3299 - 3550 حديث ابي بردة قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام فقال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني أبو خريب قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو ريد أنا ببردة قال قدمت المدينة فلقيني عبد الله عليه وسلام فقال لي انطلق إلى المنزل فأسقيت في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فسقامي سويقا وأطعمني كمرا وصليت في مسجده الله أكبر إن شاء الله هذا في أثرنا الأثر الأول القدح والثاني المسجد وفي هذا عرض الهدية على المهجة إليه وهو لا يضر ولا يقارب هذا من البخل كما تقول العامة من قال تبي إيش ما أعطى هم يقولوا ما أعطى ها لا ألنا أحفظ ولعل فيها روايتان من قال تبي ما أعطى فأحيانا نعرض المسجد الهدية من باب التبي والإضاح لا من باب المن لأنه لو كان لا يريد العضاء سكت ما الذي يدريك أن عنده شيء أن يريد أن يهديه فهذا القدح الذي عندك عبد الله بالسلام هذا القدح الذي يدري أبا بردة عنه فلولا أنه يريد أن يعطيه أو أن يمنحه هذه الهدية وهي أن يشرق من القدح الذي شرب منه النبي صلى الله عليه وسلم ما أعرضه عليه هل يأخذ من هذا الحديث التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم ربما يأخذ التبرك بآثاره لكنه خاص به عليه الصلاة والسلام تتبرك بثيابه بريقه وتتبرك أيضا بآثاره التي شرب بها أو لبسها ويحتمل أن يكون من شدة محبة الإنسان للرسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يشرب بالإناء الذي شرب منه كما كان عليه الصلاة والسلام يتتبع الإناء الذي شربت منه عائشة ويشرب من محل فميها وكذلك يأخذ العظم الذي تعرقته فيتعرقه عليه الصلاة والسلام فهذه الأشياء قد يرادوا بها التبرك وقد يرادوا بها بيان كمال المحبة المعروف عندنا أن السويق مما يؤكل وليس من الماء بل ومن الجانب لكن ربما يتخذ السويق لقيقة من جز ما يعرف عندنا بالشوربة تعرفونها؟ شوربة لينة تشرب تشرب بملعقة وربما تشرب من الإناء فيكون استعماله كما قال ابن داود على نوعي النوع الأول أن يكون غليظاً فهذا يؤكل ونوع الثاني أن يكون رقيقاً فهذا يشرب وإذا قال طائب لو حملناه على أن المراد أن المراد به ما يؤكل أكلاً فلا يمتنى أن يستعمل السقاء على مجرد الطعم لا يمتنى أن يكون سقائن بمعنى أطعاماً كما الشاعر لكن عكس ما علفتها تبناً وماءاً بارتاً لكن عكس ما ما نريد هنا شوف أبن حجر بلقص ألا تجي فأطعمك سويقاً وتمراً فكأنه استعمل الإطعام بالماء للعمر وليس هذا من قبيل علفتها تبناً وماء لأنه إما من الابتثاء وإما من الترمين ولا يحتاج لذلك هنا لأن الطعام يستعمل في الأكل والشرف وقد بيّن في الغواية الأخرى أنه أسقاه السويق ما فيه ما فيه مكلام أقول ما فيه مكلام من الآن أعدو يقول بلا فضل لا قبل قبل يقول فانطلقت معه فأسقاني سويقاً وأطعمني تمرا قد مضى في مناقب عبد الله بن سلام من طريق سعيد بن أبي برده عن أبيه بلا فضل ألا تجي فأطعمك سويقاً وتمرا فكأنه استعمل الإطعام بالمعاني الأعمر وليس هذا من قبيل علّفتها تبناً وما لأنه إما من الاكتفاء وإما من الترمين ولا يحتاج لذلك هنا لأن الطعام يستعمل في الأكل والشرف وقد بيّن في الغواية الأخرى أنه أسقاه السويق مجعل الأصلا هم؟ إما خلقه لك أطعمني سويقاً ما فيه شكاً هو فأسقيك في قدع شرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فسقاني سويقاً لا لا ما هو فسويقاً فيه طعم الذي أشكل كيف يقال أن السويق يسقى هذا الإشكال كيف هو أطعمه؟ هو في إشكال هذا هل فيه إشكال هذا؟ نعم لا معروف هو أولي هذا دائماً يقول لت السويق أي ثراه بالماء أو بالزيت له ما فيه المخرج من هذا أقوله فأسقيك في قدع وفسقاني سويقاً إلا أن المراد أن السوقية هنا بمعنى الإطعام بمعنى السوقية بمعنى الإطعام وليس هذا بمستنقر لأن الله قال فما شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني أو نقول أن السويق يستعمل على وجهه على وجه الرقيق وعلى وجه الغليد فالغليد يطعم والرقيق يستعمل إنما الشاهد من هذا هو أن هنا أثرين من أثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما هذا القدع والمسجد والله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة