3230 - 3550 كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الاعتصام بالكتاب والسنة والكتاب هو القرآن والسنة سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد بها هنا ما نسب إليه من قول أو فعل أو تقرير وإن شئت فقل أو وص هذه السنة فما نسب إلى رصو
صلى الله عليه وآله وسلم ووظيف إليه وصحى عنه فهو سنة سواء من قوله أو فعله أو إقراره والاعتصام به ما واجب بقول الله تعالى فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر ولا تظنوا أن الرزوع إليهما فيه مضرة حتى وإن كان في بادئ الأمر شاقا أو يتخيل الإنسان أن فيه مضرة فإن الله يقول ذلك خير وأحسن تأويلا أحسن مآلا وما يتوهمه بعض الناس
ضعفاء الإيمان اليوم من أن تطبيق الشريعة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتناسب والعصر ويخشى من نفور الدول الكافرة فإن ذلك من وحي الشيطان لأن نقول لو صدقنا الله عز وجل
في الرجوع إلى كتابه وصنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لكانت العاقبة لنا بل العاقبة والحاضر ذلك خير في الحاضر وأحسن تأويلا في المستقبل ولكن القرآن الكريم يعتور المستدل به أو
المستدل به شيء واحد يعتور يعتور أو يعكر عليه أن المستدل به شيء واحد وهو الفهم في مراد الله ورسوله قد يخطئ الإنسان في فهمه ويفهمه آخر على خلافه فيحصل في هذا الاختلاف والسنة النبوية
يعتور الإنسان فيها شيئا أولا ثبوتها عن الرسول عليه الصلاة والسلام قد تروا من طريق يراه بعض العلماء طريقا صحيحا ويراه آخرون طريقا غير صحيح مثل أن يختلف في رجل من الرغوات فيوثقه
بعضهم ويوثقه ويضعفه آخرون ثم إذا نظرنا في هذا يبقى النظر في المفهوم من المتل ولهذا وقع الخلاف بين الأمة في كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لكنه خلاف بلا اختلاف ولله
الحمد إلا عند أهل الأهوى فهم يجعلون من الخلاف اختلافا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة