3300 - 3550 حديث ابن عمر أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا علي بن بارد عن يحكى ابن أبي كثير قال حدثني عكيمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن عمر رضي الله تعالى عنه حدثه قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال أتا للليلة آتنا الرب وهو بالعقيد أن صل فيها دواج مبارك وقل عمرة وحجة وقال هارون ابن إسماعيل حدثنا علي عمرة في حجة والنفضان معناه هو أحد والذي اعتاه يحتمل أنه جبري ويحتمل أنه غير جبري لكن المهم أنه أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يقول عمرة وحجة أو عمرة في حجة وهل هذا قبل أن يشرع فيه في الإحرام أو بعد فظاهر حديث آئشة الذي في الصحيحين أنه بعده لأنها تقول وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج قال ذلك في مورد التقصير منا من أهل بحج ومنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وهذا يدل على أنه كان مفردنا أولا ثم أمر أن يكون قارنا فيكون دليلا لقول من قال إنه يجوز إدخال العمرة على الحج ويصير به الإنسان قارنا وقد سبق في كتاب المناسك أن الحنابرة رحمه الله يقولون لا يجوز إدخال العمر على الحج وأنه لغى أحرام مفردا ثم أدخل العمرة عليه أي على الحج لم يسح إحرامه بها لأنه لا يصح إدخال الأصغر على الأكبر ولكن من قال بالأول قال هذا هو ظاهر الحديث وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم الآن هذا يكون قاربا لبعض العلماء الذين ينجزون إدخال الحج على العمرة ولو بعد الطوار أما على المشكور عند الحنابلة فإن حجه غير صحيح وعليه الآن أن يذهب ويتملم العمرة بالسعي ويتجرد الآن من المخيط ويتجنب جميع المحبورات ويقضي يكمل عمرته لأنه يحرامه بالحج بعد الشروع في طواف العمرة غير صحيح قل لهذا هذه من المصائف التي تردع من الحجة تجد واحد إذا لم يجد عالم عند رفته أو عند خيبته يسألوا ماذا يفعل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة