3244 - 3550 حديث أبي موسى إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريب عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعهم طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق قوله عليه الصلاة والسلام إنما مثلي ومثل ما بعث له به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعين وبعين هنا تأكيد للرؤية لأن الرؤية لا تكون ألا بالعين وإني أنا النذير العريان النذير المنذر والعريان المتجرد من ثيابهم وكانوا إذا دهمهم العدو وكانوا يتخوفون منه كثيرا يأتي النذير عريان في القوم فيصيح بهم النجى النجاء وهذا يحتمل أن يكون إشارة إلى أن العدو قد سلبه حتى ثيابه ويحتمل أن العدو سلبه فعلا سلبا حقيقة ويحتمل أن ذلك من أجل التهييج القوم كل ذلك محتمل لأن كشف العورات عندهم أمر عظيم حتى أن بعضهم إذا أدرك يعني يقتل كشف عورتهم إذا كشف عورتهم امتنع القاتل أو امتنع مريض القتل عن قتله يقول ثم ذكر أن الناس انقسموا إلى قسمين طائفة من قومه أطعوه فأدلتوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذب الطائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم وفي هذا الحديث ضرب الأمثال وأن ضرب الأمثال لتقديم المعاني لا بعث به فهليش من ذلك ضرب الأمثال بالفعل وهو ما يسمى عند الناس بالتمثيليات أو يقال أن هناك فرقا بين التمثيل القولي والتمثيل الفعل من هنا اختلف الناس فمنهم يقول هناك فرق ومنهم قال أنه لا فرق بينهم المهم أن لا يجتمل التمثيل الفعل على شيء محرم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة