3250 - 3550 حديث زيد بن ثابت أن النبي اتخذ حجرة في المسجد من حصير📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسحاق قال أخفرنا عفان قال حدثني مهيد قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النظر يحدث عن وسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنحوا ليخرج إليهم فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيتوا أن
يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة هذه أيضا من الأشياء التي يتكلفها بعض الناس حتى تفرض على الأمة فإن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى في حجرة من حصير فعالم به الناس فاجتمعوا إليه حتى كثروا ثم إنهم فقدوا صوته فظنوا أنه قد نام فجعلوا يتنحنحون بنبهونه فبين لهم عليه الصلاة والسلام أنه
إنما ترك هذا خوفا من أن تفرض وضع على الأمة فيعجزوا أنها وفي الحديث أيها الناس صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة يستثنى من ذلك أيضا كما دلت عليه السنة
يستثنى من ذلك قيام الليل في رمضان فإنه ثابت بالسنة ويستثنى من هذا أيضا صلاة الكسوف على القول بأنها سنة ويستثنى من هذا صلاة السسقة ويستثنى من هذا صلاة العيد على القول بأنها سنة أو
فرد كتاية المهم من المراد بذلك التطوع الأفضل أن يكون في البيت حتى في مكة حتى في المدينة كما هو الواقع في هذا الحديث فالصلاة في البيت أفضل وعلى هذا فإذا كنت في مكة وأردت أن تتطوع
فالتطوع في البيت أفضل من التطوع والناس الحرام يقول أسألون أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هذا بعد انقطاع الوحل وحتى أيضا ما محتاج الناس إليه يسألونه حتى بعد الرسول في القرآن 12 سؤال
موجه من الصحابة للرسول يسألونك ماذا ينحل لهم يسألونك ماذا ينفقون يسألونك عن الاعتهام وأسألونكم عنه عشاء كثيرة لكن لما كثرت الأسئلة نهو عن ذلك الأخير يعني صحيح التعليل قد يضم الضام
أنه يدخل في ذلك في قيام رمضان ولكن لما علل الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك يعني خاشة أن تفرض وزالة العلة بقيت هذه السنة بسنة عمر بن خطاب رضي الله عنها المؤيدة في بيع الرسول لو لا
هذا ما الرسول قالها في المدينة وهو يقوى صلاته في مسجد هذا خير من ألف صلاته في ما سوى نوافق بينهم بأن يقال إن هذا خاص في الفرائد كما قيل به إن ما يشعر في المسجد فهو في المسجدين أو
في المسجد الثلاثة أفضل ولكن هذا قول فيه نظر بل نقول ما فعل في المسجد مما يكون في المسجد كتحية المسجد مثلا تحية المسجد تكون أفضل من ألف تحية فيما سوى المسجد النبوي إلا المسجد الحرام
كذلك أيضا لو جلس إنسان ينتظر الصلاة وصلى هذا نفل مطلق فإن هذه الصلاة أفضل من مئة ألف صلاة فيما سوى وهكذا أما أن تذهب من بيتك إلى المسجد لأجل هذا الفضل فلا الراتب في البيت أفضل هذا
الراتب نعم في البيت أفضل نعم هي تضاعف يعني لو صليت فهي أضعف لكن الأجر الكمية قد تكون أدنى من الكفية بكثير يعني الفرق أن الأجر عظيم جدا في البيت أعظم من مئة ألف صلاة أو أعظم من ألف
صلاة في المسجد النبوي الأخير يعني مثلا إذا صليت في بيتك فهو أفضل مما لو صليت في المسجد النبوي كذا أو لا ما عن صلاة المسجد النبوي خير من ألف صلاة وما سوى وهذا التضعيف الأخير بالكمية
لكن في البيت يكون بالكيفية ومعلوم أنك لو جمعت مئة نوات وأتيت بحجر كبير صار الحجر أعظم منها فالصلاة في البيت من حيث الكيفية أفضل من الصلاة وإن زادت الكمية في المسجد النبوي هذا واجه
إلا مسجد يعني ما يشرع فعله في المسجد معروف في المسجد الثلاثة أفضل من البيت وأفضل من المسجد الأخرى وما لا يشرع ففي البيت أفضل نعم المسافر كيف المسافر فعل الراتب له المسافر أيضا أولا
أنه لا يشرع له فعل الراتب الظهر والمغرب والعيشة كما هو معروف وراتب التفاجر في البيت أفضل لأن الحديث عام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة