3307 - 3550 باب قوله تعالى وكدلك جعلناكم أمة وسطا وما أمر النبي بلزوم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول الله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا وَمَا أَمَرَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم للزوم الجماعة وهم أهل العلم قول الله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
قال العلماء الوسط هم العدل الخيار وسطاً أي عدلاً خياراً فهذه الأمة ولله الحمد هي صاحبة العدل وهي التي اختار الله عز وجل لتكون شاهدة على الناس قال وَمَا أَمَرَ النَّبِي صلى الله
عليه وسلم بلزوم الجماعة لزوم الجماعة أي جماعة المسلمين بأن يجتمعوا على الحق وهل مراد بلزوم الجماعة أي جماعة أهل الحل والعقد إذا أمروا أميراً ألا يأخذ أنسان عما أمروا أو المراد
بجماعة أهل العلم أي إذا اجتمع العلماء على شيء فإنه يلزمه الأخذ به كلام البخار رحمه الله يدل على الثامن ألا أنه مراد للزوم الجماعة أي عدم مخالفتهم فإذا أجمع على شيء وجب على الأخذ به
والأول كذلك له وجه صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفردق جماعتكم فضربوا عنقه والاجتماع على الأمير أمر واجب لأن المخالفة والاختلاف عليه يؤدي إلى
شرء كثير وفتن عظيمة ولا تحرم المشكلة التي من أجلها اختلفوا على هذا الأمير شف ما فيه أقول ثاني له وهم أهل العلم أشار أين مالك ها كرام أي تجي يقول وأما قوله وما أمر إلى خلف مطابقة
لحديث البقخفية وكأنه من جهة السفة المذكورة وهي العدارة لما كانت تعم الجميع لظاهر الخطاب أشار إلى أنها من العام الذي ولد به الخاص أو من العام المحصوص لأن أهل الجهة ليسوا عدودا وكذلك
أهل البدع وعرف أن المرادة من وصف المذكور أهل السنة والجماعة وهم أهل العلم الشرعي ومن سواه ولو نصب إلى العلم فهي نسبة صورية لا حقيقية وورد الأمر بنزوم الجماعة في عدة أحاديث منها ما
أخرج التلمذي مصححة من حديث الحارث ابن الحارث الأشعري فذكر حديثا طويلا وفيه وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن السن والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإن من فارق الجماعة قيد الشبر فقد
خلع رقة الإسلام من عنط وفي خطبة عمر المشهورة التي خطبها بالجابية عليكم بالجماعة وإياكم الفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد وفيه ومن أراد بحقوحة الجنة فليلزم الجماعة
وقال ابن بطال مراد الباب الحظ على الاعتصال بالجماعة لقوله لتكونوا شهداء على الناس وشرط قبول الشهادة العدالة وقد ثبتت لهم هذه الصفة بقوله وسط والوسط العدل والمراد بالجماعة أهل الحل
والعقد من كل عاصر وقال الكلماني مقتضى الأمر بلزوم الجماعة أنه يلزم المكلف متابعة ما أجمع عليه مجتهدون وهم المراد بقوله وهم أهل العلم والآية التي ترجم بها احتج بها هالوصول لقوله
جماعي حجة لأنهم عدلوا لأنهم عدلوا بقوله تعالى جعلناكم أمة وسطة أي عدولا ومقتضى ذلك أنهم عصموا من خطى فيما اجمعوا عليه قول وفعلا قوله حدثنا من السلام المهم أن المراد بالجماعة تشمل
الماناية الجماعة على الأمير والجماعة على القول والحكم فالرسول عليه الصلاة والسلام أمر بهذا وهذا أما هل الإجماعة حجة أو غير حجة فهذا موضع بحثه في أصول الفقه ولا شك أن الإجماعة حجة
ولكن يبقى النظر في تحقق الإجماع فإن تحقق الإجماع صعب للغاية إلا فيما لا إشكال فيه من أمور الدين كوجوب الصلاة مثلا وإلا فيما فيه الإشكال نقل الإجماع الإجماع فيه صعب ثم العلم
بالإجماع صعب فنقل الإجماع يكون صعب ولهذا قال الإمام أحمد فيما أروى عنه من ادعى الإجماع فهو كاذب وما يدريه لعلهم اجتمع لعلهم اختلف وشيخ رزان رحمه الله توصد فقال الإجماع الذي ينضب ما
كان عليه سلف الأمة إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة فما كان عليه السلف فهو الذي يمكن أن يحاطبه أما بعد ذلك الحكومة الإسلامية تسعت والأراء كثرت وحصل النزاع الكثير انظر إلى تفرق
الأمة لما اختلف عنه أبي طالب ومعاظر بلوما انشطرت الأمة الإسلامية انشطاراً ما زالت تأنه منه إلى اللوء فالإجماع لا شك أنه هو الحق سواء في المسائل الحكمية أو في مسائل السلطة والإمرأة
لا هو ربما نقول من ادعى الإجماع فهو كاذب على مختلف يعني من قال أجمع وهو لسا من أهل العلم الذي لهم مدارك واسف ولهذا قال وما ديك وما ديه لعله مختلف وكثير من الناس دون الإجماع في
مسائل فيها الخلاف ولو رجعنا إلى كتاب شخص المقيم رحمه الله الصواعق الموصلة ذكر مسائل عديدة تزيد على العشرين كلها نقلة فيها الإجماع والخلاف فيها ثالث ولهذا يجب أن يتحرز ولا ينقل
الإجماع إذا كان واسع المدارك وقد راجع أقوال الناس يقول لم أعلم منازعا في ذلك أو مخالفا في ذلك أما الإجماع صار إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة