18 - 78 Explanation of the Verse (Pharaoh said, "And what is the Lord of the worlds?") from Surah...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فرعون لموسى وما رب العالمين الذي قلت إنك رسوله أي أي شيء هو ولما لم يكن سبيل للخلق إلى معرفة حقيقته تعالى وإنما يعرفونه بصفاته أجابه موسى ببعضها قال رب السماوات هذا كان الذي قال عن المؤلف يستثير الجملة تعيد من الصواب كل البعض وما رب العالمين إن المعروف أن ما يستفهم بها عن الحقيقة فتقول ما الذهب يقال مثلا هو معذن النفيذ إلى أحد تقول مثلا ما العلم تقول إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازنا فما يستفهم بها في الأصل عن الحقيقة ويبدأ المؤلف أن فرعون استفهم عن ذلك عن الحقيقة ولكنه ليس كذلك فرعون استفهم عن هذه الربوبية لأنه قال إنه رسول رب العالمين فما هذه الربوبية التي زعمت أن الله تعالى أرسلك وهو رب العالمين لأننا لو كنا بأنه يستفهم عن حقيقة الله سبحانه وتعالى لا لازم من ذلك أن يكون قد أقر به ولكنه يسأل عن حقيقة وهو لم يقر به حتى يسأل عن الحقيقة عن حقيقة هذا الرب وإنما ينكر الرب أصلا فليست كامل المكار أي شيء هو رب العالمين الذي زعمت أنه أصله يعني ليس هناك رب فتفتير المؤلف فتفير إلى ذهب إلى المؤلف بناء على ما هو معروف من أن ما وهو عند المناطق أيضا وهو معروف في اللغة العربية عند أهل منطق أن ما يستفهم بها عن كنه الشيء وحقيقته فقال إن فرعون يستفهم عن كنه الخالق أنه تعالى وحقيقته ولكن موسى لما لم يمكن أن يجيب عن ذلك عدل إلى بيان صفة المنصفاتي فيكون جواب موسى غير مطابق في السؤال ويسمى هذا بأسلوب الحكيم أن يجاب سائل بغير ما يتوقع ولكن ما قاله وما يذهب إليه لسه بصحيح وكما أنكره ابن كثير رحمه الله فتفيره وقال إن هذا معناه إقرار فرعون بالله لكن يسأل عن حقيقة هذا الإله والصواب أن موسى عليه الصلاة والسلام أنه أجابه بجواب مطابق للسؤال وأن فرعون يسأل عن هذه الربوبية التي زعى من موسى أنه مرسل من رب العالمين ما رب العالمين؟ أي شيء رب العالمين الذي أصلك؟ لا يتمنى من أي شيء هو مادته؟ لا نعم أجواب قال رب السماوات والأرض وما بينهما أي خالق ذلك ولا يكفي أن يفسر بالخالق خالق ذلك ومدفره والمتصرف فيه لأن الرب لا يمكن أن يكون خالق بل لابد من خلق وتدبير وتصرف وقولها السماوات والأرض وما بينهما هل ربوبية فرعون في هذه الربوبية؟ لا لا وهل يدخل في ذلك؟ لأن الله ربه؟ نعم لأن السماوات والأرض وما بينهما هو لا يخرج عن واحد منها وهو في الأرض وما بينهما وكأنه أيضا أجاب بهذا إشارة إلى إبطال عبودية فرعون لأن فرعون لا خلق سماوات ولا أرضا ولا ما بينهما فمن الذي يستحقه؟ يندع الوقوف رب السماوات والأرض وما بينهما ثم يقال إن كنتم موكين فالأمر بين والمؤلف قدر الجواب قال إن كنتم موكين بأنه تعالى خالقه فآمنوا به وحده نعم وإنما قلنا إنها لا تعلق لها بما قبل لأنه لو تعلقت بما قبلها لكان المعنى أنه رب السماوات والأرض إن أيقنوا بذلك وإلا فليس رب السماوات والأرض وهذا الكلام لا يستقيم هذا الكلام لا يستقيم فلنقول رب السماوات والأرض وما بينهما ثم قال إن كنتم موكين أي من ذوي الإقان فأيقنوا بذلك فأيقنوا بذلك لأنه لا أحد أو لا مدفع لكون السماوات والأرض ما كل قهل الله لا يقدر أحدا على خلقه إن هنا شرطية هو جواب الشرط محلم إما ما قدره المعلف أو فما قلناه أيضا فأيقن وفآمن وأيقن معناه وحد فآمنوا به وحده