3305 - 3550 حديث علي بن أبي طالب أن النبي طرقه وفاطمة بنت رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعي بن عزهري حاء وحدثني محمد بن سلام قال أخبرنا أكبر بن بشير عن إسحاق عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي رضي الله تعالى عنهما أخبره أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة عليه السلام إنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ألا تصلون فقال علي فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء يبعثنا بعثنا فصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذا وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا قال أبو عبد الله يقال ما أتاك ليلا فهو طاره ويقال الطارق النجم والساقب المضيء يقال أثقب أثقب نارك أثقب أثقب أثقب نارك للموقد هذا الحديث في فائد أولا من اعتناء الرسول عليه الصلاة والسلام بأهله أهل بيته لأنه ظاهر أن طرقه إياهم في الليل ليتفقدهم وينظر ماذا يعملون ولهذا قال لهم ألا تصلون وهذا عرض عرض لطيف لم يقل لماذا لم تصلوا قال ألا تصلون والعرض فيه لطافة في الأسلوب والترير ومن الفائد فيه أن الإنسان له أن يقدم العذر إلى من هو أكبر منه لأن قول عري رضي الله عنه إنما أنفسنا بيد الله لا يريد بذلك الرد على الرسول عليه الصلاة والسلام أو تبكيز الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول لا يعلم أن أعيدهم بيد الله أن أنفسهم بيد الله عز وجل لكن نريد الاعتذار وأن هذا شيء ليس من فعلنا لأن النائم لا ينسب إليه فعل ألا ترى إلى قوله تعالى في أصحاب الكهف ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال لم يقل يتقلبه فنقلبهم لأن النائم لا ينسب إليه قوله ولا فيه فلهذا اعتذر علم أبي طالب رضي الله عنه بالنوم وأن نفسهم بيد الله عز وجل فإذا شاء يبعثنا فعثنا فالنبي عليه الصلاة والسلام أعلم من علم أبي طالب في ذلك لكنه يريد أن يقدم العذر واحتج بهذا الحديث الجبرية على ترك الواجب وإن شئت فقل على ترك المأمور ثم على فعل محظور وقالوا إن علم أبي طالب احتج بالقدر على ترك الصلاة في الليل لأن النوم بيد الله عز وجل كم من الإنسان ينام في فراشه يقتجع على فراشه ويريد النوم ولا يأتيه وكم من الإنسان يغلبه النوم وهو جالس حتى يتجع يتجع وهو الأدري عن نفسه ولا شك أن هذا الحديث من المتشابه لأن النصوص الشرعية من كتاب الله أو سلمة رسوله فيها نصوص متشابه يعني قد يكون فيها شبهة لمن يحتج بها على باطل وهذا من خكمة الله عز وجل حتى يبدو العبد أهو من الراصفين في العلم أم هو من الزائغين والعيادة بالله فالذين يتبعون المتشابه من كتاب الله وسلم رسوله هؤلاء هم أهل الزير وهم الذين سمى الله فاحذروهم كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم والواجب على المؤمن إذا جاءت النصوص المتشابهة أن يحملها على النصوص المحكمة النصوص المحكمة هو أنه لا حجة بالقدر على الشرع لأن الشرع يرد على إنسان مختار لا حجة له ولهذا لن تكره الإنسان على مخالفة الشرع ففاعل بالإكراه لم يكن مخالفا لن يكن مخالفا أما إذا وقع بإختياره فهم خالفا فالنصوص المحكم أنه لا حجة بالقدر على الشرع قال الله عز وجل سيقول الذين أشرفوا لو شاء الله ما أشرفنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا وهذا يدل على أنه لا حجة لهم في ذلك إذ لو كان لهم حجة بذلك ما ذاقوا بأس الله فكانوا معذورين بما احتجوا به وحينئذ نقول هذا لا يراد به الاحتجاج بالقدر فما هو الجمع؟ جمع بن القيم رحمه الله بين هذا الحديث المتشابه وبين المنصوص المحكمة بأن الاحتجاج بالقدر على أمر قد فرط من الإنسان ولا يمكنه تلافيه ولكنه يقول ذلك معتذراً لا معانداً فإنه يعذر بهذا الاحتجاج أما من قال عن القدر محتجاً به على عناده وإصراره ودفع ورفع اللوم عنه فهذا ملوم لأن الذي وقع من المشركين من هذا النوع أو من النوع الأول ذكروا ذلك احتجاجاً على معاصي وعناده لا اعتذاراً منه وعلينا البطالب ذكره ايش؟ اعتذاراً ففرق بين هذا وهذا ولذلك لو أن الإنسان فرط منه معاصي ولنقل إنه شرب الخمر ثم ندم وتاب وقيل لهم في ذلك فقاله الله هذا الشيء قضاه الله عليه وقدر ولكن الحمد لله نعصى من منه وتبنى من الله منه فإننا لا نبقى نقول هذا صحيح لأنه لأن الرجل لا يريد أن يحتج بالقدر على أن يستمر في شرب الخمر بل يحتج بالقدر اعتذاراً لا إصغاراً لا إصغاراً ودفعاً للون المشركون المشركون احتجوا بالقدر على الشرك دفعاً دفعاً ليش؟ للون عنهم وإنكاراً لعقوبته يقول كيف تعاقبون وهذا الاسبت لاختيارهم فهذا هو الفرد ولهذا احتج الله بالقدر على شرك المشركون في آية مفق الرب عز وجل نفسه احتج بذلك في قول الله تبارك وتعالى مسلياً رسوله ولو شاء الله ما أشرق وما جعلناك عليهم حفير وما أنت عليه بوكيل فسلاه الله عز وجل بكون الشرف الذي وقع منهم وخالقوا بي الرسول كان بمشيئة الله ليهون الأمر على رسول الله صلى الله وسلم فيرضى بقضاء الله وقدره ومثل هذه النصوص ما يقعوا متشابها من الكتاب والسنة سواء من الكتاب بعضهما بعض أو من السنة بعضها مع بعض أو من القرآن والسنة مع بعضهما فإن الواجب على الإنسان أن يرد المتشابه إلى المحكم حتى يكون الكل محكماً ومن فوائد هذا الحديث الاستدلال بالآية على الواقع أن يستدل الإنسان بالآية على الواقع تقوله إيش وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً وكذلك وقع من رسول عليه الصلاة والسلام في نجاه الحسن والحسين وعليهما ثيابان أتران بهما فنزل وأخذهما وقال إنما أموالكم وولادكم فتنة طيب فيه شيء من المتشاب وهو كون الرسول عليه الصلاة والسلام يضرب فخذه هل يقالوا أن هذا كضر بالمصاب على خده وعلى رأسه هو إذا أمكا جمع بينهما معنوياً أولاد أنا بيشوف هذا هو محط الأشكاء نبي نشوف هو أقر ما يكون في السعاد نبي نشوف كلام المحاجم وين أعلم وين طيب أقرأ أقرأ ويأخذ منه أن علي أن ترك في الأولى وإن كان محتج به متجها ومن ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم الآية ولم يلزمهم على ذلك بالقيام للصلاة ولو كان امتثل وقامل كان أولى ويأخذ منه الإشارة إلى مراتب الجداد فإذا كان فيما لابد له من تعين نصر الحق بالحق فإن جاوز الذي ينكر عليه المأمور نسب إلى التقصير وإن كان في مباح يكتفي فيه بمجرد الأمر والإشارة إلى ترك الأولى وفيه أن الإنسان طبع على الدفاع عن نفسه بالقول والفعل وأنه ينبغي له أن يجاهد نفسه أن يقبل النصيحة ولو كانت في غير واجب وأن لا يدفع إلا بطريق معتدلة من غير إفراط ولا تفريط ونقل ابن بطال عن المهلم ما ملخصه أن علي لم يكن له أن يدفع ما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إليه من الصلاة بتقوله ذلك بل كان عليه الأتصان بقوله فلا حجة لأحد في ترك المأمور امتهى ومن أين له أن علي لم يمتثل ما دعاه إليه فليس في القصة تصريح بذلك وإنما أجاب علي بما ذكر اعتذار على ترك القيام بغلبة النوم ولا يمتنع أنه صلى عقب هذه المراجعة إذ ليس في الخبر ما ينفيه وقال كرماني حرّرهم النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار الكاسب والقدرة الكاسبة وأجاب عليهم باعتبار القضاء والقدر قال وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بخل وتعجبا من سرعة جواب علي ويحتمل أن يكون تسليما لما قال وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة في هذا الحديث من الفوائد مشروعية التذكير للغاكل خصوصا القريب والصاحب لأن الغفل من طبع البشر فأنبغي المرأة أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير صلى الله عليه وسلم باعتبار الكاسب والقدرة الكاسبة وأجاب عليهم باعتبار القضاء والقدر قال وضرب النبي صلى الله عليه وسلم فخله وتعجبا من سرعة جواب علي ويحتمل أن يكون تسليما لما قال وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة في هذا الحديث من الفوائد مشروعية التذكير للغاكل خصوصا القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فأنبغي المرأة أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه وفيها أن الاعتراض بأثر الحكمة في هذا الحديث من الفوائد مشروعية التذكير للغاكل خصوصا القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فأنبغي المرأة أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه وفيه أن الاعتراض بأثر الحكمة لا يناسبه الجواب بأثر القدرة وأن للعالم إلى تكلم بمقتضى الحكمة في أمر غير واجب أن يكتفي من الذي كلمه في احتجاجه بالقدرة يأخذ الأول من ضربه صلى الله عليه وسلم على فاخنا والثاني من عدم إنكاره بالقول صريحة قال وإنما لم يشافه بقوله وكان النساء وأكثر شيء جدلا لعلمه أن عليا لا يجهل أن الجواب بالقدرة ليس من الحكمة بل يحتمل أن لهم عذرا يمنعهما من الصلاة فاستحيا علي من ذكره فأراد دفع الخادر عن نفسه وعن أهله فاحتج بالقدرة ويؤيده رجوعه صلى الله عليه وسلم عنه مصرعة قال ويحتمل أن يكون علي أراد بما قال استدعاء جواب يزداد به فائدة إيش؟ ويحتمل أن يكون علي أراد بما قال استدعاء جواب يزداد به فائدة وش بقى جواب جواب يزداد به فائدة نعم من الرسول وفيه جواز محادة للشخص نفسه فيما يتعلق بغيره وجواز ضربه بعض أعضائه عند التعجب وكذا الأسف ويستفعل من القصة أن من شان العبودية أن لا يضعي هذا عند التعجب والأسف لكن عند الأسف الأسف نخل الأسف والحزن هذا يكون منهي العجب وأما عند التعجب فلا بأس به فالظاهر لأن الحديث يحمل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك تعجبا لكن لا تعجبا من سرعة بديهة عليه لأن هذا ما يحتاج إلى سرعة بديهة كل ما يمكن أن يقول نفس بيد الله لكن من كون عالي بن أبي طالب يحتج بأمر كان الرسول عليه السلام يعلمه ويعلم الناء النفس بيد الله ويتعجب كيف احتج بهذا الشيء المعلوم وهو ليس له فيه جه هذا هو الله اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة