3291 - 3550 حديث ابن عمر أن اليهود جاؤا إلى النبي برجل وامرأة زنيا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إبراهيم بن منذر قال حدثنا أبو ظمرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافعنان بن عمر رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهما أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرات
زنيا فأمر بهما فوج ما قريبا من حيث توضع الجنائز عند المسجد وكان محسني وكان الرجل مواجبا في شريعة موسى لكن لما كثل الزنى في أشرافهم ساءهم أن يرجم الأشراف فأبدل هذه العقوبة بعقوبة
الأخرى أن تحمم وجههما يعني تسود وأن يركبا على عيد أي على حمار يكون وجه الرجل إلى دبر الحمار ووجه النثى إلى وجه الحمار أو بالعكس ويطاف بهما في الأسواق إظهارا لما حصل منهما من
الفاحشة وكانوا ينفذون ذلك مع قلق فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا ائتوا هذا الرجل لعله يجد لكم مخلصا ويسر عليهم أن يؤمنوا بالرسول من وجه ويقفروا به من وجه آخر يعني
لو قال لهم الحد كذا وكذا اتبعوا ولا همهم ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أحالهم على التوراة فقالوا لا نجد الرجل في التوراة فدعا بها فجاءوا بالتوراة فجعوا يقفرونها على رسول صلى الله
عليه وسلم ووضع القارئ يده على آية الرجل وكان عبد الله بن سلام رضي الله عنه حاضرا وهو عالم من علماء اللهود يعرف التوراة فقال للرجل ارفى يده يعني عن الآية التي فيها الرجل فرفى يده
فإذا آية الرجل تلوح فيها واضح فأمر به من رسول عليه الصلاة والسلام فرجمها قال الراوي فرائث الرجل يحمي ظهره على المرأة يقيها من الحجار وهذا يدل على شدة تواقع تعلقه بها فرجمه من رسول
عليه الصلاة والسلام من حيث توضع الجنائز عند المسجد وفي هذا يدعين على أن مصلى الجنائز غير المسجد فلوى إلى جوال المسجد وهو كذلك لكن هذا لا يمنع أن يصلى على الجنازة في المسجد فقد ثبت
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابناء بيضاء في المسجد قد يؤخذ من هذا الحديث أنه تمرق إقامة الحدود قرب المساج كما يصنع اليوم لأن ذلك تحصل به إشاعة هذه الحدود إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة