3303 - 3550 باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء حديث ابن عمر أنه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عزيزي عن سالم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر رفع رأسه من الرفوع قال اللهم ربنا ولك الحمد في الأخيرة ثم قال اللهم العنفلان وفلانا أنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون في هذا الحديث الجمع بين اللهم والواو في قول ربنا ولك الحمد وبهذا تكمل الوجوه الأربعة في هذه الجملة الوجه الأول ربنا لك الحمد بحذف اللهم وحذف الواو والثاني ربنا ولك الحمد بإثبات الواو وحذف اللهم والثالث اللهم ربنا لك الحمد بحذف الواو وإثبات اللهم والرابعة جمع بينهما اللهم ربنا ولك الحمد ففيها أربعة أوجوه ينبغي للإنسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة لأن الإتيام بالعبادات المتنوعة على وجوهها يحصل به ثلاث فواعد الفائد الأولى حفظ الصنة لأنك إذا لن تعمل بها نصيصها والثاني تمام الاتباع لأنك لو اختصرت على وجه واحد لم يكن منك تمام الاتباع والثالث قوة الاستحضار لأن الإنسان إذا اعتاد شيئاً صار يقوله هكذا تماتيكياً كما يقولون لكن إذا كان أحياناً يقول هذا ويكون هذا يقول هذا صار ذلك أبلغ في الاستحضار فينبغي لك في جميع العبادات واردة على وجوه متنوعة ينبغي لك أن تأخذ بوجه مرة وبوجه آخر مرة أخرى وكذلك في القراءات في القرآن الكريم ينبغي للإنسان أن يتعلمها تعلم القراءات وأن يقرأ مرة بهذا ومرة بهذا لأن الكل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث تليل على القنوط بعد الركوع وأنه في الركعة الأخيرة وفيه دنيا على جواز لعن الشخص المعين هكذا يا أحمد الحديث فيه دنيا على جواز لعن الشخص المعين أقول فيه دنيا على جواز لعن الشخص المعين على جواز ولا على المنع لا على المنع لأن الرسول جاء أولا ثم نهي عن ذلك لأن له ليس لك لعن الشيء الأمر ليس إليك بل إلى الله وحده ولهذا قال أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فلعن المعين لا يجوز إذا كان حياً لأن الله تعالى قد يتوب عليه فيهتدي لكن إذا كان ميتاً هل يلعن؟ إذا كان ميتاً وعينه قد يقال لا يلعنوا أيضاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء وفي لفظ فإنهم أفضوا إلى ما قدموا أما لعنوا العموم فهذا جائز إذا أن تقول اللهم لعن الكافرين اللهم لعن اليهود اللهم لعن النصارى هذا جائز قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن في الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياء المساعد وفي هذا دليل على أن رسول صلى الله عليه وسلم قد يجتهد فإن قره الله على ذلك فاجتهاده صحيح وإن لم يقره فإنه يكون من الاجتهاد المغفور الذي يكون له فيه أجر واحد يقول كيف نقول إنه ينبغي معرفة القراءات والقراءة بها مع قول عالب نبي طوالب حدث الناس بما يعرفه نحن قلنا نرارا نتكرارا يا عقيم القراءات غير الموجودة في المصحف لا تقرأ به عند العام لا تقرأ به ألمه بالمصحف اللي بأيدي العامة لا تقرأ به لكن فيما بينك وبين نفسك في صلاتك غير التي تكون فيها إمامه اقرأ أما عند العامة لا تقرأ لأنك إذا قرأت سوف يحصل إحدى مفسد زيت إما أن يقول هذا الرجل لا يعرف ولن يرجع أن يكون إماما لنا وإما أن يقول أن تشككوا في القرآن كيف القرآن تلاعب به مرة كذا ومرة كذا فالعامة لا تحدثهم كما قال عبد الله بن سعود إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغوا عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة