3293 - 3550 حديث سهل أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلةوبين المنبر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا أبو غسام قال حدثني أبو حازم عن سهل أنه كان بين جدار المسجد مما يلي قبله وبين المنبر ممر الشاه الله أكبر يعني أن المنبر ليس لاصقا بالجدار بل متقدم عليه ولهذا تجيونك العلماء يتكلمون الصف الأول في المسجد هل هو الذي يلي الإمام أو ما يقطعه المنبر دائما يشتع أهل سهل مش معنى قوله يقطعه المنبر لكن إذا عرف أن المنابر فيما سبق كانت توضع دون جدار القبلة عرف أن المنبر يقطع الصف الأول يعني أنه يكون الصف الأول في حول بين اتصاله والمنبر فيتضف المعنى في قول العلماء هل هو ما يقطعه المنبر وفي هذا تليل على بساطة الأولين وسهولة أمرهم لأنه لم يقل قدر شبر أو ذراع أو ذهب يذرعه بمرفقه بل قدره هذا التقدير ممر الشاة ممر الشاة قد تكون كبيرا وقد تكون شاة صغيرة وقد تكون تمر بسهولة وقد تكون تمر بضيق وظنك لكن الناس فيما سبق ولا سيما في الصحابة تجد أن أمرهم كله سهل وبسيط وأنهم بعيدون عن التعمق أشد الوع أما نحن فشددنا فشدد الله عليه كنا الآن نقدر حتى قدر المل المتر فيش عندهم من هذا ما هم ما يكون متر مكروب على كل حال هذه الدقة العظيمة قد لا نحتاج إليها في كل شيء في بعض الأشياء ربما نحتاج إليها صحيح وأما في كل شيء هذا الإنسان هو يتعمق التعمق الشديد الذي يتعب نفسه ويتعب غيره يعني في حال الصلاة قد يتأخر وقد يتقدم ويكون هناك فاصل وقد يتقدم ويتأخر الصف الأول حتى لا يكون فاصل ثم المنبر في عدد الرسول لا تضيئه في الوسط المنبر في عدد الرسول في الجانب الأيمن من القبلة نعم هذا المنبر الآن إذا وخرناه هنا شوي صار بينه وبين الجدار ما مر الشهر هذا المن ما في محرم في عدد الرسول ما في محرم كيف المنبر في الجانب في الجانب الأيمن القبلة فالصف ما يقطع المنبر لا يقطع الصف فيما إذا كان المنبر في الوسط فهو يقطع الصف في الركب في الركب هنا نعم هذا مقصود بل إن الصحيح ما ذهب إلى الشهر السلام رحمه الله أنه لا مجازة في القرآن ولا في قرآن حتى في اللغة والعجيب الشيخ السلام رحمه الله كلامه على عكس من قال إن جميع اللغة ليس فيها شيء حضر كل كلام اللغة مجازة حتى قام زايد يقول هذا مجازة وجاء زايد مجازة شيء غريباً شيء غريباً نعم لا صحيح أنا أرى مرأة شيخ السلام رحمه الله لأن الكلم المقصود به المعنى وما الكلم إلا ثياب فكما أن الرجل يلبس مشلة ويلبس قميص ويلبس روال ويلبس إزار ويلبس رداء لكن هو هو فالمقصود المعاني ولذلك تجد أن الكلمة في سياقها لا تعتمد إلا المعنى الذي سيقث من أجله لو أتيت لو أردت معنى سوى ما سيقث من أجله لصار هذا خلاف الله فيذا قد مدى رأيت أسد أن يحمل حقيبة إلى المدرسة فإنه لا يمكن لأي إنسان أن يقول أن المراد بالأسد هنا السبوع المعروف أبد ولا يطرع على باله فهذا يكون كلام مستعمل بالحقيقة لأن هذا هو الذي يتبادر من السياق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحية والسنة