلك ولا تنسب الإنسان لهذه السفة إلا إذا كان مجيدا فيها نعم ما يقال لمن بنى مرة واحدة إنه بنى ولا لمن نجر مرة واحدة إنه نجار وإنما يقال ذلك في من أتقن المهنة والثنع فهل تقولون إن السحار صيغة مبالغة أو إنها نسة صيغة نسة الفرق بينهما ظاهر يعني سحار كثير السحر ولكن سحار بمعنى النسبة أنه متقن لهذه الصنع لأنه مسبة إليها ظاهر النسبة أولى يعني بذي سحر قد أدخن هذه المهنة ستكون للنسبة ويغني عن هذا عن المبالغة قولهم علي يعني فائق السحر وقد يقال إن هذا يغني عن النسبة وأن سحار سغط مبالغة لكثرة سحرين وإتقانهم نعم ما يقول يعني مثل ما قلنا تاني سغط سغط نسبة مقابل للقول فرعون هذا لسغط علي لكن فرعون ما جاء به بصغة المبالغة ولا بالنسبة قال ساحر لكن عليم هذه الصفتان مستفادة المستقلة عن ساحر وهنا قال سحار عليم هنا قالوا سحار وعليم ولهذا قد يترجع أنها للمبالغة وتكون النسبة مفهوما من قوله عليم طيب يفضل ميسى في علم الساحر يعني يزيد عليه فعلى هذا طلبوا أن يأتوا بسحرة يفوقون موسى في الكم وفي الكيف قلوا لا في الكم وفي الكيف وفعلا حصل هذا أتوا بمهرة سحرة وبعدد كبير ولكن ليس الأمر الذي من آيات الله سبحانه وتعالى مثل السحر الذي هو خيال لا حقيقة له حقيقة له